الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 1750
1 تعليق

رسالة إلى أحفادنا

رسالة إلى أحفادنا
https://almaydanedu.net/?p=699438

في الحديث عن أحفادنا فإننا نتحدث عن جيل جديد منهم من لا يعي شيئا الآن ومنهم من لم يخلق حتى الآن، ولذلك فهم لا يعرفوا ماذا سيخبئ لهم هذا الدهر، ولذلك يتحتم علينا نحن أبناء هذا الوقت السعي لبناء واقع يمتد سنين طويلة بحيث يدركه أحفادنا، فما نحن نعيشه ونخطئ فيه الان سيتحمل تبعته الجيل القادم، ولذلك يتحتم علينا القيام بدورنا كآباء فنحن مغادرون وسيقود عجلة التقدم الذين وضعنا لهم أسس هذه الحياة، فحياة الغد ليست كحياة الحاضر فما نشهده الآن من تقدم علمي وتقني، ومانحن منبهرين به من هذا الانفجار المعرفي ما هو إلا جزئ من علوم المستقبل.

فما نشهده من تقدم سريع يدل على تراكمية العلم، ولكن كيف سيصل لأبنائنا وما هي العلوم التي ستصل لهم وكيف نؤسس لهذه العلوم، ولذلك فتسلح الحاضر بالعلم سبب في نقله للجيل القادم, فالعلم سلاح الحاضر والمستقبل بل إنه الجسر الممتد الذي يربط الماضي بالمستقبل، ولذا كيف لأبناء المستقبل التسلح بهذا العلم ليمتد نهج العلم وتراكمية، انطلاقاً من أهم مكون من مكونات العلم الذي كُلف به نبينا عليه الصلاة والسلام حيث قال الله سبحانه وتعالى له (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ العلق)(1)، ولا يخفى على كل قارئ وعالم أن القراءة عبارة عن امتداد تاريخي للعلم بل إن الشخص في الحاضر بإمكانه الرجوع لآراء علماء قبل ألف سنة بل وأكثر عن طريق القراءة، وكذلك يمكن صناعة المستقبل بهذه القراءة، ولذلك من أهم الوصايا لأحفادنا القراءة ولذلك من المبادرات الجميلة التي نسعى بأن تعمم مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للقراءة، حيث إن أحد أهدافها النيرة والتخطيط للمستقبل أنه في عام 2025م تتم قراءة 500 مليون كتاب، وهذا فيه إعداد وتسلح للمستقبل فمستقبلنا لن ينهض الا بحاضرنا فإن كان الحاضر ركيكاً كان مستقبل أبناؤنا هشاً رقيقاً.

ومن هنا فيتحتم علينا كأبناء الجيل الحالي تبيان مفاتيح استرشادية للقراءة والاستفادة مما يتم قراءته وماذا يُنصح بقراءته فمن هذه المفاتيح الاسترشادية: تخصيص وقت مناسب للقراءة ومن أنسب الاوقات للقراءة تكون قبل النوم ولا يعني ذلك القراءة لساعات طويلة بل  10 دقائق كافية جداً وخصوصاً قبل النوم، الأمر الآخر استمرارية القراءة بشكل يومي دون انقطاع، ومن المفاتيح الاسترشادية للقراءة وضع خط تحت العبارات الغير مفهومة أو العبارات التي لفتت انتباه القارئ أو وسعت مداركه في موضوع معين أو اشارت إلى كتاب يتناسب مع ميول القارئ ولا يعني البحث عن المعاني في ذات الوقت لأن هذا الوقت المخصص للقراءة فقط والبحث عن المعاني يكون له وقت مخصص، الأمر الذي يليه قراءة ما تميل له النفس، وما هو محبب للقارئ خصوصا إذا كانت المواضيع ذات التصاق بالواقع، ولكي تجعل للقراءة ذات ثمرة نيرة تكلم بما قرأت وناقش ومن خلال هذه النقاشات ستتوسع المدارك وستجيب لا شعورياً على الخطوط التي وضعتها مسبقا وستقوي هذه القراءة طلاقة اللسان والثقة بالنفس والمخزون المعرفي الضخم.

ولذلك كن مبادراً بالحديث ليستفيد الغير مما قرأت وتنشر ثقافة القراءة واستشهد بالكتب لعل اسم أحد هذه الكتب يقدح في ذهن شخص ما ويسارع في قراءة هذا الكتاب، الأمر الذي يليه فكر بما قرأت وعش ما قرأت بالخيال وكن ذا نقاش داخلي مع هذا الكتاب وضع عدة افتراضات وتساؤلات وهذا الخيال الذي سينمي جانب التفكير حتى يصل الى التفكير النقدي وهو من مهارات التفكير العليا، ومن خلال المنظومة السابقة قم بالكتابة مبتدئ بكتابة أبرز الافكار التي قرأتا في كتاب معين فالكتابة والتأليف هي حصيلة ما قرأت وما نقدت وما ناقشت وما تخيلت بحيث يمنك إيصال الافكار التي تتبناها منطلقا من خلفية علمية رصينة ولا يعني ذلك الإنقطاع عن القراءة بل اجعل هذه القراءة ذات تعمق قوي، وهذه المفاتيح ليست على سبيل الحصر، ولكن هي رسالة لأبنائنا لجعلهم متسلحين بالعلم ليبنوا ويكملوا مسيرة عجلة التقدم العلمي.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>