الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2846
التعليقات: 0

“الشورى” يطالب ببرنامج وطني متكامل لرفع معنويات المعلمين

“الشورى” يطالب ببرنامج وطني متكامل لرفع معنويات المعلمين
https://almaydanedu.net/?p=697943
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

كشفت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى، عن ظهور بعض من المؤشرات غير الإيجابية حول تذمر المعلمين وشعورهم بعدم اهتمام وزارتهم بهم إلى السطح في الآونة الأخيرة، وذلك في مناقشتها بشأن التقرير السنوي لوزارة التعليم للعام المالي 1439/1438هـ.

إصلاح التعليم
أشارت اللجنة إلى أن المعلم يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف إصلاح التعليم، ومن المهم أن يكون له دور إيجابي في جميع الجهود التي يتم بذلها لتحقيق هذا الهدف، لا سيما وأنه من المفترض أن الوزارة مقبلة على تعديل وتطوير جوهري في تنظيماتها الإدارية وبرامجها التعليمية، مما قد يؤثر على معنويات المعلمين ويثير مخاوفهم، مبينة أنه ظهر إلى السطح في الآونة الأخيرة بعض من المؤشرات غير الإيجابية حول تذمر المعلمين وشعورهم بعدم اهتمام الوزارة بهم، وهو ما قد يؤثر سلباً على أدائهم التعليمي، وشعورهم بالرضا الوظيفي.

رفع معنويات المعلمين
قالت اللجنة: مما لا شك فيه أن سيادة الروح الإيجابية والمعنويات المرتفعة، والشعور بالولاء لرسالة التعليم بين أوساط المعلمين كفيلة بأن تضمن تأييدهم ومساندتهم لخطط الوزارة التطويرية، بل والمساهمة بفاعلية في إنجاحها، وهو ما يؤكد على أهمية وجود برنامج وطني متكامل يعنى برفع معنويات المعلمين وتعزيز انتمائهم لرسالة التعليم.

تجربة شركة تطوير
لفتت اللجنة إلى أن الدولة أنشأت (شركة تطوير التعليم القابضة) والشركات التابعة لها لمساندة وزارة التعليم لتحقيق أهدافها، وقد خصصت الدولة لها مقومات مالية ومرونة إدارية من المفترض أن تساعدها في تحقيق هذا الغرض، وحيث إنه قد مضى على إنشاء هذه الشركة ما يقارب عشر سنوات، فإن اللجنة ترى أنه من المهم أن تقدم الوزارة للرأي العام السعودي، وكذلك للجهات المختصة دراسة علمية مفصلة عن القيمة المضافة التي قدمتها هذه الشركة للتعليم في المملكة، للوقوف على نجاعة هذه التجربة، وجودة الإجراءات المتبعة، وكفاءة الإنفاق فيها، وفاعلية البرامج التي تنفذها، والفارق الذي أحدثته في التعليم منذ إنشائها، ولهذا قدمت اللجنة توصيتها الرابعة.

تربية الموهوبين
أوضحت اللجنة أن وزارة التعليم بدأت البرامج الخاصة بتربية الموهوبين منذ عام 1418هـ، وتنوعت هذه البرامج بين البرامج الصيفية، وبعض البرامج المدرسية، والبرامج المسائية، وصولا إلى افتتاح فصول للموهوبين واعتماد برنامج للتسريع، إضافة إلى تلك البرامج التي تقدمها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
ولفتت اللجنة إلى أن المتفحص لهذه البرامج يجد أن هناك خللاً في الكم والنوع والتوزيع الجغرافي، إذ إن كثيراً من البرامج النوعية في مجال الموهوبين غير متاحة للطلبة الموهوبين في المملكة إلى وقتنا الحاضر، كما أن كثيراً من هذه البرامج يتم تنفيذها وفق المتوفر من الإمكانات لكل جهة، ومن خلال اجتهادات فردية، وهو ما يفسر التفاوت الكبير في تنفيذ البرامج بين الإدارات التعليمية، علاوة على ذلك، تفتقر هذه البرامج إلى الترابط والتكامل فيما بينها بما يحقق الهدف من إنشائها وبذل المال والجهد على تنفيذها، كما أن البرامج الخاصة بتنمية المواهب والتميز والإبداع مقتصرة على فئة محدودة جدا من الطلبة الموهوبين المستحقين لهذه الخدمة، فضلاً عن أنها غير متصلة بالمراحل الجامعية، إذ تفتقر الجامعات إلى برامج خاصة بهذه الفئة من الطلبة، وهذا ما دفع اللجنة إلى تبني التوصية الخامسة.

تحفيز القطاع الأهلي
بينت اللجنة أنه على الرغم من جهود الوزارة المشكورة في تبني برامج متنوعة لذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن الحاجة ملحة لزيادة الكم والنوع لهذه البرامج، كما أن هناك حاجة إلى تحرك الوزارة نحو تشجيع وزيادة تحفيز القطاع الأهلي، للمشاركة المجتمعية في تبني مؤسسات ومراكز تعليمية تخدم هذه الفئات المتنوعة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفتح مساقات خاصة أو مدمجة في المدارس الأهلية لتقديم الخدمات المناسبة لهم، لا سيما وأن مشاركة القطاع الأهلي في هذا الجانب ضعيفة جداً، ولهذا جاءت توصية اللجنة السادسة.

ملاحظات ومطالب اللجنة من التعليم:

  1. تذمر المعلمين وشعورهم بعدم اهتمام الوزارة بهم.
  2. دراسة علمية عن القيمة المضافة لشركة تطوير للتعليم في المملكة.
  3. وجود خلل كمي ونوعي في برامج تربية الموهوبين.
  4. زيادة برامج ذوي الاحتياجات كما ونوعا وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>