الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, 7 أبريل 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

هل يتضرر معدل طلاب الجامعات بعد إعلان آلية الاختبارات؟!.. “التعليم” تجيب

أخبار الجامعات

“التعليم” تعلن أسماء المرشحين لبرنامج الإعداد المكثف لاختبار “الأيلتس”

أخبار وزارة التعليم

“تعليم المدينة” يطلق مبادراته لمواجهة كورونا و دعم التعلم عن بعد

أخبار إدارات التعليم

مراجعة وتطوير آليات وضوابط افتتاح وإغلاق مكاتب التعليم واختيار قياداتها

أخبار وزارة التعليم

هيئة تقويم التعليم والتدريب تؤجل موعد تطبيق الاختبار “التحصيلي” للطلبة

أخبار عامة

وزير التعليم يشكر الملك وولي العهد على اهتمامهما بأبنائهم المبتعثين وتسهيل عودتهم

أخبار الابتعاث

الملحقية الثقافية في أمريكا توضح موقف إقامة المبتعثين والصرف عليهم بعد المغادرة

أخبار الابتعاث

اعتماد جائزة الأداء المتميز للتعليم عن بُعد في “تعليم سراة عبيدة”

أخبار إدارات التعليم

الملك يوجّه بالعمل على إجراءات المواطنين الراغبين في العودة من الخارج

أخبار عامة

“التدريب التقني” يكشف عن آلية تقويم الاختبارات النهائية بالمنشآت التدريبية

أخبار عامة

بالرابط.. “معهد التطوير المهني” يطلق منصة للتدريب عن بُعد لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

“3” خيارات للاختبارات النهائية لطلاب جامعة الإمام.. تعرّف عليها

أخبار الجامعات
المشاهدات : 3603
التعليقات: 5

بعد قرار تعليق الدراسة.. هل أثبت “التعليم عن بُعد” جدارته أم لا؟!

بعد قرار تعليق الدراسة.. هل أثبت “التعليم عن بُعد” جدارته أم لا؟!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=705218
صحيفة الميدان التعليمي
منصور الجريشي

مع الخوف من انتشار مرض كورونا بين الطلاب في التعليم العام والتعليم الجامعي، أصدر وزير التعليم قراراً يقضي بتعليق الدراسة حتى إشعار آخر والتحول إلى التعليم عن بعد أو ما يسمى بالتعليم الرقمي، ولمعرفة فعالية التحول للتعليم عن بعد التقت “الميدان للتعليمي” عددًا من التربويين والطلبة لمعرفة رأيهم حول تحول الدراسة من التقليدي (الصفي) إلى الإلكتروني ومدى نجاح التجربة ومناسبتها مع الدراسات الحديثة التي نادت بذلك من حيث المرونة، والتصميم التعليمي المرن، والإستراتيجيات الحديثة كالصف المقلوب والتقويم البديل وتوظيف التقنيات، ومخرجات المقرر ومنتجات ملف الإنجاز.

حيث تحدث بداية الدكتور أحمد محمد الحسين، أستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فأوضح أن أزمة كورونا العالمية أثبتت فاعلية التحول المرن إلى أدوات التعلم الحديثة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد وتوظيف التقنيات الحديثة، مضيفاً: لقد شاهدنا قدرات رائعة لبعض الأنظمة التعليمية في سرعة التحول ووجود المرونة والدافع القوي، كما حصل لدينا في المملكة العربية السعودية، في وقت وقفت بعض الأنظمة في بعض الدول لعدم الجاهزية والبنية التحتية.

وذكر أن هذا التحول المحمود يعد تجربة ناجحة من وجهة نظره، بل تكيف طبيعي لقوة التجهيزات وجاهزيتها، وارتفاع مستوى التقنية والوعي التقني، وارتفاع الاستبعاب الرقمي وتوفر المحتوى الذي عزز ذلك الاتجاه.

وأشار الحسين، بأنه لايخفى على الجميع دعم الوزارة وتقديرها للوضع العالمي وإتاحتها الفرصة للجامعات في الإبداع التدريسي، مبيناً أن هذا الوضع يتسق مع الدراسات الحديثة التي تنادي بالتعليم المزيج أو الخليط، وفيه دمج متوازن، كما أنه يتسق مع علوم المناهج الحديثة وإستراتيجيات التدريس ذات البعد التفاعلي، مؤكداً على رصد التجارب الناجحة التي تمت، والتوسع في التدريب النوعي للتصميم النوعي، وصناعة الكتاب المدرسي الرقمي، وأدوات التقويم.

من جانبه أوضح الدكتور ملفي الرشيدي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، بأنه لا يمكن الحكم عليها وليس من الإنصاف الحكم عليها في مثل هذه الظروف، لأن التحول لم يكن مُخطَّطًا له واستثنائيًّا، وبالتالي لا يمكن أن تحكم على تحربة لم تحدث في ظرف تحوُّل طبيعي هي أشبه بالمولود الذي جاء قبل موعده بكثير، فهنا تتركز الجهود على إبقائه على قيد الحياة ليس إلا.

