الجمعة, 10 صفر 1443 هجريا, 17 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“تقنية جدة” تنعي أحد متدربيها توفي إثر حادث مروري أليم على طريق الكلية

التدريب المهني والتقني

“صبا” تحصل على شهادة مشاركة في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” تحت رعاية “اليونيسكو”

التعليم العام

“قياس”: اختتام الفترة الأولى من اختبارات القدرة المعرفية.. وإعلان مواعيد الفترة الثانية

مركز قياس

حارس مدرسة بجازان يتفق مع 5 آخرين على سرقتها.. وكاميرات مراقبة تكشف حيلته

التعليم العام
المشاهدات : 13446
التعليقات: 0

المشرف التربوي.. قيادة التغيير والتطوير

المشرف التربوي.. قيادة التغيير والتطوير
https://almaydanedu.net/?p=698518

يشهد العلم اليوم ثورة تقنية ومعلوماتية وتغير متسارع فرض على الدول والمجتمعات إعادة النظر في الممارسات المرتبطة بعملية التعلم باعتبارها روح العملية التعليمية مما حتم بناء جيل ينتج المعرفة ويستثمرها لتحقيق مستقبل واعد كما تطمح رؤية المملكة 2030 يقول جارد دايموند (إن أميي القرن الواحد والعشرين ليسوا أولئك الذين لا يقرأون ولا يكتبون ولكن الذين لا يستطيعون التعلم ولا يتعلمون ولا يمكنهم التعلم من جديد) وعندما نتحدث عن القيادة التربوية نجد بوصلة التغيير تشير الى المشرف التربوي قائد التغيير والتطوير في الميدان التربوي وهو بلا شك من أهم عناصر تطوير العملية التربوية والتعلمية إن لم يكن أهمها على الإطلاق وهو أفضل عنصر مؤهل ومتمكن في الميدان.

ومع عجلة التغيير المتسارع أصبح لزاماً استحداث نظم وأساليب أكثر فاعلية وجودة لدعم عملية التعلم للارتقاء بالكفاءات العامة للمعلمين والمربين ورفع ممارساتهم الى التعلم النوعي ومن هنا يشكل الاشراف التربوي العملية الديمقراطية التعاونية المنظمة التي تقوم على التخطيط والدراسة والتحليل ويستعين المشرف التربوي بوسائل وانشطة وأساليب فردية وجماعية متنوعة حيث يتميز الاشراف التربوي بالإيجابية والعمق الذاتي اللذان يقومان على أسس التعامل الإنساني والحوار وهو صلة الوصل والتواصل مع الميدان التربوي.

ويعد الإشراف التربوي المسؤول عن ابعاد العملية التعليمية التعلمية وهو منهج تطبيقي يجمع بين وظائف الإدارة نحو التخطيط والقيادة والرقابة والتنمية المستمرة للموارد البشرية والمادية والفنية المتاحة وهو عملية تشاركية يشترك مع من له علاقة بالعملية التعليمية والتعلمية وذلك بأسلوب مرن فيه من الديناميكية ما يصل لأفاق الابداع والابتكار ولكن في ذات الوقت عملية خاضعة لقواعد وضوابط وإجراءات ومهام مخطط لها بدقة لتحقق أهدافها بفاعلية.

الإشراف التربوي قيادة تربوية، لا يقتصر فيها دور المشرف التربوي على تسيير أمور العمل، بل يتعداه ليصل إلى استشراف المستقبل من خلال التصور المستقبلي لما يرغب أن تكون عليه العملية التربوية؛ وحول هذه النظرة يبني فريق عمل يؤمن بها ويلتزم بتحقيقها، ومن هذه النظرة المستقبلية يشتق أهدافا واقعية يخطط مع فريقه للوصول لها، حافزا لهم، ساعيا للتعامل مع أي صراع ينشأ داخل الفريق لتوجيهه وجهة بناءة لإحداث التغيير المطلوب.

ففي المفهوم الحديث للإشراف التربوي يغلب الطابع الجماعي التعاوني على العمل الإشرافي، فيصبح الرفع من مستوى المدرسة عملا جماعيا لا يعتمد على جهد فرد واحد أو أنشطة فردية، ويأخذ طابع العمل المؤسسي، حيث لم يعد مفهوم المدرسة تلك المجموعة من المعلمين الذين يعملون بشكل منفصل في معزل عن بعضهم، بل صار عملهم جماعيا تعاونيا يحتاجون فيه إلى قيادة تربوية بمدرسة متعلمة ومجتمع مهني.

ومن أبرز التحديات التي يواجهها المشرف التربوي ظاهرة مقاومة التغيير فالإشراف التربوي معني بأحدات التغيير في أداء الميدان التربوي ولتحقيق ذلك لابد أن يلم المشرف التربوي بأسس القيادة ونظرياتها وأنماطها وأسس التخطيط ووضع الأهداف وادارة الوقت وتحديد الأولويات وآلية التغيير وطرق التعامل مع مقاومة التغيير من خلال حفز المعلمين ,والمستفيدين وإثارة دافعيتهم لتحقيق أهدافهم المهنية وأهداف المدرسة أو الادارة التي يشرف من خلالها إدارة الاختلاف واسس إدارة الصراع وتفادي الأثار السلبية له، وتوجيهه وجهة إيجابية وإدارة عملية التغيير بطريقة بناءة، بحيث يسعى لتحجيم أثر مقاومة التغيير ومن المهم جداً إتقان المهارات الأساسية للاتصال الفاعل واسس التعامل الإنساني وإدارة الحوار ونبذ العزلة وبث روح التعاون وتقديم برامج تنمية مهنية نوعية وبحوث إجرائية تتوافق وحاجة المعلم أو الفئة المشرف عليها وتحقق تطورا في كفاءته مما سينعكس إيجابيا على مخرجات التعليم وهو الهدف الرئيس الذي نسعي جميعا لتحقيقه وعمل المشرف الشامل لا يقف عند دعم المعلم بل الموقف التعلمي والممارسات والأساليب والمحتوى الدراسي والبيئة والعلاقات الإنسانية وتعزيز السلوكيات وفق خصائص المرحلة العمرية وكل ما من شأنه دعم تقديم تعلم نوعي وتحسين المخرجات بما يتناسب وحاجة سوق العمل ومتطلبات المرحلة القادمة لتحقيق الأهداف المستقبلية ولن يتأتى ذلك إلا من خلال عمل اشرافي متكامل ومخطط واهداف واضحة تستشرف المستقبل حيث لابد ان يمتلك المشرف التربوي كفايات شخصية وفنية وإدارية تؤهله لقيادة التغيير والتطوير بالمرحلة القادمة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>