السبت, 17 ربيع الآخر 1441 هجريا, 14 ديسمبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تشكل لجنة للتحقيق في فيديو اعتداء طالب على آخر بمكة

أخبار وزارة التعليم

“منصة رحلتي” تحقق المرتبة الأولى للشركات الناشئة على مستوى الشرق الأوسط

أخبار عامة

كاتب يطالب وزارة التعليم بإعادة الضـرب للمدارس في حالات معينة

أخبار عامة

إنطلاق فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية بـ”تعليم الأحساء”

أخبار إدارات التعليم

“تعليم تبوك” يناقش تجويد الاختبارات لطلاب المرحلة الابتدائية

أخبار إدارات التعليم

“الخدمة المدنية” تعلن شروط السماح للموظف الحكومي بمزاولة النشاط التجاري

أخبار عامة

المدارس الأهلية.. والقيمة المقدمة

المقالات

إعلان لائحة الاختبارات للفصل الدراسي الأول لجميع المراحل.. تعرّف عليها

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة في مختلف التخصصات للجنسين بجامعة القصيم

أخبار الوظائف

“التعليم” تعلق على واقعة اعتداء طالب على آخر داخل مدرسة: “مجرد مزحة”!

أخبار إدارات التعليم

صدور آليات جديدة بشأن تنظيم عمل المرافقين والمرافقات في المدارس

أخبار وزارة التعليم

جامعة المجمعة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف
المشاهدات : 689
التعليقات: 0

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703442
صحيفة الميدان التعليمي
هنيدة نزيه قدوري

القيادة قابلة للتعلم والتطور فهي صناعة يمكن إعادة صقلها لإدارة المستقبل ، فنجد أن هناك ‏فروق جوهرية بين القادة فمنهم من يعتمد على القوة ويرسخ قيادته بالخطابة والكلمات الرنانة ومنهم من يعمل على الفعالية فقط فهو يعمل وينجز أكثر مما يتكلم ، ومنهم من يعتمد على القوة والفعالية فهو يتكلم ويعمل في نفس الوقت، والعاملون معه يعملون بفعالية ؛ لأنه مضرب مثل لهم في العطاء والقدوة الحسنة والمسؤولية والثقة المتبادلة والذي ينتج عنه الاهتمام بالعاملين وتقديرهم ‏وتمكينهم وبذل كل طاقاتهم من أجل تغيير المؤسسة إلى الأفضل ، فهو قائد فعال ديمقراطي يوحد مواقف الآخرين ويؤلف بينهم‏، يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يشتت، يربط ولا يفكك ،ويصل ولا يقطع، فهو مهندس فنان يرسم الطريق الصحيح؛ ليسير معه الجميع دون زحام أو صدام ‏أو خوف على المنصب ( الكرسي)، ولا يمارس السلطة الاستبدادية لأن القيادة التسلطية (الأوتوقراطية) فلسفتها وسيكولوجيتها تتسم بالسيطرة التامة الصارمة والتي تعتمد على استثارة الخوف والتهديد وإعطاء الأوامر وفق الأهواء الخاصة بالقائد وليس وفق مصلحة العمل وعادة ما يمارس تلك السلطة الاستبدادية أولئك الذين يشعرون بداء العظمة والشك في سلوك الآخرين وتوقع المؤامرة منهم فيتم اللجوء إلى أساليب استبدادية في إدارة شؤون العاملين معهم وهم بذلك يثيرون القلق في نفوس العاملين فيولدون أجواء نفسية سلبية معبأة بالانفعالات والتخبط والعشوائية، ومن هنا تبدأ السلبيات فمن العاملين من يضطر إلى التقرب خوفًا وتملقًا، والبعض منهم ينفر لشعورهم بالاعتزاز بأنفسهم وكرامتهم، وهذا النوع من القيادات يدمر القدرات العقلية للمرؤوسين ويقتل الإنجاز والإبداع والابتكار.

فنحن بحاجة إلى صقل القيادات لكي نعمل بأمن وأمان وتمكين وأن نصنع القادة القادرين على قيادة أنفسهم قبل قيادة الآخرين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>