الإثنين, 30 جمادى الآخر 1441 هجريا, 24 فبراير 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الأمير سطام تعلن عن موعد فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

نواتج التعلم مدخل لتحسين وتطوير أداء المعلم

المقالات

فتح باب الترشيح للمعلمين والمعلمات للحصول على “الماجستير” في جامعات عالمية

أخبار وزارة التعليم

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بكليات وفروع جامعة الحدود الشمالية

أخبار الوظائف

“التعليم” للمعلمين: إغلاق باب التقديم على حركة النقل الليلة.. و”عليكم بهذه الخطوة”

عاجل

جامعة الجوف تعلن عن موعد القبول في برامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة الإمام تعلق على قرار إعفاء عميد كلية الشريعة: “تعاملنا مع الأمر بكل حزم”

أخبار الجامعات

صدور قرارات إدارية جديدة في هيكلة وزارة التعليم.. “دمج وإلغاء”

أخبار وزارة التعليم

تعميم جديد من “التعليم” بشأن الإجازات المرضية المحالة للهيئة الطبية

أخبار وزارة التعليم

“تعليم الرياض” يفتح باب الترشح للتشكيلات الإشرافية لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار إدارات التعليم

شاهد.. مُعلم ينشر أمنيات وتوقعات طلابه في الابتدائية قبل 38 عاماً

أخبار المدارس

واقع تطوير المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية

المقالات
المشاهدات : 1519
التعليقات: 0

قوانين تربوية

قوانين تربوية
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=702404
صحيفة الميدان التعليمي
سارة العتيبي

من أعظم صور التربية تربية الأبناء على الصلاة ومحبتها ومكافأتهم على القيام بها والمداومة عليها حتى تصبح عبادة مترسخة يؤمن الابن بها وأنها سبب صلاح عمله كله وسعادته في الدنيا والآخرة وأنها عقيدة وركن إسلامي عظيم، كما يجب الإيمان إيمانا تاما أنه لايمكن تركها ولا التقصير فيها ولا التهاون في التربية عليها ولا التكاسل والاستسلام بترك الأمر بها في كل بيت أسري ، وكثير ما يواجه الوالدان عصيانا من أبنائهم وتقصيرا في أداء الصلوات ولأن الصلاة عمود الدين الإسلامي ومفتاح العمل فيه لايبدأ إلا بإقامة الصلاة فقد استوجب مواجهة هذه المشكلة بأساليب تربوية ، ونؤكد هنا على أهمية وعي أهمية الأسلوب التربوي في التربية لما يترتب على الجهل في بعض أنواع الأساليب من ضرر نفسي أو صحي للابن ، ويعد العقاب أحد الأساليب التربوية في التوجيه والإرشاد والذي يستخدم في حالة الضرورة القصوى عند استنفاذ جميع السبل الأولى بالتربية وهي التربية بالحب والمكافأة دون العقاب كبداية للحل والعتاب بلطف ورفق دون الصراخ والغضب والصوت العالي تذكير الابن بما سيخسره لو لم يصل ، ومهما بلغت محبة الوالدين لابنهم إلا أن هناك مشكلات تستنفذ فيها كل الحلول ولا يتبقى إلا العقاب، ونشير في هذا المقال الى بعض قوانين العقاب للابن بسبب تركه أو تقصيره في الصلاة:

– من ترك صلاته رفضت طلباته.

– أمر الابن بصلاة كل مافاته من الصلوات دفعة واحدة وسيكون الأمر متعباً له.

– من ترك صلاته كثرت واجباته.

– مساعدة الابن لأمه للتكفير عن ذنب التقصير في الصلاة.

– توظيف الألعاب التي يحبها الابن في العقاب ومنعه منها عند ترك الصلاة.

– الحرمان من نشاط مشترك مع الوالدين يحبه الابن مثل الخروج في المساء.

– تخصيص مصروف بمسمى مصروف الصلاة ويحرم من يتكاسل من المصروف. (1)

ومما ينبغي التأكيد عليه الحذر من العقوبات التي تكره الابن في الصلاة كالضرب المبرح فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال (وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْر) (2)

لم يقصد بذلك الضرب الدائم لهم وإنما الضرب للتأديب ولايتعدى مرتين، وإذا كان الضرب لايؤدي الهدف فالتوقف عنه ضرورة تربوية، لأن الغرض من ذلك هو تنبيه المقصر وتشجيع المتكاسل على الانتظام ، وهذا التوجيه ليس بغريب على ديننا الإسلامي الذي يحث على الرفق واللين في كل الأمور.

المراجع:

– عبدالمعطي،عبدالله محمد، كيف تعاقب ابنك تارك الصلاة، القاهرة: مركز إبصار للنشر والتوزيع، 2017م.

– رواه أبو داود برقم (495) ورواه أحمد (6650) وصححه الألباني.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>