الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, 7 أبريل 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

هل يتضرر معدل طلاب الجامعات بعد إعلان آلية الاختبارات؟!.. “التعليم” تجيب

أخبار الجامعات

“التعليم” تعلن أسماء المرشحين لبرنامج الإعداد المكثف لاختبار “الأيلتس”

أخبار وزارة التعليم

“تعليم المدينة” يطلق مبادراته لمواجهة كورونا و دعم التعلم عن بعد

أخبار إدارات التعليم

مراجعة وتطوير آليات وضوابط افتتاح وإغلاق مكاتب التعليم واختيار قياداتها

أخبار وزارة التعليم

هيئة تقويم التعليم والتدريب تؤجل موعد تطبيق الاختبار “التحصيلي” للطلبة

أخبار عامة

وزير التعليم يشكر الملك وولي العهد على اهتمامهما بأبنائهم المبتعثين وتسهيل عودتهم

أخبار الابتعاث

الملحقية الثقافية في أمريكا توضح موقف إقامة المبتعثين والصرف عليهم بعد المغادرة

أخبار الابتعاث

اعتماد جائزة الأداء المتميز للتعليم عن بُعد في “تعليم سراة عبيدة”

أخبار إدارات التعليم

الملك يوجّه بالعمل على إجراءات المواطنين الراغبين في العودة من الخارج

أخبار عامة

“التدريب التقني” يكشف عن آلية تقويم الاختبارات النهائية بالمنشآت التدريبية

أخبار عامة

بالرابط.. “معهد التطوير المهني” يطلق منصة للتدريب عن بُعد لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

“3” خيارات للاختبارات النهائية لطلاب جامعة الإمام.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات
المشاهدات : 612
1 تعليق

تخطيط المنهج الدراسي في ظل العولمة الثقافية

تخطيط المنهج الدراسي في ظل العولمة الثقافية
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=704902
صحيفة الميدان التعليمي
نوير بنت محمد العجمي

ظهر مصطلح العولمة منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر ولم تكون وليدة اليوم حيث ساعد على انتشارها في وقتنا الحالي الشبكة العنكبوتية ‏ووسائل التواصل الاجتماعي والسفر باختلاف أغراضه، وتعني العولمة فرض نموذج معين على جميع دول العالم وتعميمه، حيث تتنوع أشكالها فهناك العولمة الاقتصادية والعولمة السياسية والعولمة الثقافية.

كما يعد الجانب الثقافي من أخطر جوانب العولمة وأشدها حساسية لأن الثقافة هي التي تهيئ ‏‏الاذهان والنفوس لقبول باقي انواع العولمة السياسية والاقتصادية.

حيث تعرف العولمة الثقافية بأنها محاولة التقارب بين ثقافات الشعوب المختلفة بهدف دمجها في ثقافة واحدة مع تنميط القيم وأساليب المعيشة بمعنى هيمنة الثقافة الأقوى على الثقافات الأخرى، وعلى نحو آخر يرى البعض أن العولمة الثقافية لها جانب ايجابي من حيث توحيد الثقافة بين الشعوب والمجتمعات بحيث يصبح المجتمع منفتح ومتقبل لكل جديد وجذاب وذو رؤية عصرية.

كما يلتبس على البعض الفرق بين العولمة والعالمية فالعالمية هي أثراء الهوية الثقافية والرغبة في الأخذ والعطاء والانفتاح على ما هو عالمي مع الاعتزاز بالثقافة القومية، أما العولمة فهي اختراق وتمييع الثقافة القومية للشعوب والمجتمعات ‏حيث تعتبر العالمية ثمرة تفاعل حر اختياري بين الحضارات المتعددة والمتمايزة، ففي العالمية يختار الإنسان وفي العولمة لا خيار للإنسان لأنه يُقيد فكره وثقافته وأسلوب حياته بنموذج موجه نحو أهدافٍ معينه.

فإذا كان المنهج الدراسي هو اللبنة الأولى في بناء ثقافة أي مجتمع حيث تبني الشعوب ثقافتها وحضارتها من خلال المنهج الدراسي الذي يقدم الخبرات اللازمة للأجيال القادمة لأحداث التعلم وإكسابهم سلوك مرغوب فأنه يقع على عاتق المنهج الدراسي و مخططيه التصدي لهذه الظاهرة حيث يعرف تخطيط المنهج بأنه تصور مستقبلي لما سيكون عليه المنهج في التربية المدرسية وما يتطلبه من معرفة السياسة التربوية والتوجهات العامة ومعرفة حاجات المجتمع وحاجات التلميذ وتشخيصها وصياغة الاهداف التربوية واختيار محتوى المنهج وتنظيمها واختيار نشاطات التعليم والتعلم والمصادر والمواد التعليمية ‏مع خطة للتقويم.

كما ينبغي تخطيط المنهج الدراسي في ظل هذه الظاهرة وتناولها في موضوعات المنهج الدراسي من خلال توضيح مفاهيمها وأهدافها وإيجابياتها وسلبياتها، وبما أن عناصر الثقافة هي الدين، واللغة، والوطن، والعادات والتقاليد.

فيجب على مخططي المناهج الدراسية تعزيز قيمنا الدينية وثقافتنا الإسلامية من خلال التأكيد على إن الإسلام هو الثقافة القومية لنا ‏حيث أن معيار قبول إي ثقافة والدخول فيها هو المعيار الإسلامي وأن الإسلام رسالة عالمية وعقيدة صالحة لكل زمان ومكان.

كما يلزم مخططي المناهج الدراسية تعظيم شأن اللغة العربية في نفوس الأجيال لأنها ليست مجرد أداة تواصل بل هي اللغة التي نزل بها القران الكريم من خلال التوعية بأهميتها والمحافظة عليها والحث على استخدامها في جميع الميادين والمحافل.

وعلى نحو أخر يجب على مخططي المناهج الدراسية تنمية حب الوطن والانتماء له والدفاع عنه لأنه ليس مجرد أرض وتراب بل هو أرض الحرمين الشريفين التي شرفنا الله بخدمتها والقيام عليها وحمايتها، وذلك من خلال استعراض تاريخ وكفاح أجدادنا ومسيرة توحيد وطننا الغالي والجهود المبذولة للحفاظ علية بالإضافة إلى تضمين رؤيتنا السعودية وأهدافها وكيفية المساهمة في تحقيقها في المناهج الدراسية،

والتأكيد على المحافظة على ممتلكات وثروات هذا الوطن والحث على تنمية اقتصاده فمنتجاتنا الوطنية ليست مجرد سلع استهلاكية بل تتعدى ذلك كونها إشباع للروح قبل الجسد.

أما من ناحية تراثنا فهو ذكرياتنا وحضارة الأجداد وثقافتهم وملامحنا الوطنية فلابد من الاعتزاز والفخر به، مع التنويه على أن عاداتنا وتقاليدنا هي مرجعنا في السلوك وجزء من شخصياتنا وهويتنا الإسلامية العربية السعودية.

كما ينبغي تخطيط المنهج الدراسي في ظل الإيمان بالتعددية الحضارية فعالمنا منتدى حضارات وليس حضارة واحدة والعلاقة بين هذه الحضارات يجب أن تكون تفاعلاً يبرأ من غلو الانغلاق والتبعية والذوبان كما يجب أن تقوم الحضارات على ‏مبدأ التنافس والتسابق الذي يرفض غلو الصراع.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كتابة التعليق