السبت, 11 صفر 1443 هجريا, 18 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“تقنية جدة” تنعي أحد متدربيها توفي إثر حادث مروري أليم على طريق الكلية

التدريب المهني والتقني

“صبا” تحصل على شهادة مشاركة في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” تحت رعاية “اليونيسكو”

التعليم العام
المشاهدات : 2674
التعليقات: 0

لقاء القيادات

لقاء القيادات
https://almaydanedu.net/?p=698362
هذه خاطرة على هامش اللقاء الأول لوزير التعليم بالقيادات التربوية..
فالكثير من الميدان التربوي مستبشرون خيراً بمعالي الوزير د.حمد آل الشيخ، ونحن ندعو لوزيرنا أن يسدده الله ويوفقه في ما كلف به من أمانة عظيمة، ونحن التربويون نشاركه تلك الأمانة كل في مجاله وعلى مستواه.
فمن خلال لقاء الوزير الأول بالقيادات التعليمية والتربوية للوزارة وإدارات التعليم وانطلاق تركيزه على التحصيل الدراسي، وتطلعاته للارتقاء بالمستوى إلى سقف عال يعكس فعلاً ما يقدم من جهود وميزانية ضخمة توليها الدولة أيدها الله للتعليم وكذلك أشار معاليه أثناء اللقاء إلى التقليل من المبادرات وتحجيمها، ثم طرح معاليه لنتيجة الاختبارات الدولية وموقع التعليم في بلادنا مقارنة مع الدول المتقدمة في مجال التعليم وضعف النتائج لتحقيق الوزارة للسقف المرجو “500” ثم رفع السقف من معاليه إلى “550” للوصول به ضمن المنافسات الدولية القادمة.. وهنا خاطرة أحببت أن أشارك بها من وجهة نظري لتساهم في تحقيق هذا التوجه.
إن التغذية الراجعة من الميدان التربوي إذا اتصفت بالشفافية والمصداقية من العناصر الأساسية لتجويد العمل وتصحيح المسار والارتقاء به لتحقيق الأهداف العليا للمؤسسة التعليمية، وإن الميدان التربوي من أهم الأهداف العليا وأسماها للتعليم هو تجويد التحصيل الدراسي والتركيز عليه أولاً وأخيراً ، وحيث إن الميدان التربوي هو المستهدف بالتطبيق فهو الأقرب والأعلم باحتياجاته ومكامن الإيجاب والقوة بالميدان.. وإن من مكامن القوة والإيجاب في الميدان التربوي تقنين مهام وأعمال الإشراف التربوي من خلال منظومة الأداء الإشرافي والمدرسي التي دخلت في إصدارها السادس ولها جوانب إيجابية لا ينكرها إلا من لم يمر ببوابة الإشراف التربوي كمشرف تربوي ولذا أكتفي هنا بالجوانب التي تحتاج من وجهة نظري للتحسين وهي تتواكب مع تطلعات معالي وزير التعليم د.حمد آل الشيخ ومنها ما يلي:
أولاً: أن يعاد دراسة تقنين آلية وضع الاختبارات في منظومة الأداء الإشرافي والمدرسي فهي تقيس مستوى الطلاب من خلال المعلم والمشرف التي نصت عليها المنظومة ، وهي أن الأسئلة التي توضع لقياس مستوى الطلاب من المشرف التربوي وقائد المدرسة أثناء الزيارة التشخيصية اليتيمة للمشرف أو للقائد “13 سهلة و7 متوسطة“ فماذا عسى أن تقدم لطلابنا من مستوى للتنافس على الاختبارات الدولية؟! في مجال العلوم والرياضيات أو لتجويد عملية التحصيل الدراسي في العموم.
ثانياً: أن يعاد دراسة النظر في المتوسطات التي وضعت لدرجة الرياضيات “7” درجات من “20” والعلوم “8” وغيرها من المقررات “10” و”12″ و”14″ و”16″ و”19″ وهذه الدرجة المعيارية وبالذات في الرياضيات والعلوم التي هي أقل من 36% في الرياضيات وأقل من 41%؜ في العلوم ، ماذا عسى أن تقدم لطلابنا من مستوى للتنافس على الاختبارات الدولية؟! في مجال العلوم والرياضيات.
