الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر وظائف أكاديمية وتعليمية

إعلانات الوظائف

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة
المشاهدات : 3192
التعليقات: 0

العنف الأسري.. إلى أين؟

العنف الأسري.. إلى أين؟
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=702679

إن من أهم حقوق الفرد أن يعيش في أسرة تحيطه بالحب والأمان، يلجأ إليها في أي وقت فتغمره بالراحة، وتلبي حاجاته وطموحاته، فينشأ بشكل سليم وشخصية واعية يخدم المجتمع ويكون عضوًا فعالاً فيه.

فالأسرة هي أحد أسباب سعادة الفرد فإذا عُنف أفرادها دمرت ودمر المجتمع معها، والعنف الأسري ظاهرة انتشرت في مجتمعاتنا، ومن أشكاله العنف ضد الأبناء والزوجة من قبل الأب، وله أسباب منها:
1-إدمان الزوج الكحول والمخدرات.
2- إصابة الزوج بأمراض نفسية مزمنة.

فتعيش الأسرة في قلق، وينشأ الأبناء بنفسية متوترة، وربما أمراض نفسية، وقد يلجأ بعضهم إلى الانتحار، أو إلى رفقاء السوء أو ممارسة السلوكيات المحرمة، لاسيما إن تعرض أفرادها للضرب المبرح، أو الإهانة أو القسوة في التعامل، فمن المؤكد سينشأ لنا جيل مليء بأفكار وسلوكيات منحرفة.

فإذا تحولت المعاملة من المحبة والاحترام بين الزوج والزوجة والأبناء إلى معاملة تعتمد على العنف، سيتخبط الأجيال ويتفكك المجتمع.

فمن أين يجد الأبناء لهم حضنًا يحضنهم، وأمانًا يريحهم ويطمئنهم إذا كان البيت مصدر الدمار.

والعنف له عدة صور منها:

1- عنف بدني.
2- عنف نفسي.
3- عنف جنسي.
4- عنف لفظي.
5- عنف اجتماعي.

وكثير منا يواجه عنفًا من هذه الصور لكن لا يحسن التصرف في إيجاد الحلول، ولحماية أفراد الأسرة من العنف والحد منه، فإن هذه الإستراتيجيات يجب أن تكون على المستويات التالية:
1- التدخل على المستوى الفردي.
2- التدخل على المستوى الأسري.
3- التدخل على المستوى الأسري المجتمعي.

وبالنظر إلى هذه الإستراتيجيات يجب الأخذ في الحسبان أن العنف الأسري له آثار مباشرة، وله أيضاً أضرار بعيدة المدى قد تصل إلى عدة سنوات.

ولقد تعددت الإستراتيجيات المتخذة لمواجهة العنف، عن طريق قنوات التدخل المباشرة المتمثلة في الجهات الأمنية ورجال الشرطة، وامتدت لتشمل تشريعات قضائية، في حين لم تغفل الجوانب الوقائية، حيث يتم التركيز على مكافحة هذا العنف منذ الصغر، ورسم صورة واضحة للكيفية التي ينبغي أن تكون عليها العلاقات الأسرية في مناهج التعليم، ولقد وصل الأمر ببعض المجتمعات لإيجاد ملاجئ خاصة باستقبال ضحايا العنف، ونزع الأطفال من أسرهم، ووضعهم لدى أسر بديلة، أو في مؤسسات إيوائية، إذا كان الأمر يتطلب ذلك.

ومهما كانت طبيعة هذه الإستراتيجيات فإن العامل الرئيس والمهم في أي إستراتيجية يتبعها المجتمع يمكن إرجاعه إلى مدى وعي المجتمع بهذه المشكلة، وردة فعله المضادة للعنف، إضافة إلى الجوانب الدينية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية السائدة.

وقد اهتمت المملكة العربية السعودية بحالات العنف الأسري بالإبلاغ عن حالات الإيذاء:
1- الاتصال على (1919).
2- حساب مركز البلاغات (@mlsd_1919).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>