الإثنين, 17 محرّم 1441 هجريا, 16 سبتمبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلق على فيديو الكتب المدرسية الملقاة في حاوية.. “سنتابع الواقعة”

أخبار وزارة التعليم

270 ألف طالب وطالبة يستفيدون من إعانة “تكافل” للفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

“تقويم التعليم”: الرخص المهنية للمعلمين مسؤولية كبيرة لوجودها أمام رؤية عظيمة

أخبار عامة

“التعليم” للمعلمات والطالبات بشأن العباءة: لكن حرية الاختيار بشرط الحشمة

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح حقيقة إلغاء بعض التخصصات الجامعية

أخبار الجامعات

“خويتم” يستحق يا معالي الوزير

المقالات

“الخدمة المدنية”: لا إجازات اضطرارية في وجود رصيد للاعتيادية

أخبار عامة

آل الشيخ يطالب قيادات التعليم الجامعي بتخصيص أوقات لاستقبال المواطنين

أخبار الجامعات

وزير التعليم يوجه بسرعة افتتاح “مدينة طيبة” للتربية الخاصة

أخبار إدارات التعليم

اعتماد برنامج ماجستير إعداد المعلم بجامعة الطائف

أخبار الجامعات

الملحقية الثقافية بألمانيا تنعى المبتعث “الحماد”

أخبار الابتعاث

وزير التعليم يتفقد المشاريع التعليمية بمنطقة المدينة المنورة

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 50
التعليقات: 0

“حصة النشاط”.. ماذا تغير بعد تطبيقها؟ أم مجرد عبء على المدارس!

“حصة النشاط”.. ماذا تغير بعد تطبيقها؟ أم مجرد عبء على المدارس!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=699817
صحيفة الميدان التعليمي
عبدالله الشهري

مضى عامان على قرار وزارة التعليم تطبيق حصة النشاط في المدارس، واختلف معه المجتمع التربوي في آرائهم؛ حيث يعتقد البعض أنها عبء على المدرسة خاصة في ظل تفاوت البيئة من مدرسة الى أخرى، بالإضافة إلى نقص المعلمين وتراكم الأعمال، وبالرغم من اختلاف وجهات النظر عن آلية تنفيذها إلا أنهم متفقون أنها كانت ميدانًا لصيد الفوائد وصقل المواهب.

لذا قامت “الميدان التعليمي” باستطلاع آراء الوسط التعليمي والتربوي؛ حيث نفى في البداية القائد المدرسي عبدالله المعيذر، وجود آلية واضحة لتطبيقها خصوصًا مع ارتفاع أنصبة المعلمين مع التركيز على أهمية وجود بيئة جاذبة لعمل هذه الأنشطة وتطبيقها بالشكل الصحيح، أما عن إيجابياتها فقد أشار إلى دورها في صقل المواهب ومعالجة الطلاب سلوكيًا ودراسيًا وغرس مفهوم حب الوطن وذلك في ظل رؤية المملكة 2030، مقترحًا إبقاء حصة النشاط على حصة واحدة في الأسبوع مع إن الإلغاء أفضل لحين اكتمال المعوقات على حد رأيه.

وأضاف المعلم سامي البليهد من تعليم الرياض، حاجة ساعة النشاط إلى إمكانيات مادية لأنها ركن رئيس وعنصر مهم في نجاحها وأضاف قائلاً: إذا كانت هناك جدولة مدروسة فسوف تثمر مستشهدًا بتجربة النشاط سابقًا قبل ثلاثين عامًا عندما كانت مطبقة وناجحة وذلك لتوفر البيئة المناسبة لها.

وأردف المعلم علي الشهري من تعليم محايل عسير قائلاً، حصة النشاط كانت من الأعباء التي أثقلت كاهل المعلمين، حيث إن أغلب من أوكل إليهم النشاط معلمين غير مفرغين إلا ما ندر، مقترحًا في ذات الصدد أن يكون نصاب المعلم الموكلة له ساعة النشاط قليلاً مع إيجاد البيئة المناسبة فبيئة القرى تختلف عن بيئة المدن.

كما تساءل المشرف التربوي (فهد، م) قائلاً، ماذا تغير في الميدان؟ قديمًا كنا بلا رائد نشاط مفرغ ولاحصة وكنا نعمل أفضل وأكثر، والآن أدى تطبيقها إلى تشتت أولياء الأمور خاصة من لديه عمل أو يضطر إلى تأمين نقل لأبنائه وبذلك تزيد المصاريف عليه فيقع بين نارين نار العمل والخروج ونار المادة، مقترحًا جعلها حصة واحدة في الأسبوع وخيارها يبقى لقائد المدرسة للمصلحة العامة.

وأكد المعلم (إبراهيم، م) من تعليم الخرج، أنها تثقل كاهل المدرسة وتستنزف ميزانيتها وتأخذ وقتًا وجهدًا أكبر خاصة أن اكثر المدارس بأنصبة كاملة مقترحًا وضعها عوضًا عن الحصة السابعة.

وأعربت والدة أحد الطلاب عن استيائها من حصة النشاط وأنها غير مجدية وتسبب المشقة وخاصة لمن لديه أبناء في عدة مراحل في مدارس متفرقة حيث تسبب في تأخر الأسر في العودة إلى المنازل مطالبة بإلغائها نهائيًا أو تخفيضها إلى حصة واحدة في الأسبوع.

وأضافت المعلمة بدرية من تعليم عسير، أن قرار ساعة النشاط اتخذ من دون دراسة واقعية لواقع الميدان التربوي والبيئة التعليمية من حيث إمكانيات المدارس خصوصًا المستأجرة منها وضعف الميزانية المخصصة للنشاط اللاصفي، وكذلك زمن ساعة النشاط مثقل جدًا لليوم الدراسي، خصوصًا لطلاب المرحلة الابتدائية متمنية إعادة النظر فيها فقد مضى عامان من تطبيقها ولم نرَ إلا هدرًا للمال والوقت.

وأوضحت المعلمة (ندى، ت)، عن معاناتها بشدة عندما تكون حصتها بعد حصة النشاط من حيث الخمول وعدم القدرة على الاستيعاب.

فيما أبدى مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في تعليم النماص، ارتياحهم من ساعة النشاط قائلين إنها جيدة من حيث الترويح عن النفس والرفاهية ولكن بالمقابل هي مضيعة للوقت وتسبب التأخر في الانصراف والمعاناة لأولياء أمورنا، مع اتفاقهم على أنها تمنحهم طاقة إيجابية وتقوية العلاقات بينهم وبين معلميهم مع إبراز مواهبهم وصقلها.

في المقابل ترى قيادات الوزارة في تصاريح سابقة، أن تطبيقهم لقرار ساعات النشاط جاء بعد دراسات متأنية، واستشارات للميدان التربوي، منوهين بتعزيز النشاط الطلابي المنهج الدراسي، والعمل على إشراك جميع طلاب المدرسة في برامجه وجذبهم إلى فعالياته، بهدف بناء الطلاب من جميع الجوانب النفسية والفكرية والاجتماعية.

وأضافوا، أن ذلك يكسبهم جملة من المهارات والسلوكيات الإيجابية، وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة والغلو والتطرف، وجعلهم لبنات صالحة تسهم بواجبها ودورها المنوط بها على أكمل وجه تجاه مملكة الشموخ ووطن الخير والمحبة والسلام الذي يحتاج إلى جهود جميع أبناء الوطن، لتستمر عجلة التنمية والتقدم والازدهار.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>