الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا, 20 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار
المشاهدات : 2206
التعليقات: 0

دراسة علمية: 80% من المعلمين يراعون الفروق الفردية بين الطلاب

دراسة علمية: 80% من المعلمين يراعون الفروق الفردية بين الطلاب
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=697597
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

أظهرت دراسة علمية بعنوان «التدخل السريع والفاعل في تحسين النتائج» أن 52% من المعلمين والمعلمات الخاضعين للدراسة، يجدون غموضا في فهم التقويم التكويني وتطبيقه في المدارس، وأرجعت السبب في ذلك إلى ضيق الوقت وضعف التأهيل.

وبينت حاجة 80.5% من قادة المدارس إلى أساليب وإجراءات رفع التحصيل الدراسي، بينما يحتاج 56.2% من المشرفين والمشرفات إلى النوع نفسه من التدريب.

وأوضحت الدراسة التي أجراها مدير مكتب التعليم بالأحساء الدكتور عبدالعزيز العودة، أن 80% من المعلمين والمعلمات المشمولين بالدراسة يراعون الفروق الفردية وتمايز المستوى بين الطلاب والطالبات، بينما 10% منهم يفتقرون للخبرة في ذلك.

وركزت على أهمية التقويم التكويني البنائي في تشخيص نقاط القوة والضعف للنظام التعليمي مما يسمح بتحسين مردوديته والارتقاء بمناهجه، عادة إياه من أهم عناصر التدخل الفعال للتحسين، وصنفت الدراسة التدخل لمعالجة الضعف بعد الاختبارات بالمفهوم المغلوط، بينما يجب أن يكون التدخل لمعالجة الضعف مواكبا لجميع مراحل العملية التعليمية، وفقاً لـ”مكة”.

توصيات الدراسة:

1- يجب أن تكون ثقافة التدخل والاستجابة السريعة والمراقبة المستمرة لمستوى التحصيل الدراسي، جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية.

2- توجيه مديري ومديرات مكاتب التعليم للمشرفين والمشرفات التربويين على تبني ثقافة التدخل السريع في الخطط التشغيلية للأقسام.

3- رفع مستوى وعي المعلم بأهمية التقويم التكويني وتطبيقاته في العملية التعليمية.

4- رفع مستوى المعلم والمعلمة في تطبيقات التمايز لا سيما في مجال المستويات التحصيلية للطلاب واستعداداتهم.

5- رفع مستوى الكفايات المهنية للمشرفين التربويين والمشرفات وقادة وقائدات المدارس فيما يخص رفع التحصيل الدراسي.

6- إثراء الميدان التعليمي والتربوي بالنشرات والأبحاث والتجارب الناجحة في التحصيل الدراسي.

معلومات عن الدراسة:

– شارك في العينة.

– 2,344 معلماً ومعلمة.

– 536 قائد وقائدة مدرسة.

– 391 مشرفاً تربوياً ومشرفة.

– 10,546 ولي أمر طالب.

المناطق التعليمية المشاركة في الدراسة:

– الرياض.

– الشرقية.

– الأحساء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>