الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 4416
التعليقات: 0

“خبير دولي” يوصي بتقليص ساعات الدراسة والاهتمام بجودة التعليم

“خبير دولي” يوصي بتقليص ساعات الدراسة والاهتمام بجودة التعليم
https://almaydanedu.net/?p=695905
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

أكد رئيس قطاع التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أندرياس سليشر أنه «لا أهمية للكم العددي في ساعات التعليم وإنما للجودة والنوعية»، لافتاً إلى أهمية جودة التعليم، وهو الأمر الذي يجب أن يتم في الساعات التي يقضيها الطلاب في التعلم» وتبرز الأهمية في أن ننتقل بالطالب من البحث عن المعرفة إلى إنتاج وخلق المعرفة بالرقمنة التي يتشارك فيها جميع المتعلمين الآن في العالم.

وأوصى سليشر، خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعليم الدولي، الذي تقيمه وتنظمه وزارة التعليم، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالاهتمام بالجانب الإيجابي من التقنية، وتوجيه الطلاب إليه ليمنحهم الفرص الجيدة ليستفيدوا منها، وخصوصاً أن التقنية قد تؤدي إلى الانحدار إذا لم تواكبها تنمية المهارات الاجتماعية التي تجعل الإنسان يتفاعل جيدا مع ما يحيط به، وهذا يتطلب أن يديرها معلمون متخصصون ومتفهمون وقادرون على قيادة طلابهم إلى الأفضل.

وأشار إلى أن الفروق الفردية والثقافية للطلاب لا تعني أنهم لا يملكون هوية خاصة، فأكبر الشركات المبدعة في العالم نشأت من أفكار عظيمة ولم تنشأ من الأموال، وأضاف أن المتعلمين يأتون من خلفيات ثقافية مختلفة ومتعددة، ولكن لديهم رؤية مشتركة، وما يجب أن نفعله لأجلهم هو أن نضمن التعليم المميز لهم ليكونوا قادرين ولديهم الجاهزية للتغيير العالمي، ولا توجد طرق محددة لعملية تحسين التعليم، ولكن بعد انتشار التقنية منذ عام 2002 وما رافقها من سرعة انتشار المعلومات، مثلا تجد أن محرك البحث «غوغل» به 50 ألف إجابة لسؤال ما، ولكن لا نجد من يخبرنا أنها حقيقية، ما يجعل هناك أهمية لأن يكون المتعلمون ممن يستخدمون منطق المفكرين والعلماء في استخلاص النتائج الحقيقية، فالعالم الافتراضي الآن أصبح كالماء الذي نشربه والوقت الذي يقضيه الأطفال والطلاب في «إنترنت» كبيراً جداً، لذا يجب أن نجهز أبناءنا لذلك فهو العالم الواقعي الآن.

وتطرق سليشر إلى أمثلة عدة، منها أن طلاب الصف الرابع في المدارس السعودية يقبلون جيداً على مادة العلوم، ولكن الأمر يختلف حين يصلون إلى الصف الثاني متوسط، فقد يكرهون المادة! والفارق أنه يجب أن توضع لهم فرصة الاكتشاف وتنمية هذه المهارات التي ترفع القيمة الفعلية للتعليم، والمعرفة البشرية والأخلاق والإبداع مع التصميم والاستدامة، والتركيز على الذكاء الاصطناعي الذي يدفع الطلاب إلى أكثر من المعرفة؛ إلى الفهم العميق، فدروس التاريخ يجب ألا تكون مجرد أحداث وشخصيات فقط، وإنما فكرا وفلسفة ورياضيات.

وأكد أهمية الجوانب العاطفية والاجتماعية التي اكتُشف أخيراً أنها تحفز على التعامل مع الشك والريبة والتساؤلات لدى الطلاب، مشيراً إلى أهمية أخرى للسلوكيات التي يجب ألا تكون ضمن نطاق الأسرة فقط، والتي انتبهت إلى أهميتها دولة سنغافورة، وجعلت مناهجها تتضمن القيم التي تريد زرعها في طلابها، مثل الشجاعة والقيادة.

وتضمنت ورقة سليشر أهمية أن تتحقق قيم العدالة والمساواة بين المتعلمين مهما كانت ظروف البيئة التعليمية، وهذا هو التحدي الحقيقي لجودة التعليم وتحقيق قيمته، وأن تكون هناك أهمية لنوع التعليم والتوجه للتعليم التشاركي والتعاوني، الذي يحقق المنافسة والاستدامة وينمي التفكير ويثير التساؤلات والتفكير النقدي، وأن يكون هناك توجه لمحو الأمية الرقمية وتعليم الأطفال الموازنة المالية التي تتيح نماء العقل واستحداث التقنيات التي لم تستخدم بعد، وحل المشكلات مع بعضهم وليس بمفردهم.

ولفت إلى أهمية أدوار أولياء الأمور، كون الطفل الذي يحظى بأسرة جيدة ومتعلمة لدية فرص أفضل للتعلم.

وأكد أهمية نظرة المعلم إلى مهنته واحترامها، وأن أفضل سبيل لتطوير القدرات لدى المعلم أخذ التجارب من الآخرين وتبادل الخبرات معهم، وهذا يتحقق الآن من خلال المنتدى التعليمي، فهو فرصة حقيقية للإثراء المعرفي، وفقاً لـ”الحياة”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>