الأحد, 24 جمادى الأول 1441 هجريا, 19 يناير 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

رسمياً.. “التعليم” تعلن البدء بتدريس اللغة الصينية بـ8 مدارس في 3 مناطق

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ بتوزيع مناهج اللغة الصينية في هذه المدارس.. تعرّف عليها

أخبار المدارس

عمداء كليات التربية بالمملكة يناقشون برامج إعداد المعلم

أخبار الجامعات

كيف نساهم في رفع إنتاجية الموظف وأدائه؟

المقالات

“التعليم” للمدارس: عدم التساهل في برنامج الاصطفاف الصباحي وجميع فعالياته

أخبار وزارة التعليم

جامعة الأمير سطام تستحدث برنامج ماجستير الأخلاقيات الحيوية

أخبار الجامعات

“60” ألف طالب وطالبة يستأنفون الدراسة في 600 مدرسة بالقنفذة

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف بالعقود السنوية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

“التعليم” تستأنف الدراسة للفصل الثاني بـ”147″ مليون كتاب مدرسي

أخبار وزارة التعليم

لجنة وزارية تتوجه للملحقية الثقافية في أمريكا لمعالجة إشكاليات “سفير2”

أخبار الابتعاث

جامعة نجران تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

بتوقيع الوزير.. قرارات تعليق الدراسة يجب أن تشمل جميع منسوبي المدرسة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 918
التعليقات: 0

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها

القيادة صناعة يمكن إعادة صقلها
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703442
صحيفة الميدان التعليمي
هنيدة نزيه قدوري

القيادة قابلة للتعلم والتطور فهي صناعة يمكن إعادة صقلها لإدارة المستقبل ، فنجد أن هناك ‏فروق جوهرية بين القادة فمنهم من يعتمد على القوة ويرسخ قيادته بالخطابة والكلمات الرنانة ومنهم من يعمل على الفعالية فقط فهو يعمل وينجز أكثر مما يتكلم ، ومنهم من يعتمد على القوة والفعالية فهو يتكلم ويعمل في نفس الوقت، والعاملون معه يعملون بفعالية ؛ لأنه مضرب مثل لهم في العطاء والقدوة الحسنة والمسؤولية والثقة المتبادلة والذي ينتج عنه الاهتمام بالعاملين وتقديرهم ‏وتمكينهم وبذل كل طاقاتهم من أجل تغيير المؤسسة إلى الأفضل ، فهو قائد فعال ديمقراطي يوحد مواقف الآخرين ويؤلف بينهم‏، يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يشتت، يربط ولا يفكك ،ويصل ولا يقطع، فهو مهندس فنان يرسم الطريق الصحيح؛ ليسير معه الجميع دون زحام أو صدام ‏أو خوف على المنصب ( الكرسي)، ولا يمارس السلطة الاستبدادية لأن القيادة التسلطية (الأوتوقراطية) فلسفتها وسيكولوجيتها تتسم بالسيطرة التامة الصارمة والتي تعتمد على استثارة الخوف والتهديد وإعطاء الأوامر وفق الأهواء الخاصة بالقائد وليس وفق مصلحة العمل وعادة ما يمارس تلك السلطة الاستبدادية أولئك الذين يشعرون بداء العظمة والشك في سلوك الآخرين وتوقع المؤامرة منهم فيتم اللجوء إلى أساليب استبدادية في إدارة شؤون العاملين معهم وهم بذلك يثيرون القلق في نفوس العاملين فيولدون أجواء نفسية سلبية معبأة بالانفعالات والتخبط والعشوائية، ومن هنا تبدأ السلبيات فمن العاملين من يضطر إلى التقرب خوفًا وتملقًا، والبعض منهم ينفر لشعورهم بالاعتزاز بأنفسهم وكرامتهم، وهذا النوع من القيادات يدمر القدرات العقلية للمرؤوسين ويقتل الإنجاز والإبداع والابتكار.

فنحن بحاجة إلى صقل القيادات لكي نعمل بأمن وأمان وتمكين وأن نصنع القادة القادرين على قيادة أنفسهم قبل قيادة الآخرين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>