الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر وظائف أكاديمية وتعليمية

إعلانات الوظائف

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة
المشاهدات : 5590
التعليقات: 2

فريق من القادة خير من قائد واحد

فريق من القادة خير من قائد واحد
https://almaydanedu.net/?p=697835

القيادة هي التأثير في الآخرين بحماس؛ لتحقيق أهداف محددة وهذا يتطلب مجموعة متكاملة ومتداخلة من المهارات التي تساعد على توجيه النمو القيادي والتأثير الإداري في الاتجاه الصحيح من مثل مهارات الحكمة، رجاحة العقل، سعة الأفق، الابتكار، التجديد التحدي، القدوة والتمكين.

فالقادة يصنعون فرقًا أينما وجدوا سواء كانوا موظفين عاديين أو تنفيذيين متمكنين لأن القيادة الحقيقية تصاعدية تبدأ من أسفل الهرم إلى قمته مما يتيح للقيادة الوسطى اكتساب الخبرات والتعلم من الأخطاء والاستفادة من تجارب الآخرين ولكن نجد أن القيادة الوسطى يعانون كثيرًا من الإحباط بسبب التعامل مع أنماط مختلفة من القيادات وخاصة القائد غير الفعال والذي ليس لديه كفاءة أو خبرة أو كاريزما في القيادة ويفتقد إلى البصيرة النافذة والحماس واستشراف المستقبل مما يتسبب في نشر الإحباط والسلبية.

من مسببات الإحباط أيضًا التعامل مع القائد الأناني الذي لا يهتم بالنجاحات الفردية ويهتم بنجاحات المؤسسة دون الاهتمام بمشاعر مرؤوسيه ويحاول الاستحواذ على أكبر قدر من الصلاحيات والامتيازات، وكذلك القائد المتسلط الذي يستخدم نفوذه ومركزه ووصفه الوظيفي ويتدخل في كل كبيرة وصغيرة، وأما القائد المتوحد فهو الذي يترأس كل شيء ويدير كل أموره بمفرده ويتخذ قرارات فردية مركزية مما يعوق سير العمل ويصيب مرؤوسيه بالعجز والملل وقلة الإنتاجية والدافعية للعمل.

فنفوذ القائد ينبع من شخصيته وينشأ من حكمته وذكائه ومهاراته في صنع القرار واتخاذه، لأن المركز لا يصنع القادة فصاحب النفوذ الإيجابي الذي يفوق مركزه ووصفه الوظيفي هو قائد مؤثر وشامل وتقوم علاقته بالآخرين على أساس الثقة المتبادلة فيثق في قدرات ومهارات الآخرين ويستمع جيدًا لآرائهم ويتعاون ويتشارك معهم ويدفعهم نحو الإنجاز لتحسين أداء مؤسستهم مع التركيز على أن فريق من القادة خير من قائد واحد لأن أفضل القادة لا يوجدون الأتباع بل يوجدون مزيدًا من القادة ويدفعونهم نحو النجاح اللامتناهي، فكن قائدًا ذو أثر.

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٢
    أ. العبسي

    سلمت يداك ِ ✒👍

  2. ١
    نجود الأحمري

    رائعة الى المزيد من التألق