الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا, 20 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار
المشاهدات : 3734
التعليقات: 0

الطفل والتحرش الجنسي

الطفل والتحرش الجنسي
https://almaydanedu.net/?p=695350

أول ما يجب الالتفات له هنا هو اعتقاد الكثير من الآباء خاصة في عالمنا الشرقي، أن الحديث عن الأمور الجنسية بشكل عام بالنسبة للأطفال الصغار يكون غير مستحب ويمكن أن يؤثر بالسلب على اتزان الأطفال النفسي، وتكوينهم الأخلاقي، وأن الأفضل تجاهل هذه الموضوعات لحين دراستها بشكل علمي من خلال المدرسة في سن معينة يكون فيه الطفل ناضجًا بالشكل الكافي الذي يستطيع استيعاب مثل هذه الأمور.

وهذا منظور خاطئ لأن مع وجود ظاهرة التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال ازداد قلق أولياء الأمور بشأن إمكانية أن يتعرض الطفل لاعتداء جنسي خاصة وأن الطفل في الأغلب لا يخبر والديه عن التحرش إما لعدم إدراكه أو لخوفه من العقاب أو من الشخص الذي تحرش به.

ولذلك أصبحت التوعية ضد التحرش أمرًا حتميًا لا يمكن التغافل عنه.

توعية الأطفال وهنا أهم محور سأتحدث به في هذا المقال هي (كيف نوعي الطفل حتى يصبح قادرًا على حماية نفسه بفضل الله وحفظه ثم دورنا في توعيته المناسبة).

تناولت هذه الظاهرة عدة دراسات تم جمعها من عدة مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية من عدة دول بالعالم ، أشارت إلى أنه كلما ازداد وعي الأطفال بالتحرش والاعتداء الجنسي زادت نسبة الإبلاغ عن وقوع مثل هذه الأحداث أكثر من أقرانهم الذين لم يتلقوا معلومات كافية حول هذا الموضوع.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين تلقوا عناية كافية بالبيت وبالمدارس عن كيفية منع الاعتداء الجنسي، أبلغوا عن التحرش بنسبة عالية بينما كانت النسبة لدى الذين لم يتلقوا أي مجال فبتوعيتهم كانت نسبة الإبلاغ ضئيلة ومن هنا تبدء المشكلة.

وأوضحت أغلب الدراسات أنه لا بد من تعميم مثل هذه البرامج التثقيفية والتوعوية للطفل وأولياء الأمور ، وأن نشر التوعية العلمية بين الأطفال بما يتفق مع كل مرحلة عمرية يمكن أن يوفر الوقاية للأطفال من عدة مخاطر أهمها:

الاضطرابات النفسية وفى الأغلب يعانون من الاكتئاب.

واضطرابات الأكل سواء الإعراض عن الطعام أو الشراهة المفرطة.

وأيضا يمكن أن يتعرضوا للكثير من الأمراض العضوية.

كما أن الكثير منهم يمكن أن يصبح ضمن الخارجين على القانون ويمارسوا العنف كنوع من رد الفعل تجاه المجتمع.

ولاسيما أن هذه البرامج ستوضح للطفل كيفية التعرف على الاعتداء الجنسي أو التحرش والطريقة التي يفترض أن يتصرف بها حيال تعرضه لمثل هذا الموقف، وأيضا لابد من اشتمال هذه البرامج على التشدد على أنه لا بد وأن يقوم بالإبلاغ للوالدين أو للمدرسة أو المسؤول المباشر دون أن يخجل أو يخاف من الشخص المعتدي مهما كان حجمه أو عمره أو صله قرابته للطفل، وهو الأمر الذي تمت توعية الأطفال بخصوصية الجسد والتفرقة بين أنواع التلامس.

وأيضا تم شرح أعضاء الجسم المختلفة وأن هناك (أعضاء خصوصية private parts) يجب أن لا يقوم شخص آخر بلمسها أو الاطلاع عليها وأن الطفل يجب أن يذهب إلى دورة المياه بمفرده.

وأيضا شملت هذه البرامج كيفية إبلاغ الطفل عن هذه الواقعة واختيار الشخص المناسب لإخباره.

ولنجاح هذه البرامج في محيط المدرسة تحديدًا يجب أن تستخدم فيها الكثير من الوسائل المختلفة لتعليم الأطفال مثل استخدام شرائط الفيديو أو الأقراص المدمجة والكتب الملونة واستخدام العرائس والتمثيليات والأهم اشتراك الطلاب في التمثيل حيث يقوم أحد المدرسين بتمثيل مشهد التحرش مع أحد الأطفال وفتح باب النقاش والتنبيه على الأطفال بتجنب الخروج مع أشخاص لا يعرفونهم بشكل جيد.

حيث أثبتت كثير من الدراسات أن الكثير من الأطفال الذين تعرضوا للتحرش تذكروا المواقف التي سبق وأن تم تحذيرهم منها من قبل خاصة عند تعرضهم لنفس الطرق التي شاهدوها من قبل ولكن كانت هناك مشكلة في أن بعض الأطفال يمكن ألا يجيدوا التصرف في الواقع وربما يصعب على الطفل معرفة الفرق في الملامسة خاصة في الأشخاص وثيقي الصلة به مثل الأقارب على سبيل المثال.

والعكس صحيح بمعنى أن بعض الأطفال يفسرون كل تصرف ودود من الأشخاص المحيطين بهم على أنه تحرش.

بطبيعة الحال يحتاج الأمر إلى مزيد من الجهد التربوي لبحث أفضل الطرق لتوعية الأطفال ، إلا أنه يجب التوعية في كل الأحوال مع التوضيح أن التحرش فعل استثنائي ولا يمثل السلوك الطبيعي مما يجعل الطفل يتعامل بشكل طبيعي مع الآخرين.

وحتى لا يرعب الطفل من هذه الظاهرة غير السوية بشكل سلبي يؤثر على شخصيته علينا أن نكون متوازنين حتى بطرح الموضوع عليهم من باب إكسابهم ثقافة جنسية تعينهم على مواجهة أي صعاب نحو هذه الظاهرة.

ولاسيما أن الحديث عن ظاهرة التحرش الجنسي للأطفال أخذت نطاقًا كبيرًا من باب الحرص على أمانة ومسؤولية تتجسد بالمحافظة عليها هم أطفالنا لذا علينا أن لا نستهين ولا نشدد كل ماعلينا هو أن نشد بأيدينا على أيديهم الصغيرة لحمايتهم بدستور ديني وأخلاقي قويم ليكون الحصان الأقوى لهم منذ طفولتهم إلى بقية حياتهم.

لذا قراءة كل مايخص موضوع هذه الظاهرة والتثقيف نحوها يعد مسؤولية كبيرة يجب الخوض في معرفة كل جوانبها من كل النواحي الاجتماعية والجسدية والنفسية والأعراض الوقائية والعلاج.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>