الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2474
1 تعليق

كلمات في التربية

كلمات في التربية
https://almaydanedu.net/?p=697490

تأتي هذه السلسلة من منطلق المسؤولية العظيمة للمربي في إصلاح المؤسسات التربوية، والسعي نحو تحقيق رسالتها، والوصول لأهدافها، في منظومة يتشارك في التفاعل بين عناصرها كافة أطياف المجتمع التربوي.

فلا ننسى أننا مربون قبل أن نكون معلمين، وأن المربين –بالأخلاق والعلم الرباني- ورثة الأنبياء؛ لإتمام مكارم الأخلاق، وأن التربية بالأسوة تؤثر ما لا تُؤثره عشرات الخطب والمحاضرات والدروس.

– انضباطنا في الحضور الصباحي للمدرسة رسالة مهمة من المربي للطلاب بأنّ البداية الجادة ستكون نتائجها أحرى بتحقق الأهداف المرجوة.

– كما أن مرور المربي على طلابه في الاصطفاف الصباحي وتفقّده لأحوالهم استشعارٌ منه لدوره التربوي العظيم وتأسّياً بنبينا الكريم ﷺ، الذي كان يتفقّد أحوال رعيته، ومن ذلك مروره على الجيوش ومتابعته لأحوالهم.

– إدخال السرور على طالبك وكسْر رهبته من الدراسة وتحبيبه لطلب العلم قبل أن يكون ذلك مسؤولية تربوية هو مطلب شرعي وعليه أجور مرتبة، فاغتنم الأجر واستحضر النية.

– قوله ﷺ: “كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ..”، فيه تنبيه للتربوي بأن وقوع الخطإ من المتربي طالبا كان أو معلما أمرٌ طبيعي، وهنا أمور لابد أن نتنبه لها جيدا:

نوعية الخطإ الذي وقع من المتربي، الشخص الذي وقع منه الخطأ، كيفية التعامل معه.

فإن كان الخطأ شائعا وبدأ ينتشر فيُعامل معاملة غير الأخطاء المنتشرة على سبيل المثال، كما أن وقوع الخطإ من طالب لم يُعهَد منه مخالفة الأنظمة وتعمّد المخالفة يتطلب تعاملاً غير ذلك التعامل الذي يُعامل به مَن أسرف وأكثر، وأنت ترى حاطباً البدري رضي الله عنه وله ما له من سابقة في الإسلام.. قد غفر له ذلك زللُ وقع منه بعدُ.

والتعامل مع الأخطاء يُعتبر فيه أولاً الخطأ لا ذات المخطئ – لاسيما في الحالات الجماعية وأمام الملإ-، وقد كان من أساليب نبينا ﷺ التعريض بالأخطاء لا التصريح بالأعيان: ما بال أقوام!

– أحياناً نكون في مجتمع صغير يعرف بعضُنا بعضاً، ولا تكاد تسقط إبرةٌ إلا ويُسمَع وقْعُها، فكن بلسماً ولا تكن علقماً.

– ليكن لك دورٌ ملموس ومؤثِّر في بيئتك ومجتمعك التعليمي، لا يكن وجودُك وعدمُه متساويان، بل كن مبادِراً بالخير والنصح والإرشاد، قال ﷺ: “الدَّال على الخير كفاعله”.

هل فسد الناسُ؟ هل ساء تعليمنا؟ هل تغيرتْ قِيمنا؟ هل اضطربت تربيتنا؟.. إحساسك بالخطر أمرٌ حسنٌ، لكن مبالغتك في تقدير المخاطر فيه تهويل، وربما دخلت في ترهيب مذموم، قال ﷺ:  إذا قال الرجلُ هلك الناسُ فهو أهلكهم”، قال الخطابي رحمه الله في شرحه للحديث: لا يزال الرجل يُعيب الناسَ ويذكر مساويهم، ويقول: قد فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك من الكلام.. يقول ﷺ: إذا فعل الرجل ذلك فهو أهلكهم، وأسوأهم حالاً.

– واعلم أن تشخيص الواقع من باب تعظيم المشاكل ووضع العقبات وترك العمل ليس من صفات المربي القوي الأمين، فلنكن بقدر إشفاقنا على حالنا ومستقبل جيلنا إلا أننا مبادرون عاملون صادقون مخلصون.

-الترغيب والترهيب أسلوبان تربويان قرآنيان نبويان عظيمان، فابدأ مُرغِّباً وليكن حالك الرحمة بالطلاب، والقرب منهم، واللين معهم، فلو سمعوا ترهيبك اليوم مكرهين؛ سيردُّونه غدا مختارين، وستبقى في نظرهم مُتسلطا فظا غليظا، وقد خاطب اللهُ تعالى أفضل خلقه وأعلمهم وأنصحهم: {ولو كُنتَ فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك..}.

– الرحمة والشفقة بالطلاب لا تعني تنازل المربي عن القيم، واضطراب موقفه، وتذبذب رؤيته، فكن حكيماً وحازماً.

– التربية بحرٌ لا يكاد يكون له ساحل، وقراءتك الهادفة ومطالعاتك لما يجد من أبحاث ودراسات ومؤلفات فيه مواكبةٌ لتلك القافلة، ومعاصرة لما يدور حولها وعنها وفيها، وأمة لا تُعطي القراءة والمطالعة والأبحاث حقها قد لا تجد لها موضع قدم مع أُمم الأرض الأخرى.

-أخيراً: ليكن لك هدفٌ تسعى للوصول إليه وتحقيقه، ولنتذكّر أن التنظيم والتخطيط ومن ثَم التنفيذ.. خطوات تحتاج لإعداد مسبق، ومَن دخل باب مدرسته ومؤسسته كيوم خرج، وخرج كيوم ولج.. فقد أتعب نفسه، وأشغل غيره على قلة فائدة تُرجى ومصلحة تُؤتى.

– المسلِمُ يرى هدفه الذي من أجله خُلق، وعمله الذي من أجله وُضع، والأمانة التي ُأُسندت إليه، والعقود التي أُبرمت معه.. فلا يرى له مُخَلِّصاً من ذلك إلا العمل والعمل على الأصول، فمَن ترك الأصول حُرِم الوصول.

جعلني الله وإياك ممن أسلم وجه لله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    عقاب الهلالي

    لافض فوك.. مقال رائع ينم عن رجل يحمل هم رسالة التربية والتعليم، والحق يقال نحتاج أن نعيد قارءة أنفسنا في السلك التعليمي ونتفقد أحوالنا، ونقوم الاعوجاج، ونصع أهدافا تليق بعمليتي التربية والتعليم.