السبت, 11 صفر 1443 هجريا, 18 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“تقنية جدة” تنعي أحد متدربيها توفي إثر حادث مروري أليم على طريق الكلية

التدريب المهني والتقني
المشاهدات : 2702
التعليقات: 0

“بيتر تابيشي” أفضل معلم في العالم.. ماهي قصته الملهمة؟!

“بيتر تابيشي” أفضل معلم في العالم.. ماهي قصته الملهمة؟!
https://almaydanedu.net/?p=699492
صحيفة الميدان التعليمي
متابعات

تجمّع آلاف المشاركين في مدرج مدينة دبي للإعلام ليوجّهوا تحيّة مهيبة لواحدة من أرفع المهن الإنسانية على مرّ العصور، حيث تم تتويج المعلم الإفريقي الكيني «بيتر تابيشي» بلقب أفضل معلم في العالم لعام 2019م.

وافتتح المذيع الحفلة بقوله: “أنا فخور جداً للمشاركة في هذه الحفلة الساحرة للاحتفاء بالجهود الحثيثة التي يبذلها المعلمون في كل أنحاء العالم، وعلى رغم تواجد نخبة من أرفع النجوم في العالم على خشبة المسرح اليوم، فإن تركيز الجميع كان موجهاً نحو المعلمين وتأثيرهم الكبير في حياة كل فرد منا، فهذه أمسيتهم وهم من يستحق التقدير بكل جدارة”.

وأضاف: “لقد شعرت بسعادة غامرة منذ خطوت على خشبة المسرح، فجميعنا حرصنا على تقديم أفضل أداء ممكن وأدركنا أننا متواجدون للاحتفال بأمر خاص ومميز جداً، هذه المشاعر الإيجابية التي غمرتنا ستبقى ذكراها طويلاً، وشعلة امتناننا للمعلمين لن تخبو أبداً”.

واصطف على خشبة المسرح أفضل 10 معلمين مرشحين لنيل “جائزة أفضل معلّم في العالم 2019″، التي تقدمها مؤسسة فاركي، وتوجهت إليهم الأضواء ليسردوا للحضور قصصهم الملهمة خلال رحلتهم المهنية في التعليم، وقدم المعلمون العشرة المرشحون للفوز بجائزة المليون دولار، قصصًا وتجارب ألهمت الآلاف في محيطهم، فقد مرّ بعضهم بتجارب صعبة، منها التمييز العرقي أو انعدام الثقة بالنفس، وشرحوا كيفية تخطيهم تلك التحديات بدعم معلمين مؤثرين في حياتهم، ثم كبر هؤلاء الأطفال ليصبحوا معلمين ويدعموا طلابهم في المجتمعات المحرومة بأساليب مبتكرة وبرامج يصيغها الطلبة أنفسهم ليكونوا شركاء في تغيير مصيرهم.

وقد خاض السباق النهائي 10 معلمين من حول العالم للتتويج باللقب، في مسابقة تأتي ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي تنظمه مؤسسة «فاركي» على أرض الإمارات، وتنظم مؤسسة “فاركي”، الجائزة لأفضل معلم في العالم تعبيرا عن الشكر لجميع المعلمين في شتى أرجاء العالم، وتقديرا للجهود التي يبذلونها في مهنتهم النبيلة يومياً.

أسماء المرشحين للفوز بـ”أفضل معلم في العالم 2019”
وقد أعلنت مؤسسة فاركي التعليمية، في البداية، عن القائمة النهائية التي ضمت أسماء المعلمين العشرة المرشحين للفوز بجائزة “أفضل معلم في العالم 2019″، في دورتها الخامسة، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي، وتنظمها المؤسسة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات، ورئيس مجلس الوزراء الاماراتى وحاكم دبى.

