الثلاثاء, 23 صفر 1441 هجريا, 22 أكتوبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

الميدان التعليمي يرحب بقرار تطوير لائحة تقويم الطالب ويعدد مزاياه

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” ترد: بعيداً عن التنظير.. دور الهيئات تقديم التقارير ولا تقدم أي تدخلات خارج مهامها

أخبار وزارة التعليم

مكتب التربية الخليجي يحتفي بالطلبة المتفوقين لمجلس التعاون الخليجي

أخبار عامة

“هيئة تقويم التعليم” تكشف مستوى تحصيل الطلاب.. وتؤكد: تدنٍ في التحصيل

أخبار عامة

%22 من المدارس غير مؤهلة للعملية التعليمية

أخبار وزارة التعليم

تطبيق الدوام الشتوي في مدارس الحدود الشمالية.. الأحد المقبل

أخبار إدارات التعليم

الجامعة الإسلامية تعلن بدء التسجيل في برنامج الماجستير المهني

أخبار الجامعات

رسمياً.. اعتماد اختبارات ختامية في نهاية الفصل الدراسي لطلاب الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

تفعيل اليوم العالمي للعصا البيضاء بمدارس المدينة المنورة

أخبار المدارس

توجيه من “التعليم” قبل تسكين المعلمين على اللائحة التعليمية الجديدة

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة عن طريق التعاقد بجامعة الجوف

أخبار الوظائف

“التعليم” تكشف ملابسات سقوط طالب من الدور الثالث بمدرسته

أخبار المدارس
المشاهدات : 92
التعليقات: 0

التقنية الحديثة في التعليم الثانوي

التقنية الحديثة في التعليم الثانوي
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=701070
صحيفة الميدان التعليمي
فهد بن أحمد المالكي

كل يوم وفي وجه كل طالب أراه يبحث عن المعلومة في طيات عشرات الصفحات من المقرر المدرسي؛ يتبادر لي هذا السؤال:

لماذا لم يتم استخدام الحاسوب – الجوال لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

كلنا نعلم أن المرحلة الثانوية هي المرحلة الأخيرة من التعليم الدراسي، وتكون أعمار الطلاب حينئذ مابين الأحد عشر عاماً وحتى التسعة عشر عاماً ويختلف هذا باختلاف بلد.

وأعتقد أن الطالب في هذه المرحلة وهذا العمر قد أصبح واعياً متفهماً ناهيك عن التقدم التكنلوجي الذي وصل إليه العالم كله، فهو يختلف تماماً عن الطالب السابق في نفس المرحلة، من حيث التطلع ورغبته في تنوع مصادر المعرفة لديه.

التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة الى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة الى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحضى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة.

ففي دولة الامارات العربية المتحدة: تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1990/1989م وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية احداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة، ولقيت هذه التجربة قبولاً من قبل الطلاب وأولياء الأمور فضلاً عن الأهداف التي حددتها الوزارة فقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية:

ولَدت التجربة وعياً لدى أولياء الامور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.

شجعت التجربة معلمي المواد الاخرى على تعلم الحاسب الآلي.

ولدت لدى الادارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الادارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو ادخال الحاسب في مجالات الادارة المدرسية.

جعلت التجربة معلمي المواد الاخرى ينظرون الى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.

أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية:  في دراسة علمية تمت عام 1993م تبين أن 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم، وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.

كذالك في ماليزيا:  في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996)، ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس، وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م، ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%، وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية “المدارس الذكية” (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد، أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.

واستراليا: يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى، والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد تم ذلك بالفعل، اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل، وبهذا تم فعليا تقاعد 24% من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين، تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية، وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل غيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها، وتهدف وزارةالتربية الأسترالية – بحلول عام 2001م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون!

والطلاب قادرين على:

إمكانية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والإستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهج المختلفة.

الاستخدام الدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامج المدرسية كذلك.

تطوير مهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنيات التعليم.

وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية.

أما في اليابان:  بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994م بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة اولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم “مشروع المائة مدرسة” حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995م أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات اقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية اضافة الى انشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين واعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997م حيث أقر اعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الانشطة المتعلقة بالتع!ليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.

واقتراح وبما أننا وصلنا في هذا البلد إلى جبهات العالم المتقدم تقنياً وتكنلوجياً أن يتم استخدام الجهاز المحمول أو الهاتف المتنقل لوسيلة من وسائل تنوع المصادر المعرفية في الحرم المدرسي، ولكن تكون مقننة وبشروط منها:

  • بتعاون وزارة التعليم والجهات المختصة يتم إنتاج موقع إلكتروني يمكن الطالب من الوصول إلى المعلومة دون شبكة إنترنت، يحل ما يخص مواد المرحلة الثانوية ويمكن أن تضاف إلية التجارب ومقاطع الفيديو.
  • تطبيق يسمح من خلاله بالولوج على مواقع مشابهه (GOOGL) ليتم البحث عن المعلومة والاطلاع المعرفي المحدود بما يضمن عدم خروجه عن المنهج الوزاري.
  • وضع تطبيق خاص بنظام الهاتف المتنقل ويصرف لكل طالب في المرحلة الثانوية هذا الهاتف يمكن من خلاله الدخول على المواقع التي تتيحها وزارة التعليم بهدف التنوع المصدري للمعرفة والتواصل الإلكتروني مع المعلم، بحيث لا يكون هذا الهاتف عبارة عن محركات بحث تشتت الطالب عن حصوله على المعلومة وضياع الهدف الأساسي لهذه المنظومة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>