السبت, 17 ربيع الآخر 1441 هجريا, 14 ديسمبر 2019 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تشكل لجنة للتحقيق في فيديو اعتداء طالب على آخر بمكة

أخبار وزارة التعليم

“منصة رحلتي” تحقق المرتبة الأولى للشركات الناشئة على مستوى الشرق الأوسط

أخبار عامة

كاتب يطالب وزارة التعليم بإعادة الضـرب للمدارس في حالات معينة

أخبار عامة

إنطلاق فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية بـ”تعليم الأحساء”

أخبار إدارات التعليم

“تعليم تبوك” يناقش تجويد الاختبارات لطلاب المرحلة الابتدائية

أخبار إدارات التعليم

“الخدمة المدنية” تعلن شروط السماح للموظف الحكومي بمزاولة النشاط التجاري

أخبار عامة

المدارس الأهلية.. والقيمة المقدمة

المقالات

إعلان لائحة الاختبارات للفصل الدراسي الأول لجميع المراحل.. تعرّف عليها

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة في مختلف التخصصات للجنسين بجامعة القصيم

أخبار الوظائف

“التعليم” تعلق على واقعة اعتداء طالب على آخر داخل مدرسة: “مجرد مزحة”!

أخبار إدارات التعليم

صدور آليات جديدة بشأن تنظيم عمل المرافقين والمرافقات في المدارس

أخبار وزارة التعليم

جامعة المجمعة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف
المشاهدات : 401
التعليقات: 0

‏الرأي الآخر

‏الرأي الآخر
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703491
صحيفة الميدان التعليمي
‏نورة القرني
‏الحوار الناجح هو ما كان فيه الاحترام لتعدد وجهات النظر حاضراً؛ فبطبيعة البشر تختلف نظرتهم للأحداث والوقائع والتفاصيل المختلفة، ولا يصح فرض فكر معين أو رأي خاص على الآخرين مادام أنه لم يخالف شرعاً دينياً أو قيماً ثابتة لا خلاف فيها.
‏والبعض قد يقع في هذا السلوك الخاطئ بقصد أو بغير قصد، فيلزم الآخرين برأيه أو يخطئ آراءهم لسبب واحد فقط هو أن قولهم لا يوافق قوله، والعاقل الواعي هو من يدرك الطريقة السليمة للتعامل مع تلك الآراء المخالفة له ويتقبلها برحابة صدر وسعة فكر ويناقشها بأدب واحترام إن أراد المناقشة، ولا يقلل من قيمة أفكار الآخرين وأقوالهم، ويراعي اختلاف أنماط الشخصيات وتعدد الآراء في نظرتهم للأمور.
‏والمقولة الشهيرة للدكتور أحمد لطفي السيد المفكر والفيلسوف المصري “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية” تبين لنا ضرورة تقبل وجهات النظر المختلفة برحابة صدر ورجاحة عقل، واعتماد هذا المبدأ في التعامل مع كافة شرائح المجتمع ليسود التوافق والتفاهم بين أفراده.
وهذا الأمر -الاختلاف في الآراء- قد نشهده في حياتنا الاجتماعية، ونصادف ذلك بين الحين والآخر في اجتماعاتنا بالآخرين، حين يطرح أحدهم رأيه في موضوع أو قضية ما، فيتصدى له بعضهم بالتقليل من رأيه، بل قد يكون تقليلهم مصحوباً ببعض الألفاظ النابية، وكأن المخالف للرأي ارتكب خطأً عظيماً لا يغفر له، وقد تتقطع العلاقات الاجتماعية لأسباب واهية متمثلة في خلافات في الآراء والأقوال التي لا تمثل معضلة كبيرة تستلزم مثل هذه التصرفات المنهي عنها شرعاً والسيئة كسلوك اجتماعي، فتحكيم العقل قبل كل شيء وتقبل آراء الآخرين أمر مطلوب ومحمود لصاحبه، فهو يحسن تعامله مع الآخرين بمختلف آرائهم وأفكارهم وأقوالهم وأفعالهم ويكسب ودهم واحترامهم.
ولعلنا نشير أن السلوك الصحيح هنا مع المخالف ليس رد الأمر بمثله، بل ينبغي التعامل مع المخالف للرأي بأن يبين له المقصود بالرأي المطروح، ويشرح ذلك له لعله فهمه بصورة خاطئة أو غفل عن جانب معين من الموضوع، ثم الالتزام بالرأي إذا كان صواباً، وعدم التغيير حتى لا يعتقد تأثيره على صاحب الرأي فيمارس ذلك السلوك مع الآخرين.
لذا من المهم أن احترام كافة الآراء بلا تخطئة لها، ولا تقليل من شأن أصحابها، والنصح لمن يمارس هذا التصرف أمامنا بحكمة وأدب، فالتفكير بين الناس يختلف، ولا يمكن أن يتفق كل هؤلاء الناس، وإن كانت المخالفة في الرأي تمس ثوابت دينية وقيماً نبيلة، فلا تكن أنت جهة هجوم على المخالف تنفره أكثر مما تقربه للفهم السليم، بل تقرب منه بلطف القول، واشرح له برحابة صدر، وحاوره بعقل وحكمة، وبين له الحقيقة بأدلة صحيحة مثبتة ترشده للحق والصواب، وتقنعه بأسلوب العقل الراجح والدليل الصريح الواضح.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>