الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 3422
التعليقات: 3

كيف نحمي أبناءنا؟

كيف نحمي أبناءنا؟
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=702744

الأطفال زينة الحياة الدنيا قال تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) -سورة الكهف 46- فجعل الإسلام لهم حقوقًا على الوالدين وعلى المدرسة وعلى المجتمع ومن حقوق الطفل على والديه أن يربوه تربية صالحة ويوفروا له العلم النافع ويرشدوه إلى الطريق الصحيح، ومن هذه الحقوق في هذا الوقت تثقيفه للأمور التي فيها ضرر عليه ومنها التحرش أو الاعتداء الجنسي من قبل شخص بالغ أو طفل آخر، وبتثقيفك لطفلك تقيه بعون الله من التحرش وسوف يكون لديه وعي بهذا التصرف وكيف يتعامل معه ومن يخبر، لكن في غالب الأحيان يغفل الأب والأم عن توعية أبنائهم أو يخجل الوالدان عن تثقيف أبنائهم عن هذا الأمر فهذا يكون سببًا لتعرض بعض الأطفال للتحرش.

درهم وقاية خير من قنطار علاج، أن يقضي الوالدان ساعات في تدريب أطفالهم على حماية أنفسهم وساعات أخرى لمراقبتهم خير من أن يقضوا سنوات طوال في علاج الآثار السلبية لمحاولات الاعتداء والتحرش على أطفالهم، وخير للأطفال أن يتعلموا حماية أنفسهم أفضل من الرقابة الملاصقة لهم.

ونلخص بعض الخطوات للوقاية من التحرش بمنظور إسلامي:

– التربية الجنسية:

يجب أن تتم بطريقة هادئة وطبيعية تماما كما يعلمونهم آداب الأكل واللبس والنوم فيتعلمونها كما يتعلمون أي خلق أو مهارة من مهارات حياتهم اليومية.

– وفرقوا بينهم في المضاجع:

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال صلى الله عليه وسلم “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع” رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن.

لهذا الحديث وقفات:

– عرَّف هذا الحديث الأطفال من أول الأمر أن هناك حلالاً، وأن هناك حرامًا، فربى الطفل على التربية الإسلامية منذ نعومة أظافره.

– مسألة التفريق في النوم عند الأطفال تعتبر من باب سدِّ ذرائع الشر، وفي ذلك إشعار بأهمية صيانة أبنائنا، وإغلاق الطريق التي يمكن أن تفضي بهم إلى الوقوع في المحرَّم، فإن تشارك الأولاد في فراش واحد يمكن أن يؤدي بطريق غير متعمدة أو بدافع الفضول إلى محاذير يحسن تجنبها.

– أمر الحديث أن نربي أبناءنا على الصلاة ونحثهم عليها، والصلاة هنا الفريضة، كما أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال تعالى (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) -العنكبوت: 45-.

– هذا الحديث يبث في الأطفال إحساسهم بقيمتهم، ويبين لهم أن لهم قدرًا ومنزلةً عند بلوغهم هذه السنَّ؛ وهو ما يحقق كياناتهم وثقتهم بنفسهم منذ الصغر.

– المراقبة والملاحظة:

على الآباء والمربين ألا تغفل عيونهم عن مراقبة أولادهم وملاحظتهم، لا نقول أن تحرموهم حرية الحركة والتعبير عن الذات، لكنها عين الحارس والمتابع، والملاحظ لكل ما يحدث مع أبنائه، سواء من اختلاطهم بمن حولهم، أو من تغيرات تظهر على الأبناء، فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولةٌ عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته” رواه البخاري ومسلم.

  • ملاحظة التغيرات بعد وقوع الاعتداء:

تظهر آثار على حالة الطفل النفسية، من اضطرابات سلوكية، وكوابيس، وضعف شهية، وميل للعزلة، وضعف وتراجع دراسي، وأكثر من ذلك تشوه شخصيته تشويهًا قد يلازمه طوال حياته بعد أن كانت شخصيته مميزه فتصبح شخصية ضعيفة خائفة.

وفي الختام

قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) -التحريم: 6-.

يقول الإمام الطبري في تفسير هذه الآية:

يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله (قوا أنفسكم) يقول: علِّموا بعضكم بعضًا ما تقون به من تعلمونه النار، وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة الله، واعملوا بطاعة الله.

وقوله (وأهليكم نارًا) يقول: وعلِّموا أهليكم من العمل بطاعة الله ما يقون به أنفسهم من النار.

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٣
    زائر

    مقال جميل ومفيد يحتاج له كل مربي في تثقيف ابنائهم ..❤️

  2. ٢
    ام عبدالاله . مقال جميل ويحتاج إليه كل مربي محب لابنائيه 💛

    كتابة التعليق

  3. ١
    زائر

    بارك الله في جهودك موضوع يستحق النشر وفقك الله