الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, 7 أبريل 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

هل يتضرر معدل طلاب الجامعات بعد إعلان آلية الاختبارات؟!.. “التعليم” تجيب

أخبار الجامعات

“التعليم” تعلن أسماء المرشحين لبرنامج الإعداد المكثف لاختبار “الأيلتس”

أخبار وزارة التعليم

“تعليم المدينة” يطلق مبادراته لمواجهة كورونا و دعم التعلم عن بعد

أخبار إدارات التعليم

مراجعة وتطوير آليات وضوابط افتتاح وإغلاق مكاتب التعليم واختيار قياداتها

أخبار وزارة التعليم

هيئة تقويم التعليم والتدريب تؤجل موعد تطبيق الاختبار “التحصيلي” للطلبة

أخبار عامة

وزير التعليم يشكر الملك وولي العهد على اهتمامهما بأبنائهم المبتعثين وتسهيل عودتهم

أخبار الابتعاث

الملحقية الثقافية في أمريكا توضح موقف إقامة المبتعثين والصرف عليهم بعد المغادرة

أخبار الابتعاث

اعتماد جائزة الأداء المتميز للتعليم عن بُعد في “تعليم سراة عبيدة”

أخبار إدارات التعليم

الملك يوجّه بالعمل على إجراءات المواطنين الراغبين في العودة من الخارج

أخبار عامة

“التدريب التقني” يكشف عن آلية تقويم الاختبارات النهائية بالمنشآت التدريبية

أخبار عامة

بالرابط.. “معهد التطوير المهني” يطلق منصة للتدريب عن بُعد لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

“3” خيارات للاختبارات النهائية لطلاب جامعة الإمام.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات
المشاهدات : 682
1 تعليق

الوباء العابر للقارات 

الوباء العابر للقارات 
https://almaydanedu.net/?p=705199
صحيفة الميدان التعليمي
علي بن دخيل الله العمري

بعد إقرار المنظمة العالمية للصحة فيروس كورونا كوباء عالمي وتفشيه في أكثر دول العالم, لم يترك دولة لا متقدمة ولا متأخرة حتى طرقها, فنجد دول متقدمة كإيطاليا وفرنسا أصبحت عاجزة أمام التصدي لفيروس كورونا (COVID-19) مع امتلاكها الانظمة الصحية المتطورة على مستوى العالم.

أخذت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظة الله, على عاتقها حماية مواطنيها وجميع المقيمين على اراضيها، بل بذلت جهود كبيرة وجبارة لمساعدة مواطنيها المتواجدين خارج الوطن في فترة ظهور الوباء، فسيرت الخطوط الطيران السعودي عدة رحلات لإرجاع المواطنين الي حضن الوطن ليكون الجميع في أمن وأمان.

ما تقوم به الدولة حفظها الله من استعدادات ومجهودات كبيرة واضحة وشفافة لمواجهة فيروس كورونا أسهمت في الحد من تفشي الفيروس وانتشاره بشكل كبير حتى هذه اللحظة.

يعلم الجميع أن “مواجهة الوباء العابر للحدود” يتطلب إجراءات أكثر صرامة من الدولة ولا يمكن للأجهزة والكوادر الطبية أن تكون وحدها كافية لمكافحة فيروس كورونا عند انتشاره وتفشيه في ارجاء الوطن والقدرة على حماية مواطنيها.

لك أن تتخيل هذا المشهد لتدرك صعوبة احتواء الفيروس عند انتشاره “في موسم الحج والعمرة واثناء نقل الحجاج وفي وسط الطريق من المدينة المنورة الي مكة المكرمة نتج تصادم بين عدة باصات، سوف يكون هناك استنفار كبير من عدة قطاعات، وزارة النقل، وزارة الداخلية، وزارة الصحة، والهلال الاحمر السعودي، للوقوف على سلامة الحجاج كل الجهات ستعمل علي تهيئة الظروف المناسبة للحجاج ليعودوا الي ديارهم في صحة وسلامة”.

علية يجب أن يدرك كل فرد من أفراد المجتمع أن مكافحة أنتشار الوباء “فيروس كورونا” تنطلق من مسؤولية فردية لتتحول بعدها لمسؤولية بقية افراد المجتمع ليتكاتف ويتحد أمام التصدي لهذا الوباء “الجائحة الكبرى” الذي تأثر به العالم بأسرة، ومنها يمكن أن نجد انفسنا خطونا خطوة كبيرة باتجاه تقليص تفشي الفيروس في الوطن ثم نعود مرة أخرى اكثر ترابطا وانسجاما بين جميع فئات المجتمع، ولكن على الجميع أن يعي أن تصرفاته غير المبالية بإجراءات الوقاية التي تنادي بها وزارة الصحة ولعل أهمها الحجر المنزلي الصحي الذي بأذن الله سيكون سببا في الحد من انحصار فيروس كورونا في عدد محدود يمكن السيطرة علية ومعالجته بصورة جيدة وسليمة.

أمام الوضع الخطير الذي يمر به العالم لا خيار لنا الا خلق نوع من الوحدة الوطنية ودعم مجهودات الدولة للتصدي لهذا الوباء “الجائحة الكبرى” فمسؤولية مكافحة العدوى لا تقع على الدولة فقط بل هناك دور كبير للمواطنين للاستشعار بدورهم التوعوي التكاملي المساند للنظام الصحي.

رساله هامة جداً علينا جميعاً “لتكن إرادتنا وعزيمتنا أقوى في نشر التوعية الصحية السليمة بين افراد المجتمع للتصدي لفيروس كورونا” ولعل أهمها وابرزها ذات الفعالية العالية الحجر الصحي الذي يعد وسيلة هامة للحفاظ عليك وعلى جميع الاشخاص القريبين منك ويوفر لهم الحماية والأمان من الفيروس.

وعلية لا بد من التأكيد على الدور الكبير المنوط بنا نحن كإفراد المجتمع لتنفيذ التوجيهات الحكومية التي تعلنها الدولة ممثلة بوزارة الصحة التي تصب في مصلحة المواطن أولا وحمايته, لنعود أقوى ونتجاوز هذا الوباء الذي اجتاح العالم بأسره.

يساهم التكاتف والتضامن بين الدولة بجميع قطاعتها وعلى راسها وزارة الصحة ووزارة الداخلية وبين مواطنيها بتوفير مناخ من الهدوء الاجتماعي والوحدة الوطنية وتفعيل مبادرة “كلنا مسؤول” لوقف تفشي فيروس كورونا مما يكون له إيجابيات في مستقبل الوطن وتدوير عجلته الاقتصادية مرة أخرى.

ولعلنا هنا نستشهد بحديث رسولنا الكريم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ) رواه مسلم.

اللهم اني استودعك وطني واهلي واحبتي فأحفظهم بحفظك الذي لا يرام وعينك التي لا تنام وابقهم لي سالمين معافين, اللهم باعد بيننا وبين مصائب الدنيا وكافة الامراض والاسقام كما باعدت بين المشرق والمغرب.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    وفقكم الله