وضمت قائمة المرشحين العشرة الأوائل كلاً من أندرو موفات إم بي إي، معلم التثقيف الصحي الاجتماعي الشخصي في مدرسة باركفيلد المجتمعية في برمنجهام، ويست مدلاندز، المملكة المتحدة، وديزي ميرتنز، معلمة تدرّس كافة المواد في مدرسة دي فورفوجيل المجتمعية في هيلموند بهولندا، وديبورا جاروفالو، معلمة “التقنيات للتعليم” في مدرسة إي إم إي إف ألميرانتي آراي باريراس في ساو باولو، البرازيل، وهايديكازو شوتو، معلم اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مدرسة ريتسوميكان الابتدائية في مدينة كيوتو في اليابان، ومارتن سالفيتي، رئيس قسم دراسات السيارات والتدريب المهني للكبار، في مدرسة إي إي إس تي إن 5 دي أبريل تيمبيرلي في بوينس آيرس، الأرجنتين، وميليسا سالجويرو، معلمة الموسيقى في مدرسة بي إس 48 جوزيف آر دريك الابتدائية، في نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، وبيتر تابيشي، معلم الرياضيات والفيزياء في مدرسة كيريكو الثانوية، في قرية بواني، مدينة ناكورو في كينيا، وسواروب راوال، معلمة مهارات الحياة، في مدرسة لافاد الابتدائية، في ولاية كجرات، الهند، وفلاديمير أبخازافا، معلم التربية المدنية في مدرسة شيباتي العامة، تبليسي، جورجيا، وياسوداي سيلفاكوماران، معلمة التاريخ والمجتمع والثقافة، في مدرسة روتي هيل الثانوية، نيو ساوث ويلز، أستراليا.

وأشارت المؤسسة إلى أن المعلمين المرشحين تم اختيارهم من بين 10 آلاف طلب وترشيح من 179 دولة من كافة أرجاء العالم، كما تلقت الجائزة العام الجاري آلاف الطلبات من متقدمين لنحو 33 جائزة وطنية للمعلم مستوحاة من “جائزة أفضل معلم في العالم”، وتم أيضاً أخذ الفائزين بجوائز المعلم الوطنية بعين الاعتبار لدى تحديد القائمة النهائية لأفضل 50 معلماً مرشحين لنيل الجائزة.

وتم اختيار أفضل 10 معلمين من بين 50 معلماً بلغوا القائمة القصيرة التي تم الإعلان عنها في ديسمبر 2018م.

ومن خلال تسليط الضوء على قصصهم، تهدف “مؤسسة فاركي” إلى إثارة اهتمام الجمهور ووعيه بأهمية دور المعلم في بناء المجتمع، ويوم الأحد الموافق 24 مارس 2019م، تم الإعلان عن اسم الفائز النهائي بالجائزة خلال “المنتدى العالمي للتعليم والمهارات” الذي عقد في دبي.

أفضل معلم في العالم 2019
فاز المعلم الكيني بيتر تابيشي بجائزة أفضل معلم بالعالم، لمساهمته في مساعدة ودعم الفقراء وتخصيص 80% من راتبه الشهري لهم، وقد قال تابيشي بعد تتويجه باللقب: «كل يوم في إفريقيا نفتح صفحة جديدة من الحياة، هذه الجائزة لا تعبر عني لكنها تعبر وتعترف بشباب هذه القارة، أنا هنا بسبب ما أنجزه طلابي في حياتهم»، وأضاف تابيشي: «هذه الجائزة تمنح الفرص، إنها تخبر العالم أنه يمكننا فعل أي شيء».

وفي تغريدة على حسابه على موقع “تويتر”، هنأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تابيشي قائلًا: «مبروك فوز بيتر تابيشي من كينيا بجائزة أفضل معلم في العالم، تقدير المعلمين هو تقدير لرواد النهضة وصناع التغيير الحقيقي»، واستلم تابيشي الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار خلال الحفل الذي أقيم مساء الأحد 24 مارس 2019م، في دبي.

وتوّج الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تابيشي بهذه الجائزة، وقال: “من دبي، نبارك للقارة الأفريقية فوز معلم الرياضيات والعلوم الكيني بيتر تابيشي بجائزة افضل معلم في العالم، نقص الموارد والإمكانيات في مدرسته لم يكن يوماً عائقاً أمام إبداعه في ايصال رسالته، ونؤمن بأن المعلم هو صانع التغيير المنشود”.

