الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا, 20 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار
المشاهدات : 3556
التعليقات: 0

إعداد المعلم صناعة أم اجتهاد؟

إعداد المعلم صناعة أم اجتهاد؟
https://almaydanedu.net/?p=697508

أصبح التعليم صناعة كبرى في جميع أنحاء العالم، وأصبحت الكفاءة التعليمية ذات ارتباط وثيق بالقيمة الاقتصادية للدول، بل إنه أصبح ذا ارتباط وثيق في تقدم الدول سياسيًّا واقتصاديًّا، ولذا فإننا نشاهد أن الدول التي تهدف لتكون في مصاف الدول المتقدمة تهتم كثيرًا في تعليمها وصناعته من جميع الجوانب وهو أمر يبدو واضحًا في تزايد الأموال المخصصة للإنفاق على التعليم، ويقصد بالكفاءة في مفهومها الاقتصادي الحصول على أكبر عائد ممكن بأقل جهد ومال وفي أسرع وقت، وبمعنى آخر الحصول على أكبر قدر من المخرجات التعليمية الجيدة التي تحقق الأهداف المنشودة من التعليم باستخدام الحد الأدنى من المدخلات، أي التقليل من المصروفات على التعليم دون التأثير عن نوعية المخرج، ومن هنا يتضح ارتباط الكفاءة الإنتاجية التعليمية بالإنتاجية ارتباطا وثيقاً، إذ أن الانتاجية تعني نسبة المخرجات إلى نسبة المدخلات.

ودائمًا تعمل المؤسسات التعليمية والتربوية إلى الوصول إلى الأهداف المنشودة من التعليم، بحسن استخدام للموارد والعناصر التعليمية المتاحة بأفضل صورة وأقل وقت وجهد، مع توازن بين نسبة المدخلات إلى المخرجات، فالتعليم يواجه مجموعة من المشكلات والتحديات التي تحتم على القائمين عليه العمل على استراتيجيات تساعد في المحافظة على نسبة المخرجات إلى المدخلات في التعليم، مع إحداث نقله نوعية في التعليم بالاستفادة من الموارد المتاحة بأفضل صورة، والمعلم من أهم العناصر في هذه المدخلات وعليه اعتماد كبير في العملية التعليمية والتربوية ولذا وجب الاهتمام في إعداده وتطويره بشكل كبير؛ لأن خير استثمار هو الاستثمار في الموارد البشرية حيث هي من تفتح أمامنا السبل الأخرى وتطورها، فإعداد المعلم وتدريبه وتطوير قدراته وزيادة خبراته يوفر لنا عنصر بشريًّا ذو كفاءة عالية قادر ومتحمس يساعد المنظمة ويرفع من كفاءتها ونجاحها في الوصول إلى تحقيق أهدافها.

وحينما نلاحظ التعليم لدينا ومدى تأثيره وتحقيقه للأهداف نجد أن هناك قصور في ذلك، ولعل من أحد أسباب ذلك هو تراجع أداء المعلم، ومن أهم أسباب هذا التراجع هو عملية إعداد المعلم في المملكة العربية والسعودية وعملية تطويره وتدريبه، لذا تم طرح هذا السؤال “هل المعلم صناعة أم اجتهاد؟” وحتى أبين إجابتي حول هذا السؤال سأقوم باستعراض بعض التجارب الدولية وكيفية الاستفادة منها، من خلال النقاط التالية:

  1. إعداد المعلم في الكليات والمعاهد:

تؤكد التجارب أنه كلما كان إعداد المعلم في دراسته ومدتها ونوع الشهادة المطلوبة للالتحاق بالتعليم، مع تطويره المهني الجيد، كان بقاؤه أطول وأداؤه أفضل في مهنة التعليم، فمثلاً:

– في الولايات المتحدة يحصل المعلمون على البكالوريوس والتربية على مدى أربع أو خمس سنوات، “40% تقريبا منهم لديه درجة الماجيستير و10% تقريبا منهم لديه درجة الدكتوراه”.

– وفي إنكلترا يتم إعداد المعلم في كليات جامعية متخصصة لمدة أربع سنوات مع الحصول على شهادة الامتياز وشرف العمل في المهنة، أو بعد حصول المعلم على إجازة جامعية غير مختصة بالتربية يتبعها درجة الدبلوم في التربية ومدتها سنة كاملة، ويحمل نسبة 20% من المعلمين درجة دكتوراه، ويراعى في إعداد المعلم مستوى الصف الذي سيعلمه، فنجد إعداد معلم المرحلة الابتدائية وفق معلم صف لمدة أربع سنوات، إعداد معلم الثانوي بإحدى التخصصات العلمية رياضيات، فيزياء، كيمياء، وإعداد مهني تربوي مدة عام واحد بعد دراسته التخصص.

