الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2276
التعليقات: 0

التعليم وسباق الزمن

التعليم وسباق الزمن
https://almaydanedu.net/?p=698390

استشعار لأهمية التعليم ومهنة الأنبياء؛ جاءت رؤية 2030 في الوقت الحاضر؛ لتطوير التعليم في ظل عالم تتسابق فيه بلدان العالم للوصول إلى أعلى درجات التنافسية والتقدم في المجالات جميعها؛ بهدف بناء بلد يضاهي الدول المتقدمة، ومواطن سعودي منتج يسهم في تقدم الحضارة البشرية من خلال إطلاق مشروعات وبرامج تنموية كبيرة في أهدافها وحجمها، تهيئ المملكة العربية السعودية؛ لتكون موطن حضارة ورفاهية ونمو وازدهار، وإن طموح المملكة وفق رؤية 2030، أنها تسعى إلى تطوير العملية التعليمية، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات أبرزها ما يلي:

نتعلم لنعمل: الاهتمام بالاستثمار في التعليم والتدريب وتزويد أبنائنا بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل.

وسيكون هدفنا تأهيل المدرسين والقيادات التربوية وتدريبهم وتطوير المناهج الدراسية، كما سنعزز جهودنا في مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع احتياجات سوق العمل، حيث تم إطلاق البوابة الوطنية للعمل “طاقات”، وبهذا سيتم تأسيس مجالس مهنية خاصة بكل قطاع تنموي تعنى بتحديد ما يحتاجه من المهارات والمعارف، وسيتسع مجال التدريب المهني لدفع عجلة التنمية الاقتصادية، مع تركيز فرص الابتعاث على المجالات التي تخدم الاقتصاد الوطني وفي التخصصات النوعيّة في الجامعات العالميّة المرموقة، وسنركز على الابتكار في التقنيات المتطورة وفي ريادة الأعمال.

تعليم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد: السعي إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتطوير التعليم العام وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرصة لإعادة تأهيلهم والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، وسنهدف إلى أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من أفضل (200) جامعة دولية بحلول عام (1452هـ – 2030م)، وإعداد مناهج تعليمية متطورة تركز على المهارات الشراكات مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين محلياً ودولياً، وننشئ المنصات التي تعنى بالموارد البشرية في القطاعات المختلفة من أجل تعزيز فرص التدريب والتأهيل.

وتسعى وزارة التعليم لأن يكون الطالب والمعلم قد امتلكا الكثير من المهارات التي تسعى رؤية 2030 لتحقيقها من خلال عدد من المؤشرات المتنوعة وكما نعلم أن سياسة التعليم في مجملها تحقق مبادئ كثيرة منها الإيماني والإنساني، والتنموي، والديمقراطي، والعلمي، ومبدأ التربية الإنسانية، والتربية للعمل والبناء، ومبدأ التربية المستمرة، ومبدأ التربية للحياة ،وهذه الوثيقة الخاصة بسياسة التعليم في المملكة وبنودها  في معظمها ليست بحاجة إلى تعديل أو تغيير جذري في المستقبل القريب قدر ما هي بحاجة إلى تحويل غاياتها وأهدافها على واقع حي يتمثل في أعمال وأفعال وسلوك أبنائنا ، وتحقيق ذلك يتطلب منهجية التخطيط العلمي الذي يحول الغايات الكبرى إلى ممارسات ويتم ذلك من خلال خمس مراحل هي :تحديد الغايات الكبرى والمقاصد النهائية Goals، اشتقاق أهداف محددة من الغايات Objectives، ترجمة الأهداف المحددة إلى مرام Targets أكثر تحديدا تبين سبل الوصول إلى الأهداف، وضع مشروعات وبرامج محددة وتحديد ما يخصص لكل منها من إمكانات مادية وبشرية مع تحديد الفترة الزمنية اللازمة للتنفيذ، وقلب ذلك كله إلى أعمال وأفعال وممارسات يومية، وما قد يتطلب ذلك من تعديلات ومتابعة وتقويم.

واليوم يحقق التعليم في المملكة العربية السعودية كثيراً من القفزات والانجازات التي شهد لها العالم بالتقدم والرقي والسير بخطوات حثيثة نحو المجد، ولكن التحديات العالمية والاحتياجات المحلية تتطلب العمل الاستراتيجي المنتظم لإكساب طلابنا وطالباتنا المعارف والمهارات والاتجاهات التي تؤهلهم للقرن الحادي والعشرين؛ من خلال رؤية وخطة استراتيجية مستقبلية طموحة، هي رؤية 2030.

إن دراسة المستقبل ليست مجرد رياضة عقلية بل هي علم عملي يهدف إلى تيسير عملية صناعة المستقبل، وتجسيد الآمال والأحلام، وتجنب المشكلات والمخاطر والكوارث التي تهدد المجتمعات، بل والإنسانية جمعاء، كما يهدف من جانب إلى مساعدة صانع القرار على تخطيط سياسات رشيدة وتنفيذها، كما تعمل على تحديد غايات تكافح الجماهير من أجل بلوغها، وبلورة آمال تعمل على الوصول إليها، وإن الهدف النهائي لمحاولة استشراف المستقبل هو التمكن من السيطرة عليه وصناعة مستقبل أفضل يعيش فيه الإنسان والتغييرات المرجوة في النظام التعليمي السعودي بمستوياته ومراحله، ينبغي أن تتم في ثلاث مستويات أساسية: (مستوى الفلسفة والسياسات)، و(مستوى المضامين)، و(مستوى الهياكل).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>