من هو بيتر تابيشي؟
نشأ بيتر تابيشي في عائلة من المعلمين، حيث عمل والده كمدرس للمرحلة الإبتدائية، كما كان هناك خمس من أقاربه يعملون في نفس المهنة، أما عن والدته فقد توفيت عندما كان في الـ11 من عمره، واهتم والده بتربيته وتعليمه هو وأخوات، وينتمي بيتر تابيشي إلى جماعة الإخوان الفرانسيسكان، وهو نظام ديني داخل الكنيسة الكاثولكية، ويخصص 80% من دخله الشهري لمساعدة الطلاب الفقراء في المدرسة التي يعمل بها.

ويعمل بيتر تابيشي، البالغ من العمر 36 عاماً، مدرسا للرياضيات والفيزياء فى مدرسة كيريكو الثانوية، والتي تقع في قرية بواني شبه القاحلة؛ حيث الجفاف والمجاعة شائعان، فى منطقة نائية من وادى ريفت فالي في كينيا، وينحدر 95% من طلاب القرية من أسر فقيرة، وثلث الأطفال بها تقريبًا يتامى أو لديهم طرف واحد فقط من الوالدين، ولا يملك معظمهم ما يقيم صلبه من طعام في البيت.

وفي هذا المجتمع الفقير، ينتشر للأسف تعاطي المخدرات، وحالات الحمل بين الفتيات المراهقات، والتسرب المبكر من التعليم، وزواج القاصرات، وحالات الانتحار، ويقوم المعلم تابيشي بدوره على أكمل وجه في مساعدة طلابه على الرغم من قلة الموارد بالمدرسة، وساهم في مساعدة عدد من الطلاب في مواد العلوم والرياضيات بمعاونة بعض زملائه بعد وقت المدرسة أو في العطلات ونهاية الإسبوع، وفي تعزيز السلام بين المجموعات العرقية والأديان المختلفة، وساعد أيضاً في معالجة مشكلة نقص الغذاء في منطقته المبتلاة بالمجاعة.

وبفضل مساهمات تابيشي أصبحت هذه المدرسة من بين أفضل المدارس في البلاد بإحدى مسابقات العلوم الوطنية، وكانت المدرسة تعاني من ضعف عدد المدرسين حيث يتوفر معلم واحد لكل 58 طالباً، فضلا عن قلة الإمكانيات، حيث إنها لم تكن تمتلك سوى جهاز كمبيوتر واحد فقط، فضلا عن ضعف الاتصال بالإنترنت، وقد تضاعفت أعداد الطلاب بالمدرسة، لتصل لـ400 طالب خلال ثلاث سنوات، وانخفضت حالات عدم الانضباط من 30 حالة أسبوعياً لثلاث حالات فقط، بفضل تعزيز تابيشي لقدراتهم ودعمهم لزيادة ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم لتخطي العقبات التي يواجهونها، حيث إنهم يضطرون للسير على أقدامهم لمسافة 7 كيلومترات في طرق وعرة للوصول لمدرستهم.

ولم يشعر تابيشي بالأحباط من كل هذا، بل شرع في إنشاء نادي للعلوم بالمدرسة لمساعدة الطلاب على تصميم مشروعات بحثية أتاحت لهم المنافسة في المسابقات الوطنية، وقد نجح طلابه في اختراع جهاز يتيح للعمي والصم قياس الأشياء، الامر الذي منح مدرسته القروية المركز الأول بين المدارس الحكومية على مستوى البلاد، واستطاع فريق الرياضيات في مدرسته التأهل للمشاركة في مسابقة “أنتل” الدولية عام 2019م في أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي يستعدون الأن لها، ونجح طلابه أيضاً في الفوز بجائزة من الجمعية الملكية للكيمياء بعد أن سخروا دورة حياة إحدى النباتات المحلية لتوليد الكهرباء، كما ساهم تابيشي في تصميم برنامج مشترك لإجراء الصلوات والعبادة؛ بهدف توحيد جميع الطلاب والتغلب على الخلافات الدينية التي تنتشر في قريته.

