الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2260
التعليقات: 0

تطورات التعليم بالمملكة في سياق رؤية 2030

تطورات التعليم بالمملكة في سياق رؤية 2030
https://almaydanedu.net/?p=698046

السير على هدي سليم، ونهج قويم هو سمة الأمم المتحضرة الحريصة على التخطيط بعيد المدى، الذي يصل بها إلى مبتغاها، ويحقق لها طموحاتها.

وقد وضعت حكومة المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده رؤية طموحة أطلق عليها رؤية المملكة 2030 مستهدفة بذلك ان يتحقق مع حلول عام 2030 منجزات حضارية غير مسبوقة في البلاد، وركزت الرؤية على مواضيع تربوية بالغة الأهمية منها: تعزيز الهوية الوطنية من خلال التعليم بمستوياته وأنماطه الرسمية وغير الرسمية المختلفة، مع السعي لترسيخ المبادئ الإسلامية في الممارسات الوطنية برمتها، وربط ذلك بتحقيق التنمية المستدامة بجميع فروعها.

كما حرصت الرؤية في توجهاتها على بناء شخصية الجيل الناشئ وفق أفضل البرامج والخدمات التربوية في المدرسة والجامعة وفي مؤسسات التربية الغير رسمية: المنزل والمسجد والإعلام والنوادي وغيرها.

وقطعت توجهات الرؤية مساحة واسعة في التأكيد على الصحة، ودور التربية في الارتقاء بالصحة العامة للمواطنين والمقيمين وصحة البيئة والمجتمع.

كما ركزت الرؤية على أهمية المضي قدماً في كل اتجاه نحو تخفيض معدل البطالة، وهذا يتطلب تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية لتحل محل العمالة الأجنبية في قطاعات المجتمع المختلفة.

ومن جانب آخر فقد تضمنت رؤية 2030 برامج عديدة لتوفير الخدمات والمناشط الترفيهية في المجتمع بحيث تدر دخلاً وطنياً يصل إلى 6% من مجموع الدخل الوطني، وبلغت جملة الأهداف التي تضمنتها الرؤية حوالي 96هدفاً غطى جزءً منها تعزيز القيم الإسلامية خاصة قيم الوسطية والتسامح، وقيم الاتقان والمثابرة.

الأمر الذي أدى إلى انتشار طرح المبادرات التي يمكن من خلالها تحقيق هذه الأهداف، وتضمنت كذلك أهدافاً تتعلق بالعناية بتعليم اللغة العربية والمحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، وتعزيز الانتماء الوطني، وهي موضوعات تربوية بالغة الأهمية تُحتم السعي الحثيث والعمل الدؤوب من أجل تحقيق متطلبات المسؤولية الاجتماعية والشراكة بين مؤسسات المجتمع لكي تعمل معاً لبلوغ طموحات الرؤية.

وتعد المؤسسات التعليمية قاسماً مشتركاً أعظماً بين جميع مؤسسات الدولة في تحقيق رؤية المملكة، وإذا نظرنا إلى الجانب الصحي مثلاً هناك تركيز على النوعية والتثقيف الصحي وتفعيل الثقافة الوقائية بين جميع الاطياف في المجتمع ويندرج تحت ذلك العناية بالرياضة ومنا شطها المختلفة ورفع مستوى جودة الحياة والعناية بالسياحة وبالتربية السياحية وإلى جانب ذلك يحتل الجانب التقني مكانة بارزة في جملة الأهداف والتوجهات والبرامج التي تتبناها رؤية المملكة.

حيثُ أن توطين التقنيات والمعرفة التقنية أضحى دعامة للاقتصاد المحلي، وشملت كذلك قضايا توفير معارف نوعية للمتميزين في المجالات ذات الأولوية وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، والتوسع في التدريب المهني لتوفير احتياجات سوق العمل، وتحسين تكافؤ الفرص للحصول على التعليم حتى في القرى النائية، وتحسين ترتيب التعليم العام، والتعليم الجامعي في التصنيفات الدوليّة للتعليم، ويدخل في ذلك العناية بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وتهيئتهم لسوق العمل، وزيادة مشاركة المرأة في الأعمال، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير رأس المال البشري بكل الطرق الإيجابية الممكنة، وتبني برنامج تعزيز الشخصية الوطنية، وبرنامج التحول الوطني، وتأسيساً على ما سبق، فإن جميع مؤسسات الدولة أخذت في إطلاق مبادرات عدة ليكون لها دور واضح في العمل بمتطلبات الرؤية وتنفيذ برامجها ومشروعاتها.

ويتبقى أن يشعر المواطن والمواطنة بأهميته في منظور هذه الرؤية، وقيمته الاعتبارية، والمبادرة بصفة شخصية إلى أن يكون داعماً ومسانداً لها في أعماله وجميع شؤونه، ويصبح نموذجاً يحتذى، وطرفاً فاعلاً في ما يمكنه أن يكون طرفاً فيه في هذا الزخم الفكري الذي اشتملت عليه الرؤية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>