الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2426
التعليقات: 0

الحوار مع الأبناء

الحوار مع الأبناء
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=702818

في ظل الضغوط اليومية على الوالدين والانشغال عن أبنائهم، بالإضافة إلى الاختلاف في الرؤى بين الجيلين جيل الشباب وجيل الكبار، بسبب طبيعة التطورات التي تحصل في المجتمعات البشرية، فالأبناء يتهمون الآباء بأنهم لا يفهمون ومتأخرون عن عصرهم، ويصفونهم بالمتشددين، بينما الآباء يتهمون أبناءهم بأنهم لا يحترمون العادات ولا القيم ولا يحترمون آراء الكبار، فستصبح البيئة الأسرية منفرة تفقد الحنان والتكاتف والتفاهم مما يجعل الوالدين يغفلان عن أمر في غاية الأهمية ألا وهو ثقافة الحوار البنَّاء بين الآباء وأبنائهم، فيلجؤون إلى الجدال الحاد مما يتسبب في وجود فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء إذ تصبح الأسرة أكثر تعقيدا ونزاعا وتشتتا، فيبدأ الابن يبحث عن بديل يحتويه خارج الأسرة وفي هذه اللحظة لا يخفى علينا ما سيترتب عليه؛ فقد يحتضنه الناس السيئون والمدمرون في الأغلب، وينتج لنا جيل سيء غير قادر على تحمل المسؤولية منحرف سلوكيا وأخلاقيا وهذا ما نلاحظه من انتشار الجرائم.. فلا بد من المحافظة على أبنائنا واعتبارهم جيل المستقبل وسواعد البناء وأن الأمم لا ترقى إلا برقي شبابها.

فلا بد أن يهتم الآباء بالحوار البنَّاء الإيجابي بينهم وبين أبنائهم ويتجنبون الجدال، ألم يأتِ الوقت الذي يستشعر فيه الآباء المسؤولية التي تولوها في أبنائهم في إنشاء جيل سوي صالح وبنَّاء، ولا يحدث ذلك إلا بالحوار الإيجابي. كما لا يخفى علينا أهمية الحوار حيث إنه يساعد على بناء أسرة متماسكة قوية تسودها المحبة والوئام، وخلق روح من التفاعل الإيجابي وتسهم في بناء شخصية الأبناء بما هو إيجابي.

كما أشارت سليمان (2013) بقولها لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ إن من أهم أسباب الفشل في الحوار أسلوبين خاطئين وهما:

1ـ الخطأ الأول: أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئا).

2ـ الخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) مع الابن.

إذن فالحوار فن لابد للآباء أن يهتموا به وليس المقصود بالحوار إزالة كافة أنواع الخلافات أو انسحاب الأهل أمام رغبات الشباب ونزواتهم والموافقة عليها وتدليلهم؛ بل المطلوب من الآباء أن يكونوا موجودين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أي لابد من تفهم وجهة نظر الأبناء بحيث يشعرون بأنهم معترف بهم وأن لهم حقًّا بأن يصرحوا بآرائهم، والأهم أن يجد الابن لدى الوالدين أذناً صاغية وقلوبا متفتحة من الأعماق.

ولكي تتقن فن الحوار يجب أن نراعي ما يلي كما ذكرتها سليمان (2013):

ـ اختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع الابن وألا يكون كل من الابن والأب مشغولاً.

ـ أثناء الحديث لابد أن تكون الجلسة معتدلة لا فوقية ولا تحتية أي لا يكون أحدهما واقف والآخر جالس، والبعد عن التكلف والتجمل ونبرة التوبيخ والنهر والتسفيه والغضب.

ـ نصائح للآباء لتجنب الفجوة بينهم وبين أبنائهم كما أشارت إليها خيري (2018):

ـ تفعيل دور الأسرة للقيام بدورها خاصة في تنمية الوعي الديني منذ نعومة الأظفار.

ـ أن يكون الآباء قدوة حسنة لأبنائهم لملء الفراغ الفكري؛ لأن انعدام القدوة تجعلهم فريسة الغرب والتقليد السيء.

ـ توفير البيئة المدرسية المناسبة لتطوير الشخصية وإشباع الحاجات لتطوير الفكر والإبداع.

ـ الاعتراف بالمشكلة وحلها بهدوء، الحياة العائلية ليست حياة مثالية بل تصادفها المشكلات والصعوبات.

ـ تقبل الاختلاف والوعي بمدى التغير الحاصل بين الجيلين والتطورات الحاصلة في الوقت الحالي.

ـ مصادقة الأبناء والتقرب منهم وتقبلهم؛ لأن في التقبل فرصة لتبادل الآراء.

ـ النصح باللين والتوجيه برفق هو الأنفع وليس بالسيطرة، فلا بد من الالتزام بالصبر والحلم والحكمة.

ـ التغافل الكثير في الأمور التي لا تضر، فمثلا في استخدام الشباب لبعض الكلمات الشائعة فإنها لن تضر طالما أنها ليست سيئة أو مهينة.

ـ إتاحة الفرص للأبناء في التعبير عن آرائهم ووجهات النظر المختلفة وتقبلها على أنها سنة الحياة.

ـ أخيرا لا ننسى دور الدعاء وملازمته باستمرار.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>