الخميس, 24 ربيع الأول 1441 هجريا, 21 نوفمبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بدء الدوام الشتوي في مدارس منطقة الباحة.. الأحد القادم

أخبار إدارات التعليم

والد “طالب شرورة” يكشف تفاصيل جديدة حول وفاة ابنه على يد زميله

أخبار المدارس

التقويم

المقالات

“التعليم” توجّه بحصر قادة المدارس ووكلائها والمشرفين لهذا السبب

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تُكرم قائد مدرسة الإمام النووي بمناسبة فوزها بـ”تحدي القراءة”

أخبار المدارس

بدء تطبيق الدوام الشتوي لمدارس الرياض بعد توقف 12 عامًا

أخبار إدارات التعليم

جامعة جدة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء.. هنا الشروط

أخبار الوظائف

توفر وظائف أكاديمية وإدارية شاغرة بالجامعة الإسلامية

أخبار الوظائف

‏”العيسى” يدشن انطلاقة فعاليات منافسات المسرح المدرسي بالأحساء

أخبار إدارات التعليم

“معلم” يدشن أول ناد مدرسي يهتم بالإملاء على مستوى المملكة

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة على لائحة المستخدمين وبند الأجور بـ”تعليم الليث”

أخبار الوظائف

“الزنبقي” تحتفل بإصدار كتابها “تطوير أداء إدارات التعليم في المملكة”

أخبار عامة
المشاهدات : 1272
التعليقات: 2

يا صديقي المدير.. (1)

يا صديقي المدير.. (1)
https://almaydanedu.net/?p=701985
صحيفة الميدان التعليمي
د.خليل الشريف

يا صديقي المدير، إن الإدارة أمر غريب حقا ً! فالناس عندما يسمعون كلمة (مدير) يقومون مباشرة وبطريقة أبعد ما تكون عن الوعي، بفرض قائمة طويلة من المواصفات والمسؤوليات والمعايير الممكنة وغير الممكنة على عاتق حامل هذا المنصب! ومع ذلك فإن مثل هذه الرؤية التي ترفع سقف التوقعات، بل ربما تلغي السقف تماما، جعلت على عاتق المديرين مسؤولية التطوير مثلها كمثل مسؤولية المحافظة على المكتسبات، وبظني لولا هذه النظرة الإنسانية غير الواعية لما يفترض أن يكون عليه المدير.. لكانت حالة الحياة الإدارية والتنظيمية في المؤسسات والمنظمات يرثى لها.

في هذا الصدد يدخل بنا عالم الإدارة والتنمية البشرية الانجليزي “ريتشارد تمبلر” في الذهنية الاجتماعية والعملية لمعنى أن تكون مديراً.. إنك كمدير يتوقع منك الكثير من الأشياء ، أن تكون سنداً قوياً ، وقائداً ومجدداً ، وساحراً –يجذب زيادة في الموارد والوظائف ويرضي العملاء بعصاه السحرية– ويجب أن يكون أباً أو عماً في منتهى العطف ، وصدراً حنوناً يلجأ الآخرين إليه! ومحفزاً وملهماً ، وأن تكون قاضياً صارماً وعادلاً، وأن تكون دبلوماسياً ، وعرافاً في الترشيد وخفض الميزانيات ، وأن تكون حامياً ومخلصا ً، وصالحاً، وإنسان لا يقهر!!

