السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, 15 أغسطس 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وزير التعليم يعلن آلية الدراسة للعام الدراسي الجديد: التعليم عن بُعد للطلاب والطالبات لمدة 7 أسابيع

أخبار وزارة التعليم

توفر وظائف طبية وصحية شاغرة في المدينة الطبية بجامعة القصيم

أخبار الوظائف

بالأسماء.. “تعليم الباحة” يعتمد حركة نقل وتمديد تكليف “260” قائداً ووكيلاً

أخبار إدارات التعليم

الوسط التعليمي يطالب “التعليم” بحسم آلية العام الدراسي الجديد

ميدان التحقيقات

وزير التعليم يعتمد معايير التعليم الإلكتروني في التعليم العام والعالي والجهات التدريبية

أخبار وزارة التعليم

رسمياً.. “التعليم” تستعين بالمعلمين والمعلمات لتسجيل دروس التعليم عن بُعد للعام القادم

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تحدد موعدًا جديدًا لتقديم طلبات نقل الإداريين والإداريات

أخبار وزارة التعليم

“3” جامعات سعودية في قائمة أفضل “10” جامعات عربية.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر إنهاء تكليف جميع قائدي المدارس الأهلية والعالمية اعتبارًا من اليوم

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تعلن استمرار الموافقة للمبتعثين على الدراسة عن بُعد في جميع المراحل الدراسية

أخبار الابتعاث

“التعليم” تستقصي واقع أجهزة الحاسب الآلي بالمدارس لتحديد سياسات العودة للدراسة

أخبار وزارة التعليم

“تربوي” يعفو عن المتسبب في وفاة ابنه لوجه الله ويرفض الدية الشرعية

مجتمع التعليم
المشاهدات : 1687
التعليقات: 0

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703442
صحيفة الميدان التعليمي
هنيدة نزيه قدوري

القيادة قابلة للتعلم والتطور فهي صناعة يمكن إعادة صقلها لإدارة المستقبل ، فنجد أن هناك ‏فروق جوهرية بين القادة فمنهم من يعتمد على القوة ويرسخ قيادته بالخطابة والكلمات الرنانة ومنهم من يعمل على الفعالية فقط فهو يعمل وينجز أكثر مما يتكلم ، ومنهم من يعتمد على القوة والفعالية فهو يتكلم ويعمل في نفس الوقت، والعاملون معه يعملون بفعالية ؛ لأنه مضرب مثل لهم في العطاء والقدوة الحسنة والمسؤولية والثقة المتبادلة والذي ينتج عنه الاهتمام بالعاملين وتقديرهم ‏وتمكينهم وبذل كل طاقاتهم من أجل تغيير المؤسسة إلى الأفضل ، فهو قائد فعال ديمقراطي يوحد مواقف الآخرين ويؤلف بينهم‏، يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يشتت، يربط ولا يفكك ،ويصل ولا يقطع، فهو مهندس فنان يرسم الطريق الصحيح؛ ليسير معه الجميع دون زحام أو صدام ‏أو خوف على المنصب ( الكرسي)، ولا يمارس السلطة الاستبدادية لأن القيادة التسلطية (الأوتوقراطية) فلسفتها وسيكولوجيتها تتسم بالسيطرة التامة الصارمة والتي تعتمد على استثارة الخوف والتهديد وإعطاء الأوامر وفق الأهواء الخاصة بالقائد وليس وفق مصلحة العمل وعادة ما يمارس تلك السلطة الاستبدادية أولئك الذين يشعرون بداء العظمة والشك في سلوك الآخرين وتوقع المؤامرة منهم فيتم اللجوء إلى أساليب استبدادية في إدارة شؤون العاملين معهم وهم بذلك يثيرون القلق في نفوس العاملين فيولدون أجواء نفسية سلبية معبأة بالانفعالات والتخبط والعشوائية، ومن هنا تبدأ السلبيات فمن العاملين من يضطر إلى التقرب خوفًا وتملقًا، والبعض منهم ينفر لشعورهم بالاعتزاز بأنفسهم وكرامتهم، وهذا النوع من القيادات يدمر القدرات العقلية للمرؤوسين ويقتل الإنجاز والإبداع والابتكار.

فنحن بحاجة إلى صقل القيادات لكي نعمل بأمن وأمان وتمكين وأن نصنع القادة القادرين على قيادة أنفسهم قبل قيادة الآخرين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>