الخميس, 24 ربيع الأول 1441 هجريا, 21 نوفمبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بدء الدوام الشتوي في مدارس منطقة الباحة.. الأحد القادم

أخبار إدارات التعليم

والد “طالب شرورة” يكشف تفاصيل جديدة حول وفاة ابنه على يد زميله

أخبار المدارس

التقويم

المقالات

“التعليم” توجّه بحصر قادة المدارس ووكلائها والمشرفين لهذا السبب

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تُكرم قائد مدرسة الإمام النووي بمناسبة فوزها بـ”تحدي القراءة”

أخبار المدارس

بدء تطبيق الدوام الشتوي لمدارس الرياض بعد توقف 12 عامًا

أخبار إدارات التعليم

جامعة جدة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء.. هنا الشروط

أخبار الوظائف

توفر وظائف أكاديمية وإدارية شاغرة بالجامعة الإسلامية

أخبار الوظائف

‏”العيسى” يدشن انطلاقة فعاليات منافسات المسرح المدرسي بالأحساء

أخبار إدارات التعليم

“معلم” يدشن أول ناد مدرسي يهتم بالإملاء على مستوى المملكة

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة على لائحة المستخدمين وبند الأجور بـ”تعليم الليث”

أخبار الوظائف

“الزنبقي” تحتفل بإصدار كتابها “تطوير أداء إدارات التعليم في المملكة”

أخبار عامة
المشاهدات : 429
1 تعليق

أصداء حول لائحة الوظائف التعليمية الجديدة

أصداء حول لائحة الوظائف التعليمية الجديدة
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=701770
صحيفة الميدان التعليمي
فاطمة بنت محمد المظفر

الجميع يدرك الحراك المستمر والتعديلات المتلاحقة في اللوائح والأنظمة والسعي الدؤوب من كافة القطاعات في الدولة بما فيها التعليم لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

في الأيام الماضية لاحظنا امتعاض ميدان التعليم مع صدور لائحة الوظائف التعليمية الجديدة مما جعل السؤال يتبادر إلى الذهن هل هذا ما وجب الالتفات له وتعديله لتحقيق الهدف الأسمى والغاية العظمى من النظام التعليمي؟!

امتازت المملكة العربية السعودية بما حباها الله من تكريم بأن جعلها مهبطًا للوحي وقبلة للمسلمين ومنارة للإسلام، الأمر الذي انعكس على سياستها التعليمية التي انبثقت من أسس وغايات إسلامية مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه حرصت كل الحرص فيها على غرس القيم والعادات والأخلاق الإسلامية الحميدة وهذا ما يوضح أن البعد الروحي هو أكثر الأبعاد الإنسانية التي ظهرت جلية فيها وهدفت وثيقة سياسة التعليم إلى تحقيقه.

كما أن وثيقة سياسة التعليم امتازت بثباتها على مدى أربعة عقود مضت وقد كان لها دور كبير في إرساء قواعد نظام التعليم في المملكة بما يناسب المجتمع في ذلك الوقت، إلا أنه من المعلوم ” أن الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغير المستمر” كما أشار الفيلسوف هرقليطس، وهذا ما نجده في مجتمعنا الذي يشهد تغيرًا مستمرًا ناتج عن تخطيط منظم ومقصود لمواكبة التطلعات المنشودة، ولإحداث تطورات في جميع جوانب الحياة سواءً على جانب الفرد وشخصيته وقيمه وسلوكه أو على جانب الأسرة أو على جانب المنظمات وما تشمله من قيم للعمل وعلاقات إنسانية.