بدوره تحدث الدكتور إبراهيم بن مقحم المقحم أستاذ مشارك في المناهج وطرق التدريس، قائلاً: المدارس الافتراضية توجه تقني ظهر خلال العقد الأخير من القرن العشرين مع تطور عالم الحوسبة والإنترنت، ويتم التعليم فيه عن طريق المراسلة بديلاً عن الحضور الفعلي المعتاد في المدارس معتمدة على وسائل تعليمية كالبريد والإذاعة والتلفزيون ثم الإنترنت بعد انتشاره وتوسع الدول في الإفادة منه، ولذا حظيت المدارس الافتراضية والفصل الافتراضي والفصل المقلوب بالعديد من الدراسات العلمية، التي أسهمت في التهيئة لانتشار هذا التعليم، الذي يعد أسلوبًا من أساليب التعليم والتعلم عن بعد، وكانت بدايات التحول للأخذ به وأيضاً انتشاره وتعميمه محوطةً بحالة من الشك شأنه شأن أي توجه جديد يصطدم بالتغيير عن المعتاد لمنسوبي التعليم مسؤولين وطلاباً، الذين ينقصهم الإعداد التقني لهذا المستجد في مرحلتي الإعداد دراسةً وأثناء العمل تدريباً، ومع ذلك فقد كان التحول يسير بشكل يوحي بأنه سيكون نمطًا سائدًا في التعليم برغم العوائق التقنية والتهيئة البشرية.

وأردف المقحم: عندما وجد القائمون على التعليم أن الدراسة بالفصل المعتاد توقفت بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد تم التحول نحو التعليم عن بعد بوصفه الخيار الأمثل وربما الوحيد في استمرار التعليم بما له من أدوات تتصف بالسرعة والمرونة، وتم تهيئة منصات تعليمية يشترك فيها الطلاب مع معلميهم لتفعيل التدريس والمتابعة والتقويم بوسائل عدة وانتهاج أنظمة تعلم متطورة على الشبكة الحاسوبية.

وبين أن هذا أوجد حلاً أسهم في استمرار التعليم وقت الطوارئ والأزمات، مؤكداً بأن هذا النوع من التعليم سيحظى باهتمام أكبر وسيكون موازيًا للتعليم المعتاد إن لم يكن بشكل أكبر وأبرز في ظل عالم يعج بالتغيرات السريعة المتلاحقة.

وقال الدكتور نصار حميد الدين، عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية: رب ضارة نافعة فهذه الأزمة رغم قسوتها إلا أنها فتحت لنا باباً واسعاً من أبواب التعليم باب التكنولوجيا الرقمية والتعليم عن بعد، مشيراً: حقيقةً لم نشعر أننا نعيش عصر المعلوماتية والتعلم الذاتي إلا في هذه المدة القليلة وما قبلها كان التعليم عن بعد نوعا من الترف والرفاهية.

وبين الدكتور علي القرني، عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة، بأنه ينبغي المزاوجة بينهما أفضل على ألا تتجاوز حصص التعليم الإلكتروني 25% من البرنامج.

وذكر المعلم هلال هادي العصيمي، بأن النجاح لهذه التجربة واضح المعالم ولكنه محدود، فمن كان متمكناً من التقنيه ولديه دافعية سيحقق نتائج مبهرة وهذا ما كان ينادي به أصحاب التعلم الذاتي، وجعل العصيمي للتعلم عن بعد معادله بسيطة تتمثل في (دافعية+ تمكن تقني= تعلم ذاتي ناجح).

وبين الخبير التربوي عبدالعزيز الجريشي، بأننا لا نستطيع الحكم حقيقة على تجربة أتت في ظل ظرف استثنائي دون استعدادات وخطوات مدروسة للعقبات التي قد تواجه البعض؛ لأن هناك طلاب لا يمتلكون أجهزة ذكية وبعضهم لا يستطع التعامل مع المنصات التعليمية لا سيما بعض الدارسين في القرى؛ مقترحاً أن تكون في السنوات القادمة حصة إلزامية تعطى للطلاب عن بعد مع توفير كل ما يحتاجه الطالب الذي لا يملك ثمن الجهاز والإنترنت.

وذكر مشعل ثابت آل مغني، قائد مدرسي، وطالب دراسات عليا، أن التعليم عن بعد يعد تجربة ناجحة في التعليم العالي (الدبلوم البكالوريوس الماجستير الدكتوراة)، مدللاً على ذلك بنجاح تطبيقه في مرحلة الدكتوراة حالياً بعكس التعليم العام، موضحاً أن التعلم عن بعد هو تعلم ذاتي يتحمل فيه الدارس المسؤولية كاملة في البحث عن المعارف والوصول إليها والمتابعة والحرص، ويحقق مصطلح (جامعة بلا أسوار).