– وفي فرنسا يعد المعلم الذي سيوجه للتدريس في مدارس الحلقة الأولى في ثلاثة أعوام، ومعلمو الحلقة الثانية يتم إعدادهم جامعياً حتى درجة البكالوريوس ثم يتقدمون للحصول على ما يعرف باسم C.A.P.E.S، هؤلاء الطلبة يقضون عاماً دراسياً في التدريب التربوي، أما معلمو الثانوي فيتقدمون بعد الدرجة الجامعية لمسابقة مخصصة، وهي أصعب بكثير من المستوى السابق، وبعد اجتياز الامتحان يقضون عدة أسابيع في التدريب التربوي.

– وفي اليابان يدرس في المرحلة الثانوية العليا الحاصل على درجة الماجستير، أما معلم المراحل الأخرى فيدرس 4 سنوات في الجامعة ليحصل على شهادة الصلاحية للتدريس بعد ستة أشهر من تخرجه ليعمل في مهنة التدريس، وتشبه المقررات الدراسية التي يتلقاها الطلاب المعلمون لتلك التي يتلقاها نظراؤهم في الولايات المتحدة.

  1. تدريب وتطوير المعلم قبل الخدمة وأثنائها:

تدريب المعلم يدخل ضمن عملية الإعداد ويشكل الجانب الأهم فيها، وكذلك عملية تطويره وزيادة خبراته، فكلما لقي المعلم فرص مناسبة ومميزة لذلك زادت فعاليته، ويتوزع التدريب في شقين يكمل أحدهما الآخر: قبل الخدمة وأثناءها.

– ففي الولايات المتحدة يتلقى جميع الطلبة المعلمين خبرة عملية في التدريس تحت إشراف مختصين كجزء من إعدادهم المهني إلا أن مدة هذه الخبرة تتفاوت بين ولاية وأخرى فتستغرق أحياناً فصلاً كاملاً وأحياناً أخرى ستة أسابيع، وفي جامعة نيوهامبشير التي بدأت تطبق برنامجاً نموذجياً للإعداد قبل الخدمة مدته خمس سنوات، يفرغ أحد أعضاء هيئة التدريس الأكفاء كلياً من مهامه التدريسية خلال فصلين كاملين ليعمل كمدير للعمل الميداني، فيرشد الطلبة المتدربين وينظم ويعالج مستجدات الأمور.

والتدريب أثناء الخدمة إجباري في كثير من الولايات، لتجديد الترخيص الخاص بمزاولة مهنة التدريس أو الحصول على ترقيات، كما يمنح المعلمون إجازات دراسية بمرتب لمدة عام يلتحقون فيها بالدورات، ويمنحون أيام إجازات مدفوعة لحضور الاجتماعات المهنية، وتنظم المدارس للمعلمين 3 ورش عمل في المتوسط كل عام. وتوافق بعض السلطات المحلية التعليمية على إعفاء المعلم من العمل نصف يوم من أيام الأسبوع أو من 3 إلى 5 أيام متصلة في العام الدراسي الواحد، لبحث المشاكل التربوية والتعليمية، ويحضر المعلمون مؤتمرات مهنية سنوياً وقد يأخذون بدلاً عن هذا الحضور.

– والمعلم البريطاني يستفيد من خطط تبادل المدرسين التي تنظم في إطار التبادل الثقافي بين بريطانيا والولايات المتحدة ودول الكومنولث، فهي تسعى إلى تبادل مع المعلمين مع الولايات المتحدة أو دول المجموعة البريطانية التي تتحدث الإنكليزية بهدف تبادل خبرات المعلمين كجزء من تربيتهم وتدريبهم ونموهم المهني.

– ويتمتع المدرسون في فرنسا خلال حياتهم الوظيفية برصيد تفرغ اختياري مدته 36 أسبوعاً يكرس للتدريب المستمر، ويوجد في كل منطقة في فرنسا مركز لتدريب المعلمين تنعقد فيه دورات تدريبية على مدار السنة.