وحيث أن التعليم يُعنى بتربية النشء وتغذية عقله بالفكر الجيد البناء، فالإنسان هو الثروة الحقيقية في كل زمان ومكان، والاستثمار فيه هو المعول عليه في بناء الأمة مستقبلًا، من هنا أولت كافة الدول المتقدمة الأنظمة التعليمية جل اهتمامها حيث أعلت من شأن التعليم، وأيقنت أن جودة النظام المدرسي لا تتجاوز جودة معلميه لذا اهتمت باختيار كادرها التدريسي وتدريبه ومساعدته على تجاوز الصعوبات وتحسين أدائه وتشجيعه على النمو في المهنة وتحديد ما يتقاضاه بشكل يعكس المعايير المهنية بإنصاف، أيضًا وضعت أهدافًا طموحة بشأن ما ينبغي أن يتمكن منه طلابها ويتقنوه لذا شجعت معلميها على الابتكار، وتحسين أدائهم وأداء زملائهم، ومتابعة تطورهم المهني الذي يفضي بهم إلى ممارسة أفضل.

ما نراه من إحباط لدى المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي جراء الإعلان عن لائحة الوظائف التعليمية يجعلنا ندرك بأن أي عملية إصلاح في النظام التعليمي تكون محفوفة بتحديات سياسية واقتصادية حيث إن التحرك من سيطرة مركزية إدارية نحو استقلالية مهنية له نتائج عكسية إذا لم يكن هناك معلمين متقبلين وقادرين على تطبيق هذه السياسات.

ماذا لو تشاركت الوزارة مع إداراتها التعليمية مع مدارسها في مناقشة القرارات المتعلقة بالنظام التعليمي ومكوناته ليكون من السهل موائمة السياسات مع التطبيق، ويكون التقبل والاقتناع أعظم وأكبر بهذه القرارات حيث شاركوا في إعدادها ولم يعرفوها من خلال الإعلام فقط. فالنظر إلى التعليم بمهنية أكبر يسمح للمعلمين بالتحرك بديناميكية بين البحث وصنع السياسة والإدارة وممارسة التدريس وبالتالي يصبح للتعليم رؤية دينامية متطلعة للمستقبل تتغير بتغير الظروف.

فالحاجة الآن وأكثر من أي وقت مضى ملحة إلى معلمين باعثين للحياة في المدارس يكونون على قدر كبير من المسؤولية، ومدربين تدريبًا جيدًا، ودافعيتهم للعمل عالية حيث إن جودة النظام التعليمي لا تتجاوز جودة معلميه كما ذكرنا سابقًا.

لذا وجب أن تكون مهنة التعليم ذات مكانة اجتماعية عالية، والقبول فيها يكون انتقائيًا ووفق معايير مهنية عالية، يتمتع فيها المعلمون باستقلالية كبيرة فهم موضع ثقة، كما أن التطور المهني إلزاميًا فيها، والرواتب والبدلات المقدمة لا بد أن تكون مجزية.

كما أن توقعات الوزارة والمجتمع من المعلمين عالية ومتنامية حيث يجب على المعلم أن يصنع فرقًا كبيرًا في تعلم الطالب من خلال التمتع بفهم عميق وواسع لما يدرسه، وأن يكون تواق لتوسيع آفاق ومعارف طلابه بتشجيعهم على طرح التساؤلات وذلك لإعدادهم أن يكونوا متعلمين مدى الحياة، أيضًا يجب أن يكون قدوة حسنة للمتعلمين، وأن يهتم بإخلاص بمصلحة الطالب ومستقبله، وأن يقدم الدعم العاطفي والمعنوي له عند الحاجة.

وعليه بعد تعالي الأصوات حول اللائحة التعليمية الجديدة على المسؤولين في وزارة التعليم الإنصات للميدان التعليمي بكافة تدرجاته فهم حجر الأساس لأي نظام تعليمي وبهم تبنى لبناته، وإشراكه في اتخاذ القرار من خلال جمع الأراء المطروحة ومناقشتها والبت فيها، والنظر في المقترحات المقدمة وتحديث ليس فقط لائحة الوظائف التعليمية بل أيضًا وثيقة سياسة التعليم بما يتناسب والنتائج المرتقب أن يحققها نظامنا التعليمي على المستوى المحلي والعالمي.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    الدرجة المستحقه والفروقات اين هي ؟