وعليك أن تعرف وحدك –لأن المرؤوسين لا يتذكرون ذلك أبدا ً– أنك مسؤول عن مجموعة من الموظفين ربما لم يكن لك دور في اختيارهم ، وربما لا تحبهم ، ومن الجائز أنهم لا يحبونك ، ومن الممكن ألا يكون هناك شيء مشترك بينكم ، وعليك أن تحصل منهم على قدر معقول من الإنتاج في العمل كل يوم ، وعليك أن تتأكد من أنهم لا يسببون المشاكل لأنفسهم أو لبعضهم البعض ، وأنهم يطبقون التشريعات التي تتبناها مؤسستك ، وعليك أن تكون ملماً بحقوقك ، وحقوقهم ، وحقوق المؤسسة ، وحقوق الدولة، وبالإضافة إلى كل هذا ، فإنه يكون مطلوباً منك أداء مهامك الوظيفية أيضاً ، كما يجب أن تكون هادئاً ومتماسكاً ، فلا يمكنك أن تصرخ ، أو أن تقذف بالأشياء ، أو أن يكون لك أشخاص مقربون، أنت يا صديقي مسؤول عن الاهتمام بفريق العمل ، ومن الممكن أن يتصرف هذا الفريق أحيانا مثل الأطفال أو المراهقين السيئين حيث يصلون إلى العمل في وقت متأخر ، ويتغيبون دون إذن ، ويرفضون القيام بعمل حقيقي إذا حضروا ، وينصرفون من العمل مبكراً وأشياء من هذا القبيل ، في الوقت الذي يندر أن يكون بمقدورك فصلهم، وقائمة المهام لا تنتهي.

وبموقعك كمدير ، ستكون همزة الوصل بين الإدارة العليا وفريق العمل ، ويمكن أن تصل إليك أوامر تافهة من قبل الإدارة العليا ، ويكون عليك حينها ألا تضحك من هذه القرارات أو تتعجب منها ، بل عليك أن توصلها لأعضاء الفريق وتتصنع أهمية تنفيذها رغم علمك بضررها البالغ على سير العمليات.

أنت لست مسؤولاً عن الموظفين فحسب ، ولكنك أيضاً مسؤول عن الميزانيات والانضباط والاتصالات والكفاءة والأنظمة واللوائح والشؤون القانونية والمسائل الشخصية والإجازات وأعطال العمل ، وجمع المال لشراء هدايا المتقاعدين ، وقوائم العمل ، والمعايير والجودة، والتخطيط ، والتدريب ، واللقاءات ، والاجتماعات بكل أشكالها وأنواعها.

وعليك أيضاً أن تدخل في صراعات مع الأقسام الأخرى وفرق العمل الأخرى والمستفيدين والمديرين الأعلى وإدارات الميزانيات، وعليك أيضاً أن تكون النموذج الذي يحتذى به ، وهذا معناه أنك ستضطر لأن تصل في الموعد المحدد ، مهندماً في ثيابك ، مجداً في عملك ، دؤوباً ، وأن تكون آخر من ينصرف ، وأول من يحضر ، غير متحيز لأحد ، متحملاً المسؤولية ، مراعياً الآخرين ، حكيماً ببواطن الأمور ، واسع الحيلة ، بعيداً عن الخطأ ، والقائمة تطوول..

وعليك أن تقبل بوصفك مديراً فقد تتعرض للسخرية أو يمكن وصفك بالمدير المعرقل للنجاح ، ومن الممكن الحكم عليك من قبل الموظفين أو الإدارة العليا بأنك شخص غير كفء أو حتى شخص لا حاجة إليه في تنفيذ المهمة الحقيقة الموكلة إلى فريق العمل.

والحقيقة بعد هذا كله، إنك لم ترد إلا أن تقوم بعملك، وعملك يراه الجميع بمزايدات لا نهاية لها، ليست في الحقيقة موجهة لشخصك، ولكنها نظرة قد رسمت عبر فترات طويلة من الزمن لمن يريد تولي هذه المهمة، إنك بحاجة لتحديد عملك بتصور ذاتي خاص فيك، يجعل ما تقوم به أكثر تصنيفاً ووضوحاً، إذن يا صديقي يعوزني أن أقول لك ملخص ما يراه (ريتشارد تمبلر) في كتابه الشهير قواعد الإدارة، حيث يحدد عمل المدير في جانبين رئيسيين هما:
1- إدارة الذات.
2- إدارة العمليات.

وسوف نقف سوياً على كل جانب من هذين الجانبين بشكل موسع ، في مقال لاحق يتبع بإذن الله تعالى.

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٢
    زائر

    كل هذا المقال الطويل العريض عن المدير قاله

    ريتشارد تمبلر اجل انت وش سويت غير انك نقلت كلامه

    • ١
      زائر

      د خليل مميز في طرحه وحسه