أما مسفر الأسمري، مشرف تربوي، ذكر بأن التجربة أثبتت نجاحها بشكل كبير للمقررات التي ظهرت فيها جدية الأستاذ وجدية طلابه، وخصوصاً عندما يكون التطبيق من خلال الفصول الافتراضية بحيث يتم التفاعل المتزامن والبث الحي، بحيث يقيم المتعلم على مشاركته وأدائه وتفاعله.

وأيد أحمد عبد الله العبيسي، رئيس الإشراف التربوي بتعليم عنيزة، والخبير التربوي، تحول الدراسة من التقليدي (الصفي) إلى الإلكتروني، فهي تجربة ناجحة ومناسبة لا سيما مع الدراسات العليا واقتصاديات التعليم وتوفر الجهد والوقت وتحقق المطلوب وتحقق الهدف وتفعل التقويم البديل وتوظيف التقنية وملفات الإنجاز.

وأوضح عبدالعزيز عوض الروقي، معلم، وطالب دراسات عليا، بأن التعليم الإلكتروني يعتمد في طبيعته على مجهود المتعلم نفسه (التعلم الذاتي) الذي يهدف إلى تحقيق عملية تعلّم مستمرة مدى الحياة، بحيث يمكن للمتعلم الحصول على المهارات، والمعرفة، بطريقة سلسة وسهلة، بالإضافة لتكلفتها المنخفضة، وقدرته على اختيار المساق الملائم له دون التقيد بالزمان والمكان.

واستطرد الروقي، بأن ظهور مستحدثات تكنولوجيا التعليم وتطبيقاتها المتنوعة في التعليم والتقويم يجعلها مطلباً حثيثاً لتوظيفها في التعليم، خصوصاً فيما نعيشه الآن من جائحة عالمية بسبب تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) في قارات العالم، وما تبعه من تعليق الدراسة في كثير من بلدان العالم سواء في مدراس التعليم العام أو الجامعات والكليات، حيث تشير إحصائية اليونسكو بتاريخ 5 مارس 2020م، أن 290 مليون طالب غادروا مقاعد الدراسة، بسبب تهديدات فيروس كورونا، وتشير إحصائية أخرى لليونسكو بتاريخ 10 مارس 2020م أن واحدًا من بين كل خمسة طلاب خارج المدرسة.

وأوضح أن الإجراءات المتبعة في كثير من بلدان العالم تجعل من عملية التعليم التقليدي متعذرة في ظل الأزمة الحالية، لذا أصبح التعلم الإلكتروني هو الوسيلة المناسبة؛ وذلك بما يتوافر في طبيعته من وصول المعرفة والخبرة إلى المتعلم دون التقيد بحدود الزمان والمكان, بالإضافة إلى ما يتعلق به من منهج تكنولوجي ومقرر إلكتروني وتقويم إلكتروني وكتاب إلكتروني متاح للطلاب، فالتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد هما الأسرع في التطور، سواء كانا في محتوى دراسي أو أنشطة دراسية أو وسائل تعليمية أو عمليات تقويم.

التعليقات (٥) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٥
    زائر

    كلام غير صحيح والله ثم والله ليس كمثل التعليم في المدرسة

  2. ٤
    زائر

    يثبت فاعليته اذا كان لدى كل طالب جهاز خاص مو سته على جهاز ويالله يلحقون وغير كذا اذا كان فيه تعاون من المدرسه ولدي صف ثاني متوسط ومن تم التعليق وانا اطالب بالرقم السري علشان يقدر يدخل يحل واجبات او يدخل مشاركه ومايردون وماعطوني اي رقم وردهم غير مهم الارقام

  3. ٣
    عبدالعزيز

    السلام عليكم

    في الازمات لا يمكن لنا تقيم اي وضع بمهنية علمية دقيقة او نطرح نقاشا في ظل ان السواد الاعظم ينظر من زاوية الوضع الراهن

    فتخرج افكارة بناء على ذلك .. لذلك من فنون إدارة الازمات ان نتكاتف ونلتحم ملتحفين ثوب الصبر

    والحكمة الى ان يزيل الله عنا البلاء بعفوه ومغفرته

    • ٢
      زائر

      انا ماني ضد تعليم عن بعد
      بس انهم يسونه فجأة من غير اَي دراسة أو تطبيق لبعض أماكن تعليمية لتفاديها مستقبلا ..
      مفروض من بداية سنة يتطبق القرار في بداية ترم اول و تطبق بعض أماكن تعليمية زي بعض مدارس و أكاديميات تعليمية و معاهد و جامعات و أما مدارس أفضل يكون في ثانوي عشان اذا في مشاكل يتفادونه مستقبلًا ..
      أتمنى يكون هذا سبب يرجعون بكالوريوس انتساب اللي وقفوه و حطموا أحلامنا بسببه

  4. ١
    زائر

    التعلم عن بعد كان ممتاز وفعال للمرحلة

    الجامعية وفي بعض الجامعات المهتمه

    فقط

    اما مراحل التعليم العام فلم يجدم إلا شريحة

    صغيرة فقط لعدم تمكن الطلاب والاباء من

    الدخول على النظام