الأحد, 19 صفر 1443 هجريا, 26 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن موعد فتح باب التقديم على ترقية شاغلي الوظائف التعليمية وفق هذه الشروط

التعليم العام

“التعليم”: تحصين المخالطين لطلاب وطالبات الابتدائية شرط لعودتهم الحضورية

التعليم العام

“التعليم” تحدد آلية احتساب المعدل والتقدير العام لجميع الصفوف.. هنا التفاصيل

التعليم العام

معاملة الطلاب والطالبات المستثنين من لقاح كورونا كـ”المحصنين” في الحضور إلى المدارس

التعليم العام

سعودية حد الفخر

المقالات

وزير التعليم يهنئ القيادة الرشيدة باليوم الوطني.. ويؤكد: تطوير التعليم عملية مستمرة

التعليم العام

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر وظائف أكاديمية وتعليمية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

أهم الاخبار

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

رسمياً.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

أهم الاخبار

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة
المشاهدات : 2626
التعليقات: 0

التحصيل الدراسي من مِرْآة أو زجاج

التحصيل الدراسي من مِرْآة أو زجاج
https://almaydanedu.net/?p=698366
جميل أن ترى الخلل، وتُحِس به، وتتلمس بواعثه؛ علك تقف على منابعه؛ فتُصلح وتُحسن العمل.
لكن الأجمل أن تبدأ بنفسك، فتتفقّد أحوالها، وتسبر أغوارها، وتُحاسبها؛ فقد تكون أنت سبب الإخفاق والقصور، ومن ثَـم ضعف المحصول.
نتفق جميعا أننا ننظر للمرآة، لتفقد أحوالنا قبيل الانطلاق للمناسبات والأعمال، وربما أطلنا النظر وركّزنا في دقائق التفاصيل، لنُصلِح ما لا نريد أن يراه الآخرون فينا..
وحين ننظر في أعمالنا ونحن في مؤسسة ما، تربوية أو تعليمية أو اقتصادية أو غيرها، فإننا ننظر أيضا، لكنه من خلال زجاج وليس من مرآة.. فينفذ النظر ليعبر نحو الآخرين، فيفحص صغائر أعمالهم ودقائقها، ناظرا، متفكّرا، ناقدا، وحاكما..
النظر من الزجاج الشفاف ليس كالنظر للمرآة، المرآة تعكس لنا صورنا، وتُظهرها لنا قبل أن نَظهَر للناس، وهنا يُتاح لنا التقويم والتغيير والإصلاح والتطوير، والأجمل هنا أنه كان من صُنع أيدينا، من مرآتنا، لا من زجاج الآخرين..
فأي الزجاج ننظر من خلاله لأعمالنا، وجهودنا؟ العاكس أم الشفاف؟
إن الحاجة الملحة للتطوير والتجديد ينبغي أن تكون واقعية وموضوعية، فكما أن على الطالب أن يجِد ويُثابر، وعلى المعلم أن يُطوّر ويبتكر، فماذا على المدير والمشرِف والوزير؟
إنهم أحوج وأحرى بالنظر في مرآة صافية من قرع المضلِّل -المطبِّل-، ومداهنة المقصِّر، ومجاملة الجاهل، نعم.
نحن بحاجة لأن ننظر من مرآة لا تقف عند الأرقام، ولا تكتفي بدراسات مسحية، وميدانية صامتة، نحن بحاجة لما وراء الأرقام، للأسباب الفعلية، والمسببات والعوامل التي تحدّث عنها التربويون قبل عشرات السنين ولازلنا نراها ونسمعها، فهل مرآتنا حقيقة بإصلاح عيوبنا؟
ليس عيبا أن ننظر من الزجاج، فالمؤمن مرآة أخيه، لكن ما أعنيه أن نتخطى أخطاءنا وتقصيرنا ثم (نرقص) على خطإ غيرنا، أو جراحه، البدء بالمسؤول وصاحب الصلاحية كالوزير أو المدير أو الرئيس.. ينبغي أن تكون ثقافتنا نحو التطوير، ورؤية بلادنا نصت على الشفافية والمصارحة.
إن أباً أو أُمًّا أو أخاً لا يرون إلا مَن وُلُّوا عليهم، لا يرون أنفسهم وسلوكهم نحوها، ونحو الأولاد والإخوان.. لهم مسؤولون عن قصور الأبناء والبنات، نعم كلٌّ مشغول، لكن لا تُلقِ بتقصيرك وسوء تخطيطك على غيرك، غيابك عن أسرتك ساعاتٍ أو أياماً خللٌ أنت مسؤول عنه، فانظر -أيها الأب، أيتها الأم- لأنفسكم قبل فلذات أكبادكم، فقد نكون نحن مَن ضيّع وقصّر وأساء..
إن التربوي الذي يريد من الآخرين إصلاح عيوبهم وتقصيرهم، وهو أكثرهم قصورا، وأشدهم عن الإصلاح نفورا، لهو كمَن يُحدّث أقواما بغير لغتهم… فلنكن واقعيين في تعاملنا، أمينين في أعمالنا، فانظر لنبي ﷺ حين طلب الأعرابيُّ حقه، وأغلظ على النبي ﷺ؛ فهمّ به الصحابةُ رضي الله عنهم، فقال عليه الصلاة والسلام: دعُوه؛ فإنّ لصاحب الحق مقالا..”. الحديث، متفق عليه.. فكما أن لك الحق في الطلب فلغيرك الحق في الرد، والواقع يُصدّق ذلك أو يردّه.
لتكن -أيها التربوي- مِرآتك ناصحة لك، صادقة معك، فإنّ أخطاءً ليست بالقليلة سببها وزارة أو إدارة، ثم يُراد من جهات تنفيذية لا تشريعية أن تُصلح، وتطوّر، وهي جهات ليس لها من الأمر شيءٌ، وحالها:
ألقاه في اليم مكتوفا..
وإذا ابتغى عونا منهم فحاله:
كالمستغيث من الرمضاء..
فأبْصِروا أيها التربويون أنفسكم في مِرآتكم، قبل أن تنقُدوا الناس من زجاجكم، أو ترشقوهم بما قد تكونون أنتم أولى به منهم.
أخيراً، كِلانا ينظر من زجاج، فاحذر أن تُؤتى من زجاج أراك عيوب غيرك، ولم يُرِك عيوب نفسك..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>