– وفي ألمانيا يخضع جميع الطلاب المعلمين لنظام التدريب لمدة عامين في مدارس مؤهلة للتدريب وذلك بحضورهم دروس معلمي المدرسة ومناقشة مخططات دروسهم. ويجتمع الطلبة المعلمون يومين أسبوعياً في حلقات دراسية يناقشون فيها الخبرات العلمية في ضوء النظريات التربوية التي تعلموها، ومن ثم يخضعون لامتحانات شفهية وكتابية في التربية ومواد التخصص وفي القدرات العملية بحضور مدير المدرسة والمعلم المتعاون وممثل عن الحلقة الدراسية وممثل عن سلطات المدرسة المحلية.

وأثناء الخدمة أصدرت ألمانيا قوانين تلزم جميع المعلمين بالتدريب ويوجد اليوم في كل ولاية معهد مسئول عن التخطيط لبرامج تدريب المعلمين.

– وتؤكد بعض الدول الأوروبية على إلزامية التدريب خلال عدة أيام في السنة كما في أيرلندا، البرتغال، السويد، فنلندا، النرويج، اسكتلندا، وجعل بعضها التدريب يوماً واحداً إلزامياً كبلجيكا ويلزم المعلمون بحضور المحاضرات والمناقشات والأنشطة العملية كما يلجأ المعلمون في بلجيكا إلى رفاقهم في اجتماعات خاصة يتداولون فيها المشاكل المستجدة ويعدون مشاريع جماعية

– وفي اليابان لا يقل البرنامج التدريبي للمعلم عن عام دراسي قبل ممارسته للمهنة، ثم يتابع المعلم تدريبه أثناء الخدمة بحضور دروس معلمي المدرسة فيستفيد من جوانب الأداء الإيجابية، وتطالب وزارة التعليم أن يتلقى المدرسون في السنة الأولى للخدمة 20 يوماً على الأقل تدريباً أثناء الخدمة. وقد استحدث نظام للتدريب وهو تفرغ المعلم لعامين دراسيين بمرتب كامل للحصول على درجة الماجستير ثم يعود إلى المدرسة ليمارس عمله. وتسعى اليابان لزيادة المنح الدراسية وتعميم هذا النوع من المدربين لكل المعلمين.

– وفي استراليا يقوم مركز المعلمين بالتدريب الذاتي للمعلمين أثناء الخدمة وذلك بتجمع مجموعات من المعلمين ذات الاحتياجات المتشابهة، ليجري تبادل المعلومات بينهم وذلك درءاً لنقص الميزانية المخصصة للتدريب.

  1. ويمكن الاستفادة من هذه التجارب في إعداد المعلم في المملكة:

أ- أن يتم إعداد المعلم من خلال:

– حصر إعداد المعلمين في الكليات والمعاهد المتخصصة (كليات التربية).

– بعد سنتين من الدراسة الجامعية يتم تحديد توجيه (الطالب المعلم) لأي مرحلة تدريسية سيعمل فيها حتى يبنى على ذلك خطة الدراسة والمهارات المستهدفة والمدة الدراسية، حيث أن المعلم في المرحلة الابتدائية غير المتوسطة غير الثانوية، فكل مرحلة محتاجة لمعلومات ومهارات وخبرات تتناسب معها وتساعد في تحقيق أهدافها.

– يجب ألا تقل السنوات الدراسية (للطالب المعلم) عن ست سنوات، منها سنوات الزمالة، أو خمس سنوات منها سنة دبلوم تخصصي في المرحلة بعد البكالوريوس.

ب- تدريب وتطوير المعلم قبل الخدمة وأثنائها:

– لا بد (للطالب المعلم) أن يحضر في السنة الأولى من توظيفه في التعليم 6 دورات تدريبية متخصصة في الأساليب والطرق التربوية والتعليمية كمتطلب في تقييمه الوظيفي.

– لا بد (للطالب المعلم) في سنته الأولى في التعليم أن يقوم بزيارات للمعلمين المتميزين وذلك من خلال توجيه المشرف التربوي المختص.

– أن يسند الإشراف على المعلمين داخل المدرسة للمعلم المتميز في نفس التخصص.

– يلزم الجهات المختصة أن تستفيد من الجامعات في عمل مسوح ودراسات ميدانية وتزويدها بالنتائج التي يستفاد منها في بناء البرامج التدريبية المتنوعة.

– وضع 10 أيام في السنة كرصيد تفرغ للمعلم لحضور دورات تدريبية متخصصة.

– اعتماد آلية في تبادل المعلمين المتميزين لمدة محددة بين المدارس.

– التعاون مع معاهد التدريب لعمل برامج متخصصة تقام بشكل دوري داخل المدارس.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>