الخميس, 16 صفر 1443 هجريا, 23 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 6708
التعليقات: 0

خماسية التحفيز ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم

خماسية التحفيز ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=703861

عند إعدادي لأحدى الدورات التي كانت تتحدث عن التحفيز استوقفتني مقاله تتحدث عن خماسية التحفيز التي تطبقها إحدى الجامعات العريقة في أوربا تقول تلكى المقالة أن الجامعة أصبحت تطبق تلك النظرية لما فيها من تحفيز وتشجيع ودافعيه سواء لطلابها أو لأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها تقوم تلك النظرية على خمسة عناصر أولها الاستحواذ على القلوب وثانيها التلاحم والاندماج وثالثها الشراكة والملكية وربعها تعزيز التعلم والتدريب وخامسها التمكين وتحرير الفعل.

كان يتحدث المقال عن سعادتهم في تطبيق هذا الخماسية وأنه كان لها أثر كبير على الإنتاجية لديهم.

من باب الصدفة كان عنوان دورتي التحفيز في المنهج الإسلامي وعند جمعي لبعض مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في تحفيزه لمن حوله كانت المفاجئة أن الخماسية كان يطبقها النبي صلى الله عليه وسلم ولا غرابة في ذلك لمن عرف سنة النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم وسوف أذكر كل نقطة من تلك العناصر الخمسة وأورد عليها مثالاً من سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

أولاً: الاستحواذ على القلوب وهذه النقطة تعج منها السنه النبوية لكثرتها ونذكر على سبيل المثال لا الحصر موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع الأنصار اثناء توزيع الغنائم في غزوة حنين حينما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا وقسم الغنائم وأعطى المؤلفة قلوبهم واستثنى الأنصار، فبقي في قلبهم شيء من ذلك، فبلغ الحبيب الخبر فقال لهم قولته الشهيرة: (… ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والإبل وتذهبون برسول الله إلى رحالكم، الأنصار شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار) رواه الطبراني

كيف كان حال الأنصار من شدة تأثرهم بمقالة الرسول صلى الله عليه وسلم بكوا بكاءاً شديداً ولا يكون هذا التأثر إلا بسبب حبهم وتأثرهم بالرسول صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: التلاحم والاندماج ونجد أوضح الأمثلة مؤاخاة النبي صلي الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار قال الله تعالى عنهم -: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبلِهِم يُحِبٌّونَ مَن هَاجَرَ إِلَيهِم وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِم حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِم وَلَو كَانَ بِهِم خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ) [الحشر: 9]

وأيضا أحاديث كثيرة تدعم هذه النقطة.

ثالثاً: الشراكة والملكية روي في الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قضاء الحاجة تحت الأشجار المثمرة، وضفة النهر الجاري.

عند التأمل في هذه الرواية تجد حرص النبي صلى الله علية وسلم عن عدم الإضرار بالأمور المشتركة بين الناس.

وعن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحيى أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق). رواه البخاري

التحفيز على العمل واستصلاح الأراضي وزراعتها مقابل تملكها ولكن الأن الأمر أختلف لكي لا تعم الفوضى كان لوي الأمر تقنين هذا الامر.

رابعاً: تعزيز التعلم والتدريب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: (أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كيماويين في غير إثم ولا قطع رحم؟ قلنا يا رسول الله كلنا يحب ذلك. قال: أفلا يغدوا أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث وأربع… ومن أعدادهن من الإبل) رواه مسلم

التحفيز على حفظ القرآن وتعلمه وتعليمه

وسأل أبو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن: “من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال صلى الله عليه وسلم (محفزا له ومشجعا)، لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث) رواه البخاري

أثر هذا التحفيز في أبي هريرة حتى أصبح أكثر رواة الحديث بل لقب براوية الإسلام.

خامساً: التمكين وتحرير الفعل كان رسول الله – عليه الصَّلاة والسَّلام – خير قدوة في القيادة، حيث كان يفوض الصلاحيات لأصحابه عند إرسالهم في مهمات الدعوة، وتلقين الناس أمور الدين، وأخذ الصدقات منهم، ومن أمثلة ذلك إرسال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل ولأبي موسى الأشعري رضي الله عنهم.

فقد ثبت عن أبى بردة -رضي الله عنه- قال: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، وبعث كل واحد منهما على مخلاف واليمن مخلافان ثم قام كل: (يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا) -وفى رواية: (وتطاوعا ولا تختلفا)- وانطلق كل واحد منهما إلى عمله. رواه البخاري

ختاماً استعرضنا معاً بعض مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في التحفيز وكيف كان لها الأثر الكبير في شحذ همم الصحابة ودفعهم لعمل الخير وكفهم عن فعل الشر تلك هي سنة الرسول لو تمسكنا بها حق التمسك لأصبحنا أكثر إنتاجية عندما ننظر إلى واقعنا المؤسف نجد أن كثيراً منا قد عزف عن هذا المحرك الرئيس للإنجاز فغفل عنه الأب في بيته والمدير في إداراته والراعي لرعيته وبالتالي أصبحت النتائج تسر العدو وتبكي الصديق ولا عجب فإنك لا تجني من الشوك العنب!!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>