الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 1488
التعليقات: 0

الإبداع التنظيمي.. موجود أو مفقود؟

الإبداع التنظيمي.. موجود أو مفقود؟
https://almaydanedu.net/?p=699902
في ظل تسارع القيادات وإداراتهم إلى إصدار أدلة العمل وتوثيق المهام وتحديد الإجراءات سعيا وراء التميز المؤسسي فإن هذا الأمر بحد ذاته محمود وجميل.
وعلى اعتبار اكتمال جميع أدلة هذه المنظمة وإجراءاتها فإن هذه المنظمة قد أجادت التوثيق ولكنها ستتوقف عند انتهاء البرنامج أو المشروع بوضعه العادي دون النكهة الإبداعية.
والسبب في ذلك أن الموظف سيعمل في تنفيذ العمل وفق هذه الإجراءات وبالتالي سيصل إلى تحقيق النتيجة المرسومة له سلفا.
والحقيقة التي لا نختلف عليها أن الأفكار الخلاقة والإبداعية ليست في أدلة العمل وتنظيماتها بل في رؤوس الموظفين الذين يقومون بهذه الأعمال.
لذا ظهر حديثا مصطلح الإبداع التنظيمي وهو يسير متوازيا مع الدليل التنظيمي؛ لأن الدليل التنظيمي بدون الإبداع التنظيمي سيتحول إلى “إرشيف إداري”.
وعليه فإن المنظمات التي تفتقد إلى إدارة المعرفة فإنها مهما سعت إلى توثيق المهام ورصدها ورقابة الأداء فإنها تسير بشكل مركز نحو الجمود الفكري أو الصلابة الذهنية.
إن إدارة المعرفة تسعى إلى صناعة الأدوات والأنشطة التي تنقل هذه الإجراءات والمهام إلى أذهان الموظفين وبفضل ما لديها من قدرات وإمكانات تسترجع منهم هذه الإجراءات ولكنها مغلفة بالأفكار الإبداعية ليتحول الواقع في الإدارة إلى بيئة إبداعية خلاقة ليس من المهام المكتوبة في أدلة العمل وإنما من المهام المجددة بأفكار العاملين وإبداعهم.
لذا فإن إدارة المعرفة في هذا المجال قد توسعت نظرياتها وأدواتها ولابد لنا في هذا العصر المعرفي أن نلاحق الإبداع أين كان وأن يكون لنا جهود تنظيمية في البحث عنه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>