السبت, 28 جمادى الآخر 1441 هجريا, 22 فبراير 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بكليات وفروع جامعة الحدود الشمالية

أخبار الوظائف

“التعليم” للمعلمين: إغلاق باب التقديم على حركة النقل الليلة.. و”عليكم بهذه الخطوة”

عاجل

جامعة الجوف تعلن عن موعد القبول في برامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة الإمام تعلق على قرار إعفاء عميد كلية الشريعة: “تعاملنا مع الأمر بكل حزم”

أخبار الجامعات

صدور قرارات إدارية جديدة في هيكلة وزارة التعليم.. “دمج وإلغاء”

أخبار وزارة التعليم

تعميم جديد من “التعليم” بشأن الإجازات المرضية المحالة للهيئة الطبية

أخبار وزارة التعليم

“تعليم الرياض” يفتح باب الترشح للتشكيلات الإشرافية لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار إدارات التعليم

شاهد.. مُعلم ينشر أمنيات وتوقعات طلابه في الابتدائية قبل 38 عاماً

أخبار المدارس

واقع تطوير المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية

المقالات

جامعة الملك عبدالله تعلن توفر وظائف شاغرة لحملة الثانوية فما فوق

أخبار الوظائف

قرار جديد من وزير التعليم بشأن التحول الرقمي وأمن المعلومات بالوزارة

أخبار وزارة التعليم

المناهج والإلهام

المقالات
المشاهدات : 381
التعليقات: 0

تخطيط المنهج في ظل الإعلام المتجدد

تخطيط المنهج في ظل الإعلام المتجدد
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=704578
صحيفة الميدان التعليمي
نجود بنت فهد الدوسري

في ظل التطورات الهائلة والسريعة في العالم وانتشار التقنية بشكل كبير جداً حتى أصبحت الأجهزة الالكترونية في متناول الجميع صغاراً وكباراً، كان من أبرز آثار هذا التطور هو ظهور قنوات إعلامية جديدة أو ما يسمى بوسائل التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت تغني عن الوسائل التقليدية كالصحف والمجلات، بل أصبح كل شخص مؤسسة إعلامية بذاتها قادراً على صياغة خبر ونشر موضوعات دون أن تكون هناك ضوابط.

إن الثورة التكنولوجية جعلت التربية الإعلامية أمر ضروري جداً، بعد أن ساعدت شبكة الإنترنت على الغزو الثقافي وتفاعل معها الصغار والشباب والكبار في تناول التيارات الثقافية والمذهبية والسياسية.

ولما كان التخطيط للمنهج هو عبارة عن تصور مستقبلي لما سيكون عليه المنهج في التربية المدرسية، وما يتطلبه من: معرفة السياسة التربوية وتوجهاتها العامة، ومعرفة حاجات المجتمع وحاجات التلاميذ، وأن من أهم شروط التخطيط للمنهج هو مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والتربوية والنفسية المعاصرة، كان لزاماً على المسؤولين عن التربية مواكبة هذه التطورات وتزويد الفرد بمتطلبات هذا العصر وتعزيز دور الإعلام الإيجابي في الارتقاء بالإنسان، وأصبح على عاتق المؤسسة التربوية مسئولية تمكين الطلبة من ثقافة إعلامية واعية عقلانية ناقدة.

لذلك ينبغي على مخططي المناهج تأسيس منهج للتربية الإعلامية الهادفة والمسؤولة التي يجب أن تأخذ دورها الإيجابي في إحداث التربية المنشودة، وإدراج المنهج لبعض المراحل المتوسطة والثانوية.

وموضوع تدريس التربية الإعلامية كان من أبرز توجهات اليونسكو التي دعت لتدريسه منذ عام 1982م وقد ساهمت مؤسسات دولية لتعريف التربية الإعلامية شارك فيه 41 خبيراً من 33 بلداً حول العالم حيث عرفها مؤتمر فيينا عام 1999 بأنها “التعامل مع جميع وسائل الإعلام الاتصالي من صور متحركة وثابتة وكلمات ورسوم التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصالات المختلفة، وتمكين الأفراد من فهم الوسائل الإعلامية وإنتاجها واختيار الوسائل المناسبة للتعبير عن رسائلهم المناسبة”.

فالتربية الإعلامية تشجع الطلبة على تحليل الرسائل الإعلامية وتحديد هدفها ولمن هي موجهة؟ ولماذا صيغت في إطار معين؟ وما هي الحقائق الموجودة فيها أو المفقودة فيها؟ وماهي المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها ونحو ذلك.

وتلعب التربية الإعلامية دوراً بارزاً في إكساب الطلاب الثقافة الاجتماعية، ومساعدتهم على امتلاك مهارات النقد والتقويم وحل المشكلات والربط بين الأشياء والمتغيرات.

فالتربية الإعلامية يمكن أن تلعب دورها من خلال توحيد الروح الوطنية من قبل كافة المواطنين نحو رؤية 2030، وذلك لمواجهة السموم الإعلامية التي تبثها الجماعات المتطرفة والنهوض بالمستوى الفكري والحضاري وتمثيل المواطن السعودي بأفضل صوره.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>