السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, 15 أغسطس 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف طبية وصحية شاغرة في المدينة الطبية بجامعة القصيم

أخبار الوظائف

بالأسماء.. “تعليم الباحة” يعتمد حركة نقل وتمديد تكليف “260” قائداً ووكيلاً

أخبار إدارات التعليم

الوسط التعليمي يطالب “التعليم” بحسم آلية العام الدراسي الجديد

ميدان التحقيقات

وزير التعليم يعتمد معايير التعليم الإلكتروني في التعليم العام والعالي والجهات التدريبية

أخبار وزارة التعليم

رسمياً.. “التعليم” تستعين بالمعلمين والمعلمات لتسجيل دروس التعليم عن بُعد للعام القادم

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تحدد موعدًا جديدًا لتقديم طلبات نقل الإداريين والإداريات

أخبار وزارة التعليم

“3” جامعات سعودية في قائمة أفضل “10” جامعات عربية.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر إنهاء تكليف جميع قائدي المدارس الأهلية والعالمية اعتبارًا من اليوم

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تعلن استمرار الموافقة للمبتعثين على الدراسة عن بُعد في جميع المراحل الدراسية

أخبار الابتعاث

“التعليم” تستقصي واقع أجهزة الحاسب الآلي بالمدارس لتحديد سياسات العودة للدراسة

أخبار وزارة التعليم

“تربوي” يعفو عن المتسبب في وفاة ابنه لوجه الله ويرفض الدية الشرعية

مجتمع التعليم

النائب العام يوجّه بالقبض على أشخاص أساؤوا للتعليم

أخبار عامة
المشاهدات : 1490
1 تعليق

المفاضلة بين الأولاد

المفاضلة بين الأولاد
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703580
صحيفة الميدان التعليمي
عبدالعزيز بن محمد آل خليفة

إن من أسباب الانحراف لدى الأولاد هي المفاضلة بينهم وتفضيل أحدهم على الآخر سواء في الحب أو العطية أو الهدية أو غيرها.

وهذه العادة السيئة قد ينتج بسببها مالا يحمد عقباه من انحرافات سلوكية أو نفسية، فهي تولد الحسد والكراهية بين الأخوة في البيت وبين الطلاب في الفصل، وتسبب هذه العادة القبيحة الخوف لدى الأبناء والخجل وحب الاعتداء والمشاجرة.

ومن أمثلة هذه العادة السيئة أن يفضل الوالدين أحد الأبناء على الآخر كأن يفضل الابن الذكر على البنت ويعطيه من العطاء مالا يعطيه ابنته، أو يفضل الابن صاحب البشرة البيضاء عل الابن صاحب البشرة غير البيضاء، أو ينظر إلى الابن المعاق نظرة دونية فيفضل الابن السليم عليه، أو الطالب صاحب اللبس الجميل والمرتب على الطالب ذو اللبس المتواضع، والامثلة في ذلك كثيرة.

ولكي نتخلص ونبتعد عن هذه العادة السيئة والقبيحة فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فكان عليه الصلاة والسلام نعم المربي الناصح حين أمر الآباء بأن يعدلوا بين أولادهم، ففي الأثر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ساووا بين أولادكم في العطية)، وروى البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نحلتُ ابني هذا -أي أعطيته- غلاما كان لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأرجعه.

وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال عليه الصلاة والسلام: (اتقوا الله واعدلوا في أولادكم)، فرجع ابي فرد تلك الصدقة.

وروى أنس أن رجلا كان عند النبي علية الصلاة والسلام فجاء ابن له فقبّله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا سويت بينهما؟).

ففي هذه الأحاديث الشريفة تبين لنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأمته بالعدل في كل شيء وخصوصا بين الأولاد والطلاب، فيجب على الأبوين تجاه أبنائهم والمعلم تجاه طلابه أن يحققوا العدل والمساواة بين من يرعون ولا يميزوا بين أحد دون آخر إلا بما يرضاه الله سبحانه وتعالى ويحقق المصلحة لهم.

فإذا تحقق العدل بينهم في كل شيء زالت الكراهية والحق والحسد والمشاجرة والعداوة والبغضاء بينهم وصارت قلوبهم مليئة بالمحبة والرحمة والألفة، فالواجب على الآباء أن يعينوا أبنائهم على برهم فقد روى ابن حبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (رحم الله والداً أعان ولده على برّه).

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كلام جميل وأثرة طيب بين الأخوه وعلى الأسره

    بارك الله فيك ونفع بك الأمه