الخميس, 9 شعبان 1441 هجريا, 2 أبريل 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تعليم عسير” يدعم الصحة بـ”18″ مبنى مدرسياً

أخبار إدارات التعليم

وزير التعليم: الاختبارات في موعدها ولدينا خيارات أخرى ستعلن في حينها

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تعلن تأجيل حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات وتوضح السبب

أخبار وزارة التعليم

بالصور.. “كشافة تعليم المدينة” تشارك في التوعية من فايروس كورونا

أخبار إدارات التعليم

جامعة المؤسس: فتح القبول لبرامج الدراسات العليا النوعية وبعض البرامج التي أستحدثت حديثاً

أخبار الجامعات

التعليم بالأجهزة الكفية

المقالات

“التعليم”: إنشاء وحدة لمتابعة دوام الموظفين ووحدة لقضايا شاغلي الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

بقرار “آل الشيخ”.. “العنزي” مستشاراً للوزير و”السكاكر” مشرفاً على إدارة المراجعة الداخلية

أخبار وزارة التعليم

“47” نادي حي بالطائف تشارك في التوعية من فايروس كورونا

أخبار إدارات التعليم

أندية الحي للبنات في الطائف تطلق “10” برامج تدريبية عن بعد في “23” نادي

أخبار إدارات التعليم

“تعليم عنيزة” تضع كافة إمكانياتها وخدماتها تحت تصرف وزارة الصحة

أخبار إدارات التعليم

إعلان نتيجة حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات.. الخميس المقبل

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 975
التعليقات: 0

المناهج والإلهام

المناهج والإلهام
https://almaydanedu.net/?p=704694
صحيفة الميدان التعليمي
منصور بن ربيعان الجريشي

تعد صناعة المناهج وتطويرها من الأولويات التي تبنتها وزارة التعليم، حيث دأبت على هذا النهج منذ تأسيسها، إيمانا منها بأن المنهج أهم مكونات النظام التعليمي، فهي حريصة كل الحرص على إعدادها بشكل ملائم يضمن معه النمو الشامل والمتكامل للمتعلم في جميع النواحي، لتحقيق أهداف المجتمع داخل وخارج المؤسسات التربوية.

فمتى وجد المنهج المتكامل الذي يلبي حاجات المتعلم، والمجتمع، وجد معه رجل المستقبل، وأصبح ملهما، مبدعا، مبتكرا، متمتعا بأنماط فكرية، وسلوكية، تؤهله ليكون عضوا فاعلا في المجتمع ومحققا طموحات بلاده التي تسعى لإعداده إعدادا متوازنا في شتى المجالات، من أول يوم التحق فيه للتعلم في مدارسنا.

فالمملكة العربية السعودية تبذل الغالي والنفيس من أجل أبنائها للحصول على مخرجات تزيد الوطن تقدما، ورقيا، إيمانا منها بأن ذلك لا يتأتى إلا من خلال المنهج المدرسي، وأيدي أبنائها.

والمتتبع لجهود المملكة يرى التغييرات التي حصلت في المناهج على مر الأعوام منذ تأسيسها على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبد العزيز ومن بعده أبناؤه البررة يلاحظ دوما صدور موافقاتهم الكريمة -كلما اقتضت الحاجة- لوزارة التعليم باتخاذ الإجراءات الرامية إلى مراجعة المناهج، وإعداد الخطط اللازمة لتطويرها وتحسينها وإضافة ما يلزم، وحذف ما ينبغي حذفه، لتواكب العصر ومتغيراته، وتحقق الأهداف المرجوة، في ضوء الاتجاهات الحديثة، وصولا للغاية الكبرى منها وهي إعداد جيل تتحقق على يديه تطلعات القيادة، ويكون مؤثرا، له بصمة قادراً على التطوير، في ضوء الرؤية التي رسمتها دولتنا.