جائزة أفضل معلم في العالم
في عام 2013م، قامت مؤسسة فاركي بتكليف شركة الاستشارات الرائدة في مجال الأبحاث والاستراتيجيات (Populus)، لجمع آراء متعمقة من 21 دولة لاستكشاف المواقف حول مهنة التدريس، ورواتب المعلمين، ومواقف الطلاب تجاه المعلمين، وكيفية تصنيف المشاركين لأنظمة التعليم الخاصة بهم، وشكلت النتائج المنشورة باسم مؤشر (Varkey Foundation Global Status Status Index)، أول محاولة شاملة لمقارنة وضع المعلمين في جميع أنحاء العالم، وكان من الواضح أن وضع المهنة في العديد من البلدان في تدني، والاقبال على تلك المهنة في تناقص في ظل حاجة العالم لأكثر من 69 مليون معلم جديد للوفاء بمتطلبات التعليم الابتدائي والثانوي عالمياً بحلول عام 2030م، بالإضافة إلى نقص التدريب الفعال للمعلمين.

وقد صدمت النتائج صني فاركي، رئيس مؤسسة فاركي جيمس (VGF)، الذي كان والداه معلمين، فقام بتأسيس جائزة المعلم العالمية كرد فعل بهدف رفع وتحسين صورة المهنة ومكانة العاملين فيها.

وجائزة أفضل معلم بالعالم هي جائزة دولية خاصة بالتعليم تمنحها مؤسسة فاركي جيمس لأفضل أستاذ وتبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، وهي بمثابة اعتراف دولي بأهمية التعليم كمهنة وتشجيع الامتياز في مجال التعليم.

وقد انطلقت جائزة “أفضل معلّم في العالم” قبل 5 أعوام، وتعد أكبر جائزة من نوعها في العالم من حيث قيمتها المالية، وتمنح الجائزة لواحد من المعلمين الاستثنائيين الذي قدموا اسهامات هامة لمهنتهم التعليمية خلال حياتهم المهنية، وفي الوقت نفسه تسلط هذه الجائزة الضوء على الدور الكبير الذي يؤديه المعلمون للمجتمع، وتعمل جائزة المعلم العالمية على إبراز أهمية المعلمين وحقيقة أن جهودهم في جميع أنحاء العالم تستحق الاعتراف بها والاحتفال بها، وتسعى المؤسسة إلى التعرف على تأثيرات أفضل المعلمين، ليس فقط على طلابهم ولكن على المجتمعات المحيطة بهم.

وتعتبر مؤسسة فايركي جيمس عدم كفاية التعليم عاملاً رئيسياً وراء القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية التي يواجهها العالم اليوم، وتؤمن المؤسسة أن التعليم لديه القدرة على الحد من الفقر والتحيز والنزاعات، ويعمل المعلمون بلا كلل لتوفير تعليم للأطفال حول العالم، لذا فإن وضع المعلمين مهم للغاية لمستقبلنا العالمي.

وتُمنح الجائزة تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويتم الإعلان عن الفائز في منتدى التعليم والمهارات العالمي السنوي التابع للمؤسسة (Global Education and Skills Forum)، ويقوم بمراجعة عملية الاختيار (Price Waterhouse Coopers).

أكاديمية تحكيم جائزة المعلم العالمي
تضم أكاديمية تحكيم جائزة المعلم العالمي مسئولين حكوميين، ومدراء رئيسيين، وأكاديميين، وصحفيين، ورجال أعمال، ومديري شركات، وعلماء، وشخصيات صناعة الترفيه من جميع أنحاء العالم، ويجمع كل هؤلاء هدف مشترك يتمثل في تسليط الضوء على العمل الرائع الذي يقوم به المعلمون، ويستخدم أعضاء الأكاديمية قائمة شاملة من معايير التحكيم لضمان الإنصاف والشفافية، ويشرف على هذه العملية شركة (PwC)، ويتم الحكم على المتقدمين للحصول على جائزة المعلم العالمية على أساس مجموعة صارمة من المعايير لتحديد المعلم غير العادي الذي قدم مساهمة بارزة في هذه المهنة.

