الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, 7 أبريل 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

هل يتضرر معدل طلاب الجامعات بعد إعلان آلية الاختبارات؟!.. “التعليم” تجيب

أخبار الجامعات

“التعليم” تعلن أسماء المرشحين لبرنامج الإعداد المكثف لاختبار “الأيلتس”

أخبار وزارة التعليم

“تعليم المدينة” يطلق مبادراته لمواجهة كورونا و دعم التعلم عن بعد

أخبار إدارات التعليم

مراجعة وتطوير آليات وضوابط افتتاح وإغلاق مكاتب التعليم واختيار قياداتها

أخبار وزارة التعليم

هيئة تقويم التعليم والتدريب تؤجل موعد تطبيق الاختبار “التحصيلي” للطلبة

أخبار عامة

وزير التعليم يشكر الملك وولي العهد على اهتمامهما بأبنائهم المبتعثين وتسهيل عودتهم

أخبار الابتعاث

الملحقية الثقافية في أمريكا توضح موقف إقامة المبتعثين والصرف عليهم بعد المغادرة

أخبار الابتعاث

اعتماد جائزة الأداء المتميز للتعليم عن بُعد في “تعليم سراة عبيدة”

أخبار إدارات التعليم

الملك يوجّه بالعمل على إجراءات المواطنين الراغبين في العودة من الخارج

أخبار عامة

“التدريب التقني” يكشف عن آلية تقويم الاختبارات النهائية بالمنشآت التدريبية

أخبار عامة

بالرابط.. “معهد التطوير المهني” يطلق منصة للتدريب عن بُعد لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

“3” خيارات للاختبارات النهائية لطلاب جامعة الإمام.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات
المشاهدات : 514
التعليقات: 0

المعلم ومقاومة التغيير

المعلم ومقاومة التغيير
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=705023
صحيفة الميدان التعليمي
جميلة بنت عمر المالكي
مهنة التعليم قد تكون أكثر المهن بحاجة إلى التغيير والتطوير في شتى مجالاته التنظيمية والثقافية والتعليمية، والمعلم يحظى بمكانة متميزة في عملية التعليم والتربية فهو جوهرها وركنها الأساس حيث يتوقف عليه نجاحها أو فشلها في تحقيق أهدافها.
بالإضافة إلى بعض العوامل الثانوية الخارجية عن إرادة المعلم.
ولتلك المكانة للمعلم كان من الواجب السعي الحثيث والجاد لتعميق مهنة التعليم وتطويرها لصالح المعلم ومهنته ثم لصالح الطالب والمجتمع الذي يعيش فيه.
وعندما جاءت اللائحة التعليمية الجديدة والتي تحمل في طياتها الكثير من التغيير وكان أبرزها الحصول على الرخصة لمزاولة المهنة (والذي تعمل به أغلب الدول المتقدمة) فأثار جدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية وكان في ظاهرها فيه ظلم للمعلم ولذا نجد الجميع قاوم هذا التغيير بشتى الأشكال والصور فبعضها كان ظاهراً مثل تكوين تجمعات عبر وسائل التواصل والمصارحة برفض التغيير أو ترك العمل والتحويل إلى أعمال أخرى والبعض منهم طلب التقاعد المبكر.
والبعض الآخر قاوم هذا التغيير ضمنياً وغير ظاهر كاستغراق وقت أطول في تنفيذ الأعمال ، وعدم الجودة والإتقان فيها ، وعدم الإقبال عليها بهمة وحماس، وغيرها .
ويرجع ذلك إلى عدة عوامل وأسباب جعلتهم يقاومون هذا التغيير ومنها:
1ـ عدم الفهم وقلة الثقة:
قد يكون سبب المقاومة نقص المعلومات وعدم معرفتهم لطبيعة التغيير هذا وأهدافه ووسائل تطبيقه لذا بدأت الجهات المعنيه بالشرح والتفصيل ونشرها في كافة وسائل الاتصال.
والأهم من ذلك نتائج التطبيق وتأثيره عليهم سيؤدي غالباً إلى رفضه جملةً وتفصيلاً ، أو ظهور ردود فعل تدل على الرفض ، وأيضاً هناك عامل مهم جداً لمقاومة هذا التغيير وعدم قبوله وهو نقص الثقة بمن طالب بالتغيير وظهور مؤشرات وتراكمات سابقة في غير صالح المعلم جعله يرفض التغيير.
2ـ قلة الحوافز المادية والمعنوية.
إن عدم وجود تلك الحوافز لمن سيتأثرون بالتغيير يعد سبباً قوياً لرفضه لذا كان يفضل الكثير من المعلمين أن يقترن وجود الرخصة للمعلم بالإضافة إلى انتقاله إلى رتبة أعلى حصوله على مزايا أخرى مثل: الابتعاث والإيفاد، والتأمين الصحي والاجتماعي، له الأولوية عند مراجعة الدوائر الحكومية ، حصوله على التخفيض المناسب في مشترياته من المكتبات والقرطاسيات وما إلى ذلك.
وكل هذا يحصل عليه المعلم المجتاز لاختبار الرخصة فقط، بينما المعلم غير المجتاز يبقى في رتبته الحالية بدون أي من المزايا السابقة عدا بقاء العلاوة السنوية له مع ضرورة إلحاقه ببرامج إعداد وتأهيل.
وهذا قد يكون حل لتقبل هذا التغيير فنعلم جميعاً إن عدم رضا الموظف أياً كان عمله لا يحقق النتائج المرجوة للمؤسسة بجودة عالية.
3ـ التهديد والخوف.
هذا عامل قوي لسبب المقاومة للتغيير الجديد حيث الخوف مما سينتج عنه التغيير مثل تأثر الأجرة الحالية أو فقدان السلطة أو الاعتبار عند التحويل لعمل آخر، يجعل الفرد يرفض هذا التغيير.
ولكي نواجه هذا الرفض والمقاومة علينا أن ننتهج أساليب وإستراتيجيات لإعادة بناء قيادة التغيير ومنها:
1ـ أسلوب الإقناع والإغراء.
ويقوم على أساس الإقناع بأهمية التغيير وأنه أصبح ضرورة ملحة جداً لتطوير المخرجات النوعية ومقارنة النتائج وما نريد الوصول إليه من أهداف بعيدة المدى ويكون هذا عن طريق اللقاء والحوار المباشر والمناقشة، وتقديم حوافز لكل من يقوم بدوره في منظومة التغيير.
2ـ أسلوب النمو والارتقاء.
حيث الاصلاح عملية مرحلية تتم بالتدريج فيتم إقامة المزيد من البناء والتغيير والتطوير والتجديد للوصول إلى الهدف الجديد (المطلوب تغييره).
وأخيراً الدين المعاملة فمتى ما حظي المعلم بالمعاملة الحسنة والتقدير المناسب سيتقبل التغيير مهما كان لأنه تعود على البذل والعطاء في أشرف مهنة عرفها الإنسان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>