الإثنين, 30 جمادى الآخر 1441 هجريا, 24 فبراير 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الأمير سطام تعلن عن موعد فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

نواتج التعلم مدخل لتحسين وتطوير أداء المعلم

المقالات

فتح باب الترشيح للمعلمين والمعلمات للحصول على “الماجستير” في جامعات عالمية

أخبار وزارة التعليم

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بكليات وفروع جامعة الحدود الشمالية

أخبار الوظائف

“التعليم” للمعلمين: إغلاق باب التقديم على حركة النقل الليلة.. و”عليكم بهذه الخطوة”

عاجل

جامعة الجوف تعلن عن موعد القبول في برامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة الإمام تعلق على قرار إعفاء عميد كلية الشريعة: “تعاملنا مع الأمر بكل حزم”

أخبار الجامعات

صدور قرارات إدارية جديدة في هيكلة وزارة التعليم.. “دمج وإلغاء”

أخبار وزارة التعليم

تعميم جديد من “التعليم” بشأن الإجازات المرضية المحالة للهيئة الطبية

أخبار وزارة التعليم

“تعليم الرياض” يفتح باب الترشح للتشكيلات الإشرافية لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار إدارات التعليم

شاهد.. مُعلم ينشر أمنيات وتوقعات طلابه في الابتدائية قبل 38 عاماً

أخبار المدارس

واقع تطوير المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية

المقالات
المشاهدات : 1236
التعليقات: 0

تعليم ينهض ويستعيد ثقة المجتمع

تعليم ينهض ويستعيد ثقة المجتمع
https://almaydanedu.net/?p=703078
صحيفة الميدان التعليمي
محمد بن عبدالله آل شملان

تتفق كل المؤشرات على أن نتائج التعليم في المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة بوطننا ( المملكة العربية السعودية ) ، مقبلة على زمن جديد وعهد مختلف ومرحلة مغايرة عما سبق ، سواء في آليات العمل ، أو الأهداف العامة ، التي تسعى وزارة التعليم إلى تحقيقها على أرض الواقع ، للرفع من نواتج التعلم ، إضافة إلى لتحسين مستوى أداء الطلاب في الاختبارات الوطنية والدولية.

فهذه الرؤية استُشعرت في وقت مبكر جداً ، أهمية الدور المحوري ، الذي ينبغي أن تقوم به وزارة التعليم ؛ للارتقاء بمخرجات التعليم ، وتحسين مستوى أبنائنا الطلاب والطالبات.

ليس خافياً على الجميع ، أن مرحلة تقييم الطلاب والطالبات بمدارس التعليم العام في المملكة ، خلال الأربعة عشر عاماً الماضية ، مرت بتحولات كثيرة ، ساقتها للانقياد نحو العاطفة والجمود ، وضعف الأداء التدريسي للمعلمين والمعلمات ، وبالتالي ضعف المخرجات ، وعدم فهم المعلمين والمعلمات الكامل للتقويم المستمر بأدواته ووسائله ، الأمر الذي جعلهم يعانون التقوقع على أنفسهم ، داخل دائرة فهم عقيمة ، حدَّت من نجاح التقويم المستمر ، ومن قدرته على القيام بالتأثير في ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لمستوى المستهدفين والمستهدفات وتحسين نواتج التعلم ، ولكن مع إعلان وزارة التعليم ، فكل شيء يخص مسار العملية التعليمية من أهداف وتطلعات ، يتم إعادة صياغته من جديد ، للوصول إلى المستوى النموذجي الذي يدعم الوطن ، بالمكانة اللائقة التي يستحقها وطننا في ظل اهتمام قيادته الرشيدة -أعزها الله-.

إعادة الصياغة ، بدأت باعتماد اختبارات ختامية للصفوف الدراسية من الثالث إلى السادس الابتدائي في نهاية الفصل الدراسي لمواد العلوم الشرعية (التوحيد، الفقه والسلوك، الحديث والسيرة) ، واللغة العربية ، والرياضيات ، والعلوم ، والدراسات الاجتماعية ، والمواطنة، وفي المرحلة المتوسطة لجميع المواد الدراسية بما فيها مادة (لغتي الخالدة).

واشتملت إعادة الصياغة على تخصيص 100 درجة لكل مادة يكون التقويم فيها مستمراً وختامياً موزعة بالتساوي بين الفصلين؛ بحيث تكون في كل فصل دراسي 20 درجة لأعمال السنة مشتملة على أساليب متنوعة (اختبارات قصيرة ، واجبات منزلية ، مهمات أدائية)، و30 درجة لاختبار تحريري في نهاية الفصل.

يضاف لذلك ، حصول الطالب على درجة النهاية الصغرى (50 في المائة) في المواد التي يكون تقويم الطالب فيها مستمراً وختامياً شريطة حصوله على نسبة 20 في المائة من درجة اختبار الفصل الدراسي الثاني، إضافة إلى عقد اختبار الدور الثاني للطالب الذي لم يحقق النهاية الصغرى (50 في المائة) للمواد، كذلك من لم يحصل على النسبة الشرطية التي هي 20 في المائة من درجة اختبار الفصل الدراسي الثاني.

ولعل ما يلفت النظر أيضاً الحرص على مشاركة الميدان للقرار ، من خلال ما خلصت إليه اجتماعات مديري التعليم بالمناطق لتطوير لائحة تقويم الطالب.

وأهم ما في هذه الصياغة المعادة على الإطلاق الذي سيعيد البريق والحيوية لمدارسنا الابتدائية والمتوسطة ، العمل على وضع القواعد المنظمة لقياس مستوى الطلاب والطالبات ودعمه، وحرص الطلاب والطالبات على الرفع من معارفهم ومستوياتهم الدراسية ، وتعزيز ثقة المجتمع بالمدرسة والمعلمين ، خاصة إذا عرفنا أن المرحلة الماضية، مرت بمرحلة تشكيك المجتمع بأداء معلم المرحلة الابتدائية والمتوسطة ودوره في التأثير على فلذات أكبادهم.

إن اهتمام معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ الذي جعل نواتج التعلم يتصدر أولوياته، سيظل العنصر الدافع لبلوغ مراحل متقدمة لتحقيق آمال وتطلعات قيادة هذا الوطن نحو التنافسية العالمية، وبهذا يكون وطننا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يسابق الركب للحاق بالدول المتقدمة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>