الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 4798
التعليقات: 0

كفايات المشرف التربوي

كفايات المشرف التربوي
https://almaydanedu.net/?p=698670

مما لا شك فيه: أن تقدم الأمم والشعوب يتأثر تأثيراً بالغاً بمدى ما تحققه هذه الأمم والشعوب من تطور علمي وتقني وأن هذا التطور يعكس هو الآخر مدى كفاءة وفعالية أنظمتها التربوية وسياساتها التعليمية ، ويعد المعلم من أهم عناصر العملية التربوية ، ومفصل رئيسي في النظام التربوي فعلى كفاءته وفاعليته تعتمد اعتماداً كبيراً مخرجات هذا التعليم ، ولا شك أن المعلم خلال عمله التربوي والتعليمي يحتاج إلى من يساعده ويأخذ بيده ويوجهه نحو أفضل السبل لأداء رسالته وإنجاز مهماته بكفاءة عالية تحقق الأهداف وترضي الطموح ولا يتم ذلك إلا من خلال المشرفين التربويين فهم يحتلون مركزاً مهماً في الأنظمة التعليمية باعتبارهم قادة تربويين ومستشارين متخصصين في التربية والمناهج وطرق التدريس.

فالإشراف التربوي هو عملية تشاركيه تعاونية بين المشرف والمعلم والإدارة المدرسية للنهوض بالعملية التعليمية التربوية بكل أطرافها، ويعتبر المشرف التربوي حلقة الوصل بين المعلم والجهة المسؤولة عنه لتقييمه وتقويمه.

والمشرف التربوي هو خبير فني وظيفته الرئيسية مساعدة المعلمين علي النمو المهني وحل المشكلات التعليمية التي تواجههم, بالإضافة إلي تقديم الخدمات الفنية لتحسين أساليب التدريس وتوجيه العملية التربوية الوجهة الصحيحة مما يستلزم منه معرفة أصول التربية الإسلامية ونظريات التعلم وطرق التدريس والقياس والتقويم ومهارات الإدارة والاتصال والتعامل مع وسائل التعليم حسب اختصاصه.

ويقع على عاتق المشرف التربوي مهام كثيرة وعبء كبير في توجيه المعلمين وإرشادهم أثناء خدمتهم، لمواجهة التغيرات العالمية المعاصرة والمتسارعة في المعرفة العلمية والتكنولوجية وتوظيفها من أجل خدمة العملية التعليمية وتحقيق أهدافها، حيث يقوم باتخاذ جميع الأساليب والإجراءات اللازمة للتعرف على احتياجات العملية التربوية ومتطلبات تحسين مستوى أدائها الشامل وصولا إلى التمكين.

ولأن المشرف التربوي يعتبر من العناصر الفاعلة في العملية التعليمية، حيث يتولى موقع مهم للغاية وأساسي في العملية التعليمية والتربوية ويتحقق من خلال عمله العديد من التطلعات والأهداف كان لابد أن يتصف بالعديد من الخصائص التي تساعده على تشخيص الواقع والوقوف على مواطن القوة في البيئة التربوية لتعزيزها وضمان استمرارها وعلاج حالات الضعف وتدارك سلبياتها، فالتعليم يسعى كما هو معلوم إلى بناء اتجاهات سليمة في عقول النشء ورعايتها وتنميتها، وهذا يتطلب بذل الجهد ومضاعفة العمل والالتزام بالمسؤوليات وإزالة الحواجز والعقبات لتحقيق مخرجات تسهم في بناء الوطن وتحقق أهداف الأمة وتحقيق التميز في المنافسات الدولية.

ونظراً لأن المشرف التربوي يعتبر خبير فني , من وظائفه مساعدة المعلمين على النمو المهني والارتقاء بمستوياتهم معرفياً وتربوياً وتنمية قدراتهم وذواتهم وتحسين أدائهم الوظيفي وقيامهم بأعمالهم على الوجه المطلوب وتذليل العقبات التي تواجههم حيث ينعكس الأثر الإيجابي في رفع مستوى التحصيل العلمي للطالب وإحداث تغييرات إيجابية في سلوكه وطريقة تفكيره نحو بيئته ومجتمعه ليكون أداة بناء وعنصر عطاء قادر على الرقي بنفسه ومجتمعه والدفاع عن عقيدته ووطنه.

ولكي يتمكن المشرف التربوي من القيام بأدواره المختلفة بفاعلية وكفاءة وحرفية عالية كان لابد أن تتوفر فيه العديد من الكفايات التي يمكن اكتسابها بطرق مختلفة أبرزها الدراسة العلمية، والتنمية المهنية، والتدريب المستمر، والخبرة المتنامية في العمل التربوي وهي خبرة اكتسبها بإعداده المسبق، وكذلك اكتسبها بتجواله المستمر بين مختلف المدارس ومواجهته مختلف المواقف، واطلاعه على الكثير من الأفكار والتجارب.

بالإضافة إلى اتصافه بالعديد من الخصال والتي منها التعاون الإيجابي والتفكير الجماعي، والبعد عن الأنانية وحب الذات، والمرونة والتكيف مع الظروف المتغيرة، والسعي نحو التجديد في الوسائل الإشرافية، وحب البحث والابتكار، والإبداع في العمل، والاهتمام بنقل الخبرات في بين المعلمين، ورصد واقع التخصص في الميدان التعليمي وتحليله من أجل استثمار الإمكانات والخبرات في تعزيز التميز والاستخدام الأفضل والأمثل لها.

كما أن للإشراف التربوي الأهمية في تعميق الجدارة الإدارية لدى قادة المدارس، ولعل موقع المشرف التربوي كحلقة وصل بين مستوى التخطيط في مكاتب وإدارة التعليم ومستوى التنفيذ في المدرسة يعطي دوره المزيد من الأهمية، وهذه الأهمية تأتي من دوره المفترض في ترشيد صناعة القرار في مستوى التخطيط عن طريق تزويده المخططين هناك بالمعلومات المطلوبة عن ظروف الواقع وإمكاناته، وهي معلومات ضرورية لاتخاذ قرارات قابلة للتطبيق، والمشرف التربوي يستمد قوته من اعتماده على أسس: فلسفيه واجتماعيه وعملية وتشاركيه وإبداعيه ومما سبق نستخلص.

أن عمل المشرف التربوي عمل تعليمي لأنه يضع المعلم أمام حقائق جديدة وتدريبي لأنه يدرب المعلم على ممارسة مهارات جديدة وتنسيقي لأنه يحرك المعلم في إطار خطة منظمة معدة بالتعاون معه وتغييري لأنه يستهدف إحداث التغيير في سلوك المعلم وطلبته واستشاري لأنه يقدم مقترحات وأبدالاً للحلول فهو في هذه الحالة يعتبر عملية تساعد المعلمين على امتلاك القدرات لتنظيم تعلم الطلبة بشكل يحقق الأهداف التربوية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>