فالأسئلة بهذه المعيارية من وجهة نظري حسب تطلعات معالي وزير التعليم لا تتصف بالدقة في قياس المخرج التعليمي للطالب وبالتالي لا تشجع للتنافس الدولي في الاختبارات الدولية ، ولن تحقق تطلعات الوزارة في دخول الاختبارات الدولية ومحاكات الاختبارات لدينا بهذه المعيارية التي حيدت المهارات العليا في المنهج المقرر أثناء قياس مستوى الطلاب لها ولمصلحة من؟! وبالتالي فالمنظومة في وضعها السابق لن تعطي المقياس الحقيقي للنتائج في ظل ما ذكرت في هذا في مجال العلوم والرياضيات وقس على ذلك بقيت المقررات.
ثالثاً: أن يعاد النظر في المؤشرات التي وردت في المنظومة فالبعض لا تخدم التحصيل الدراسي مباشرة وبالتالي إبعادها والتخلص منها مطلب للتركيز على الهدف الأساسي وهو التحصيل الدراسي؛ فكثرة المؤشرات عبء إضافي على الجميع فتقليصها وتركيزها فعلاً على التحصيل الدراسي كما هو منطلق معالي وزير التعليم ومنطلق كل من يؤمن أن التحصيل الدراسي وتحسينه هو من سيساهم فعلاً في تجويد العملية التعليمية والتربوية وأما كثرة التغريد بعيداً عن هذا الهدف الأساسي فإنما عائده السلبي على تحصيل الطالب الدراسي ولو تتبعنا نتيجة ما أظهرته النتائج أن هناك فاقد “4 سنوات“ من عمر الطالب التعليمي لوجدنا جزءاً كبيراً سيكون في تقليل الاهتمام بهذا المحور الأساسي وإشغال الميدان بالكثير من الأنشطة والمبادرات والمشتتات وكل جهة حريصة على تحقيق أهدافها وبرامجها بغض النظر عن الهدف الأساسي ، ولذا تقليص ما ذكر والتركيز على المهم جداً منها سيكون من عناصر القوة للمنظومة في ثوبها الجديد.
رابعاً: تحديد المنظومة الزيارات الصفية بزيارة واحدة خلال الفصل والأخرى تشخيصية خلال الفصل الثاني للمشرف التربوي وهذا مما يحجم الزيارات الإشرافية للميدان ولا يتناسب مع تطلعات معالي الوزير في ضرورة تكثيف الزيارات للمدارس فبعض المعلمين فعلاً زيارة واحدة تكفيه والبعض الآخر يحتاج لعدة زيارات فنية لمتابعة التحسن ومدى أخذه بالتوصيات وتطبيقها داخل الحجرة الدراسية ولن يكون ذلك إلا بالتنصيص على ذلك ضمن المنظومة ولذا فإعادة النظر والتأكيد من خلال المنظومة على أن الزيارة الفنية الواحدة خلال الفصل للمعلم الذي يتميز بحسن الأداء والفاعلية ولديه التوجه الذاتي للارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للطلاب أما بقية المعلمين فيتفاوتون في الزيارات الفنية والتشخيصية حسب الاحتياج الفعلي.
خامساً: التركيز على الجوانب المادية والمعنوية لقادة الميدان التربوي من مديري الإشراف التربوي ومديري مكاتب التعليم وقادة المدارس فتغيب هذا الجانب المهم لا شك أنه من الأسباب الرئيسة في ضعف الدافعية لدى البعض مع الجهود الجبارة التي يقدمونها حالياً في ظل العزلة الكلية من صناع القرار في الالتفات لهذا الجانب وما نجاح الشركات والمؤسسات الا للاعتناء بهذا الجانب مع التدريب والتطوير المستمر لقادة العمل مقابل إنتاجية عالية.
سادساً: فإن الميدان التربوي من قادة المدارس والمعلمين والمجال التعليمي في العموم ينتظرون نتائج لقاء معالي الوزير الذي كان واضحاً وشفافاً مع الجميع، ولذا يأملون أن يروا تغيراً إيجابياً للتخلص من الهدر الوقتي والمالي والبدني للبرامج والمناشط التي أرهقت الجميع وأبعدتهم عن مهمتهم الأساسية وهي التعليم والتعلم وسببت الضغط النفسي والبدني على الطالب والمعلم والقائد دون تحقيق العائد الكبير على التحصيل الدراسي المتعلق بالطالب.
وفي الختام فهي خاطرة محب لمستقبل أفضل للتعليم والتعلم، انطلقت من شفافية تنادي بها وزارتنا المباركة لتقديم الرؤى والأفكار التي تخدم الهدف الأساسي وهو الطالب في مجاله التحصيلي والسلوكي، فإن كانت هادفة ومصيبة فهي من توفيق الله أولاً وأخيراً ، وإن كانت خلاف ذلك فحسبي أنني شاركت بها بكل شفافية ومصداقية وهو ما يريده ويدعو له صناع القرار في وزارتنا، وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>