الأحد, 14 ذو القعدة 1441 هجريا, 5 يوليو 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

مصادر.. العودة إلى نظام “معلم صفوف” بدلاً من التخصص و”تعاقد جزئي” عند الحاجة

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تعلن تأجيل تسجيل الأطفال في مرحلة رياض الأطفال لمدة أسبوع

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى: الدراسة عن بُعد خلال الفصل الأول.. والاختبارات حضورية

أخبار الجامعات

الدكتوراة بامتياز لـ”العامري” من جامعة أم القرى

مجتمع التعليم

“التعليم” تنشر الأسئلة الشائعة وإجاباتها بشأن لائحة الوظائف التعليمية الجديدة

أخبار وزارة التعليم

“تقويم التعليم”: 50 درجة للمعلم الممارس و70 لـ”المتقدم” و80 للخبير

أخبار عامة

“21” ألف ريال حداً أقصى لراتب المعلم في لائحة الوظائف التعليمية الجديدة

أخبار عامة

بموافقة المقام السامي.. تعيين رؤساء جدد لـ”5″ جامعات

أخبار الجامعات

“مختصون”: “4” عوامل تقف أمام عودة طبيعية للعام الدراسي المقبل

أخبار المدارس

جامعة الملك خالد تعلن بدء القبول في الدبلومات التطبيقية إلكترونياً

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبارات الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات

أخبار عامة

جامعة الطائف تفتح القبول في “25” برنامجاً للماجستير والدبلوم العالي

أخبار الجامعات
المشاهدات : 1392
التعليقات: 0

العنف الأسري.. إلى أين؟

العنف الأسري.. إلى أين؟
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=702679
صحيفة الميدان التعليمي
أمجاد الماجد

إن من أهم حقوق الفرد أن يعيش في أسرة تحيطه بالحب والأمان، يلجأ إليها في أي وقت فتغمره بالراحة، وتلبي حاجاته وطموحاته، فينشأ بشكل سليم وشخصية واعية يخدم المجتمع ويكون عضوًا فعالاً فيه.

فالأسرة هي أحد أسباب سعادة الفرد فإذا عُنف أفرادها دمرت ودمر المجتمع معها، والعنف الأسري ظاهرة انتشرت في مجتمعاتنا، ومن أشكاله العنف ضد الأبناء والزوجة من قبل الأب، وله أسباب منها:
1-إدمان الزوج الكحول والمخدرات.
2- إصابة الزوج بأمراض نفسية مزمنة.

فتعيش الأسرة في قلق، وينشأ الأبناء بنفسية متوترة، وربما أمراض نفسية، وقد يلجأ بعضهم إلى الانتحار، أو إلى رفقاء السوء أو ممارسة السلوكيات المحرمة، لاسيما إن تعرض أفرادها للضرب المبرح، أو الإهانة أو القسوة في التعامل، فمن المؤكد سينشأ لنا جيل مليء بأفكار وسلوكيات منحرفة.

فإذا تحولت المعاملة من المحبة والاحترام بين الزوج والزوجة والأبناء إلى معاملة تعتمد على العنف، سيتخبط الأجيال ويتفكك المجتمع.

فمن أين يجد الأبناء لهم حضنًا يحضنهم، وأمانًا يريحهم ويطمئنهم إذا كان البيت مصدر الدمار.

والعنف له عدة صور منها:

1- عنف بدني.
2- عنف نفسي.
3- عنف جنسي.
4- عنف لفظي.
5- عنف اجتماعي.

وكثير منا يواجه عنفًا من هذه الصور لكن لا يحسن التصرف في إيجاد الحلول، ولحماية أفراد الأسرة من العنف والحد منه، فإن هذه الإستراتيجيات يجب أن تكون على المستويات التالية:
1- التدخل على المستوى الفردي.
2- التدخل على المستوى الأسري.
3- التدخل على المستوى الأسري المجتمعي.

وبالنظر إلى هذه الإستراتيجيات يجب الأخذ في الحسبان أن العنف الأسري له آثار مباشرة، وله أيضاً أضرار بعيدة المدى قد تصل إلى عدة سنوات.

ولقد تعددت الإستراتيجيات المتخذة لمواجهة العنف، عن طريق قنوات التدخل المباشرة المتمثلة في الجهات الأمنية ورجال الشرطة، وامتدت لتشمل تشريعات قضائية، في حين لم تغفل الجوانب الوقائية، حيث يتم التركيز على مكافحة هذا العنف منذ الصغر، ورسم صورة واضحة للكيفية التي ينبغي أن تكون عليها العلاقات الأسرية في مناهج التعليم، ولقد وصل الأمر ببعض المجتمعات لإيجاد ملاجئ خاصة باستقبال ضحايا العنف، ونزع الأطفال من أسرهم، ووضعهم لدى أسر بديلة، أو في مؤسسات إيوائية، إذا كان الأمر يتطلب ذلك.

ومهما كانت طبيعة هذه الإستراتيجيات فإن العامل الرئيس والمهم في أي إستراتيجية يتبعها المجتمع يمكن إرجاعه إلى مدى وعي المجتمع بهذه المشكلة، وردة فعله المضادة للعنف، إضافة إلى الجوانب الدينية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية السائدة.

وقد اهتمت المملكة العربية السعودية بحالات العنف الأسري بالإبلاغ عن حالات الإيذاء:
1- الاتصال على (1919).
2- حساب مركز البلاغات (@mlsd_1919).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>