الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا, 20 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار
المشاهدات : 3002
التعليقات: 0

‏الرأي الآخر

‏الرأي الآخر
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703491
‏الحوار الناجح هو ما كان فيه الاحترام لتعدد وجهات النظر حاضراً؛ فبطبيعة البشر تختلف نظرتهم للأحداث والوقائع والتفاصيل المختلفة، ولا يصح فرض فكر معين أو رأي خاص على الآخرين مادام أنه لم يخالف شرعاً دينياً أو قيماً ثابتة لا خلاف فيها.
‏والبعض قد يقع في هذا السلوك الخاطئ بقصد أو بغير قصد، فيلزم الآخرين برأيه أو يخطئ آراءهم لسبب واحد فقط هو أن قولهم لا يوافق قوله، والعاقل الواعي هو من يدرك الطريقة السليمة للتعامل مع تلك الآراء المخالفة له ويتقبلها برحابة صدر وسعة فكر ويناقشها بأدب واحترام إن أراد المناقشة، ولا يقلل من قيمة أفكار الآخرين وأقوالهم، ويراعي اختلاف أنماط الشخصيات وتعدد الآراء في نظرتهم للأمور.
‏والمقولة الشهيرة للدكتور أحمد لطفي السيد المفكر والفيلسوف المصري “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية” تبين لنا ضرورة تقبل وجهات النظر المختلفة برحابة صدر ورجاحة عقل، واعتماد هذا المبدأ في التعامل مع كافة شرائح المجتمع ليسود التوافق والتفاهم بين أفراده.
وهذا الأمر -الاختلاف في الآراء- قد نشهده في حياتنا الاجتماعية، ونصادف ذلك بين الحين والآخر في اجتماعاتنا بالآخرين، حين يطرح أحدهم رأيه في موضوع أو قضية ما، فيتصدى له بعضهم بالتقليل من رأيه، بل قد يكون تقليلهم مصحوباً ببعض الألفاظ النابية، وكأن المخالف للرأي ارتكب خطأً عظيماً لا يغفر له، وقد تتقطع العلاقات الاجتماعية لأسباب واهية متمثلة في خلافات في الآراء والأقوال التي لا تمثل معضلة كبيرة تستلزم مثل هذه التصرفات المنهي عنها شرعاً والسيئة كسلوك اجتماعي، فتحكيم العقل قبل كل شيء وتقبل آراء الآخرين أمر مطلوب ومحمود لصاحبه، فهو يحسن تعامله مع الآخرين بمختلف آرائهم وأفكارهم وأقوالهم وأفعالهم ويكسب ودهم واحترامهم.
ولعلنا نشير أن السلوك الصحيح هنا مع المخالف ليس رد الأمر بمثله، بل ينبغي التعامل مع المخالف للرأي بأن يبين له المقصود بالرأي المطروح، ويشرح ذلك له لعله فهمه بصورة خاطئة أو غفل عن جانب معين من الموضوع، ثم الالتزام بالرأي إذا كان صواباً، وعدم التغيير حتى لا يعتقد تأثيره على صاحب الرأي فيمارس ذلك السلوك مع الآخرين.
لذا من المهم أن احترام كافة الآراء بلا تخطئة لها، ولا تقليل من شأن أصحابها، والنصح لمن يمارس هذا التصرف أمامنا بحكمة وأدب، فالتفكير بين الناس يختلف، ولا يمكن أن يتفق كل هؤلاء الناس، وإن كانت المخالفة في الرأي تمس ثوابت دينية وقيماً نبيلة، فلا تكن أنت جهة هجوم على المخالف تنفره أكثر مما تقربه للفهم السليم، بل تقرب منه بلطف القول، واشرح له برحابة صدر، وحاوره بعقل وحكمة، وبين له الحقيقة بأدلة صحيحة مثبتة ترشده للحق والصواب، وتقنعه بأسلوب العقل الراجح والدليل الصريح الواضح.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>