الفائزون بجائزة المعلم العالمي في الدورات السابقة
في الدورة الاولى عام 2015م، فاز بالجائزة المعلمة نانسي اتويل (Nancie Atwell) من الولايات المتحدة، وقد عملت كمعلمة منذ عام 1973م في غرب نيويورك، وفي عام 1990م، أسست نانسي مركز التعليم والتعلم، وهي مدرسة غير ربحية، من نوع K-8 تم إنشاؤها لغرض تطوير ونشر الأساليب الإبداعية، وتسعى المدرسة بنشاط إلى مساعدة الأطفال من العائلات الأقل حظا من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وقد نجح 97% من خريجيها في الالتحاق بالجامعة.

في الدورة الثانية عام 2016م، فازت المعلمة حنان حامد الحروب من فلسطين، وقد ألّفت منهجها التعليمي وشعاره “لا للعنف” بعنوان “نلعب ونتعلم” والذي يتضمن ألعاباً تعليمية وتربوية مع الصور من خلال حواليّ سبعين وسيلة، وبعد النجاح الذي حققته في التدريس، وظهور نماذج من طلاب تم تغيير سلوكياتهم بدأ زملائها المعلمون يستفيدون من الدورات التدريبية التي تنظمها. وأستغرق منهج حنان الحروب سبع سنوات اعتمدت فيها على تغيير السلوك من خلال الألعاب التي من خلالها تبيّن لهم آليات الحوار، وكيف يحاكمون سلوكياتهم، والسلوكيات التي أدت إلى الخسارة، فيغير الطالب مباشرةً من سلوكياته لأنه يريد المشاركة والفوز والجوائز لمجموعته، والجماعة نفسها هي المحرك حيث تبدأ بنفسها تدريجياً بمحاسبة الفرد على سلوكياته غير المرغوبة فيحل محلها سلوكيات ايجابية، دون أن تؤنّب هي بنفسها الطالب، وتطمح حنان إلى أن يكون الأطفال مندمجين في المستقبل عبر الرسم، والحركة، والتساؤل، والتفكير، والشعور.

في الدورة الثالثة عام 2017م، فازت المعلمة ماجي ماكدونيل (Maggie MacDonnell) من كندا على جائزة جائزة المعلم العالمية من مؤسسة فاركي، وقد ابتكرت ماجي برنامجاً لتنمية المهارات الحياتية خصيصاً للفتيات، وكان أسلوب ماجي الكامل يتعلق بتحويل الطلاب من “المشاكل” إلى “الحلول” من خلال مبادرات مثل “أعمال اللطف” التي عملت على تحسين الحضور المدرسي بشكل كبير، وتشمل الأمثلة المحددة: إدارة مطبخ المجتمع، وحضور التدريب على منع الانتحار، والمشي لمسافات طويلة من خلال المتنزهات الوطنية لفهم الإشراف البيئي، بالإضافة إلى ذلك، قام طلابها بجمع التبرعات للوقاية من مرض السكري.

في الدورة الرابعة عام 2018م، فازت المعلمة أندريا زافيراكول (Andria Zafirakoul) من بلدة برنت، بالجائزة العالمية، وبلدة برنت ذات أعراق متباينة تنتشر فيه أكثر من 150 لغة وطلابها ينحدرون من أفقر العائلات في بريطانيا، وقد نجحت في أعادة تصميم المناهج الدراسية بشكل خلاق في جميع المواد من الصفر والعمل بعناية جنبا إلى جنب مع المعلمين الآخرين لتتواكب مع ظروف الطلاب، وحققت معهم طفرة تعليمية جعلت مدرستها الفقيرة من بين أفضل عشر مدارس تحقق تطويرا وتنال جائزة بريطانية مرموقة.

الجوائز الوطنية
ألهم نجاح جائزة المعلم العالمية دولًا حول العالم لإنشاء جوائزها الخاصة للعثور على أفضل معلميها وتكريمهم، وهناك اليوم أكثر من 40 جائزة وطنية للمدرسين في بلدان في جميع أنحاء العالم، من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وينمو هذا العدد بسرعة، فقد أنشأت 17 دولة جوائز للمدرسين الوطنيين في عام 2017م وحده.

وتتعاون مؤسسة فاركي مع منظمي جوائز المعلمين الوطنية، وتقدم مشورة الخبراء حول عمليات التطبيق والترشيح، بالإضافة إلى معايير الحكم، كما تعزز المؤسسة جوائز المعلمين الوطنية في جميع أنحاء العالم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>