السبت, 21 ذو الحجة 1442 هجريا, 31 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الأميرة نورة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

إعلانات الوظائف

السماح بعودة الفئات المستثناة بسبب كورونا لمقرات التعليم

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بجامعة تبوك

إعلانات الوظائف

شمعتي لا تنطفئ

المقالات

جامعة المجمعة تعلن فتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا

الجامعات والكليات

مصادر.. تقليص زمن اليوم الدراسي الحضوري في العام الدراسي المقبل

أهم الاخبار

إتاحة التقديم على المقاعد الشاغرة ببرامج الماجستير بجامعة الباحة

الجامعات والكليات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

الجامعات والكليات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

الجامعات والكليات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

إعلانات الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

التعليم العام

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

الجامعات والكليات
المشاهدات : 2536
التعليقات: 0

الورشة الوطنية لتحسين جودة التعليم تختتم أعمالها بالتأكيد على العديد من التوصيات

الورشة الوطنية لتحسين جودة التعليم تختتم أعمالها بالتأكيد على العديد من التوصيات
https://almaydanedu.net/?p=6961
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية

[B][COLOR=#FF0000]عبدالرحمن آل حموض ـ الرياض :[/COLOR][/B]
[JUSTIFY]خرج المشاركون والمشاركات بالورشة الوطنية لتشخيص جودة التعليم التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (اليونسكو) ، والتي اختتمت أعمالها يوم الخميس 15/ 3 / 1435هـ الموافق 16 / 1 / 2014م ، بالعديد من النتائج والتوصيات التي تناولت جميع الأدوات التحليلية التي طرحت للنقاش على مدى خمسة أيام متواصلة ، حيث جاءت أبرز نتائجهامشتملة على التأكيد على إنشاء نظام يوضح ما يجب على المعلم و يحق له وفق الحقوق الوظيفية والمالية والاجتماعية ، إضافةً إلى حقوق التأهيل والتدريب ، ولائحة الإجازات والحوافز ،والمشاركة في صنع القرار.
وفيما يتعلق بالتمويل كإحدى الأدوات التحليلية لنموذج ” جي كواف ” خرجت الورشة بأهمية بناء منظومة من معايير الصرف قائمة على الأولويات والجدوى والأثر المستديم على عمليات التعليم والتعلم ، وتخصيص ميزانيات التخطيط واعتمادها معاً بقرار واحد، و فتح آفاق جديدة للصرف توظف الأوقاف والمشاريع الاستثمارية .
كما خرجت الورشة بالتأكيد على إعداد أطر مفاهيمية/ إجرائية للتعلم والعمليات المرتبطة به ، و ما الذي يلزم لتطبيقه ، وتعزيز دافعية المعلم والمتعلم نحو التعلم من خلال مبدأ تكافؤ الفرص، وتطوير بيئات التعليم لتدعم عمليات التعلم ، وتطوير الممارسات الإشرافية والرقابية بحيث تنطلق من مفهوم التعلم وتدعم ممارساته الصفية، إضافة إلى تعزيز التكامل بين أجزاء النظام لدعم مفهوم التعلم على كل المستويات.
كما أكدت نتائج الورشة على انطلاق الرؤية من فلسفة التعليم عند بناء الكفايات الأساسية للمتعلم وفق المهارات العالمية ومراعاة القيم والمواطنة ، والانطلاق من رؤية مشتركة وموحدة عند بناء المناهج من جميع قطاعات الوزارة، ووضع مناهج مرنة تراعي جميع الفئات وتلبي الاحتياجات النفسية والأكاديمية والاجتماعية ، واختيار الكفاءات المتخصصة وفق المناهج لإعدادها ، وتعدد مصادر المنهج ، والشراكة المجتمعية في تطوير المناهج ، إضافة إلى الشراكات المحلية والدولية الداعمة لعمليات التعلم . وجاء من ضمن النتائج دمج التقنية وتوفير بيئة تقنية مناسبة تمكّن المعلم من التدريس بكفاءة ،وتأهيل المعلمين والمشرفين على الكفايات المناسبة من الأداء الجيد ، واختيار القيادات من ذوي الكفاءة العالية في مجال المناهج لضمان الجودة ، وتلبية المنهج لحاجات المتعلم وتنمية مهارات الحياة والكفايات الأساسية لتلبية احتياجات سوق العمل ، وبناء معايير مجودة وحديثة ، ووضع نظام شامل لتقويم المنهج وقياس مخرجاته ، وتفعيل نظام المحاسبية.
وأوصى المشاركون بالورشة على أهمية الشراكة المجتمعية في إعداد الرؤية ووضوحها وشمولها ، وإصدار تشريعات وسياسات تضمن حقوق الطلاب ، وإشراك أصحاب المصلحة في تطوير نظم التعلم ، وإصدار تشريعات وسياسات تضمن التعلم مدى الحياة.
وجاء ضمن الأدوات التحليلية المطروحة للنقاش أداة الكفايات والفهم الواضح والمشترك لمفهوم الكفايات في عناصر العملية التعليمية في المراحل الدراسية ، وتحديد الكفايات المطلوب توافرها في المجتمع التعليمي ، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل ، وتنمية الاتجاهات نحو التعلم مدى الحياة والمنافسة العالمية.
واتفق المشاركون على ضرورة سن الأنظمة والتشريعات والقوانين التي تكفل التعلم مدى الحياة للجميع ، و إكساب المتعلم مهارات التعلم الذاتي ، و توفير مصادر التعلم ، والتنويع لفرص التعلم المتاحة ،و سن التشريعات والأنظمة لإلزامية التعليم ، وضمان إتاحة الفرص لإكمال التعليم بدون عوائق السن أو العمل.
وتناول المشاركون النتائج المتعلقة ببيئة التعلم من حيث مراجعة وتطوير معايير بيئات التعلم وفق الاحتياجات والفئات العمرية والملائمة الجغرافية ، و تأهيل شراكات إنسانية لبناء المدارس وفق المواصفات المعيارية ،ووضع تنظيمات تكفل التكامل والتنسيق لمواصفات بيئات التعلم بما يكفل الملائمة والأمن والسلامة ، إضافة إلى وضع الحلول المستدامة وللصيانة والتطوير والجودة ، والمراجعة المستمرة لتجهيزات بيئة التعلم بما يوافق تطوير التعليم.
وحول عمليات التدريس جاءت النتائج مؤكدة على إيجاد مفهوم إجرائي لجودة التدريس الفعال و آلياته وعملياته مبني على أحدث الدراسات والأبحاث وتزويد المعلمين بها ، وإيجاد معايير دقيقة وواضحة وفي ضوء الإجراءات المحددة للحكم على جودة أداء المعلم وعملية التدريس بما يحقق إحداث تغيير إيجابي في سلوك الطالب ، وإيجاد أدلة و أدوات لقياس النتائج(كمؤشرات الأداء) ومحاكمة الممارسات.
وأوصت نتائج الورشة بالعمل على إيجاد خطة إستراتيجية تستند إلى رؤية واضحة وآليات تنفذ على مستوى التعليم العام لدمج التقنية في التعليم، ووضع معايير علمية وآليات إدارية وتمويلية للتوسع في توفير متطلبات دمج التقنية في التعليم مثل (تقنية التعلم المتنقل،والتعلم الإلكتروني ، وإيجاد آلية للتنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لتوفير حلول دمج التقنية في التعليم قائمة على الشراكة والتكامل.[/JUSTIFY]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>