وفي الأعوام السابقة كانت المناهج تعتمد بشكل كبير على نظام المواد المنفصلة، والحشو، وعلى الكم وليس الكيف والتلقين، دون اعتماد المتعلم على نفسه اعتمادا كليا، بل المعلم هو سيد الموقف، والمتعلمون مستمعون فقط يتلقون التعليمات من قبل معلمهم مع خلوها من الأنشطة التطبيقية.

أما الآن ولله الحمد أصبح التعلم مبنيا على التعلم النشط، الذي يجعل المتعلم هو سيد الموقف، وقد صمم المنهج على ذلك، وينحصر دور المعلم في الإشراف دون إعطاء المتعلم المعلومة، فالمتعلم هو من يبحث عنها، ولم يأتِ ذلك من فراغ بل من الجهود الحثيثة التي انتهجتها وزارة التعليم.

ولعل من أبرز تلك الاهتمامات بالمناهج مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم وهو من المشاريع المثمرة والضخمة لتطوير التعليم العام حيث يتناول العملية التعليمية برمتها، ومن جميع الجوانب.

ثم تلاه المشروع الوطني الشامل لتطوير المناهج في جميع المدارس الابتدائية والمتوسطة، وكذلك برنامج المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام الذي تشرف عليه هيئة تقويم التعليم وهو من الاهتمامات الحديثة في المناهج المواكبة لرؤية المملكة الطموحة 2030.

ثم تلاه مشروع بوابة المستقبل الذي يطبق في بعض المدارس، وهو بلا أدنى شك من المشاريع الناجحة التي تدخل المتعة على المتعلم حيث يجمع فيها عددا من النقاط ليقارن مستواه مع زملائه على مستوى المدرسة أو إدارة التعليم بالمنطقة أو على مستوى إدارات التعليم ويظهر بشكل يومي الحاصلين على المراكز الأولى ليحافظ على تصدره للمجموعة، من خلال عمله الدؤوب.

ومن التطوير الحاصل كذلك في المناهج ربطعا بمصادر المعرفة حيث يتطلب من المتعلم الرجوع إليها للحصول على المعلومة.
ومع هذا التطوير الملاحظ عام بعد عام في المناهج ولله الحمد إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها لتثري العملية التعليمية ولعل من أبرزها:
1- تشكيل لجان رئيسة في وزارة التعليم، ولجان فرعية في إدارات التعليم حيث تقوم اللجان الفرعية باستقبال ملاحظات وآراء ومقترحات الميدان ( معلمين، قادة مدارس، مشرفين) وكذلك المتعلمين والمجتمع، سواء بالحذف أو الإضافة أو التطوير، ورفعها للجان الرئيسة في وزارة التعليم لدراستها واتخاذ قرار حيالها.
2- تشكيل لجنة يطلق عليها لجنة خبراء المناهج مكونة من المتميزين في الميدان (معلمين، مشرفين، قادة مدارس) وكذلك أساتذة المناهج في كليات التربية وأفراد من المجتمع، لتطوير المناهج في ضوء الاتجاهات الحديثة، لخبرتهم في المناهج واحتياج المتعلم.
3- ينبغي أن تركز المناهج في الوقت الحالي على الجانب العملي بدلا من الجانب النظري المبني على الحفظ لتجاوز المرحلة.
4- إنشاء قاعات ومعامل داخل المدارس للتطبيق.
5- ربط المناهج بالتقنية في كل جزء لإضفاء المتعة في التعليم.
6- الاعتماد على المنهج الإلكتروني كليا، وربط الفصول بأجهزة متطورة وشاشة عرض خصوصا أن هذا الجيل محب للتقنية.
7- أن تهتم المناهج الدراسية بالبحث العلمي وتدريب المتعلمين على ذلك بدءا من المرحلة المتوسطة.
8- أن تعد المناهج المتعلمين لسوق العمل في مراحل متقدمة.
9- لابد أن تعمل المناهج على التوافق بين المخرجات وحاجات سوق العمل.
10- البعد عن الكم والتركيز على الكيف، وألا يكون المنهج كمتطلب للنجاح فقط بل أبعد من ذلك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>