الأحد, 10 صفر 1442 هجريا, 27 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وماذا بعد اليوم الوطني السعودي 90؟

المقالات

“استشاري” يقترح استمرار التعليم عن بُعد إلى نهاية الفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

بالصور.. “التعليم” تعلن جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل من الأسبوع الخامس

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ تقييمها للنظر في مدى عودة الطلاب إلى المدارس.. الأسبوع القادم

أخبار وزارة التعليم

بالرابط.. جامعة أم القرى تعلن بدء التسجيل في عددٍ من الدورات التدريبية المجانية

أخبار الجامعات

“تعليم الرياض” يحدد مواعيد الحصص الدراسية لجميع المراحل في منصة مدرستي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 8763
التعليقات: 0

كيف ستكون آلية العودة للمدارس العام القادم؟.. إليكم سيناريوهات أصحاب الخبرة

كيف ستكون آلية العودة للمدارس العام القادم؟.. إليكم سيناريوهات أصحاب الخبرة
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=706749
صحيفة الميدان التعليمي
منصور الجريشي

في ظل استمرار جائحة كورونا على المستوى المحلي والعالمي، وقبل انطلاق العام الدراسي القادم 1442/1441هـ وإسهاماً من صحيفة الميدان التعليمي في أثراء الميدان التعليمي ببعض المقترحات التي تتناسب مع بدء العام الدراسي، وبناءً على ذلك، التقت الميدان التعليمي ببعض من التربويين أصحاب الخبرة في هذا الشأن على المستوى التعليم العالي أو العام.

حيث تحدث بداية الأستاذ الدكتور أحمد محمد الحسين أستاذ المناهج وتطوير التعليم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قائلاً: حقيقة ينبغي وضع خطة واضحة المعالم والأدوار للعودة للمدرسة.. فتقسيم المدارس في الخطة ضرورة ابتدائي ومتوسط وثانوي.. ومدارس مناطق الكثافة غير المدارس الأقل.. وعودة الثانوي أهون من عودة الابتدائي، وتقسيم اليوم الدراسي إلى ثلاث أقسام كل درسين راحه صغيرة.

وأضاف الحسين، يمكن توظيف التعليم المدمج وعن بعد، وكذلك يمكن الحضور الفعلي للمدرسة أيام الأحد والإثنين والثلاثاء وتحويل الأربعاء والخميس إلى عمل منزلي بيتي عن بعد، وهذا يناسب المتوسط والثانوي، موضحاً بأن ينبغي أولاً ترتيب المدرسة من الداخل.. وألا يدخل المدرسة أي أحد عدا المعلمين والطلاب، ويكون هناك مكتب خارجي للاستقبال، وإعادة هيكلة نظام الجدول والحصص، والفسح بالذات، كل فصل بمفردة، وكذلك إذا تيسر تباعد الطلاب في الصف يعمل به، أو يتم الترتيب بطريقة تحقق التباعد بقدر الامكان.

ووطالب د.الحسين، بتدريب المعلمين على مجموعة من الأدوار لتحقيق النظام والانضباط التام، وأشاد بدورهم الكبير والمهم -أعانهم الله ووفقهم-، مضيفاً بأن المعلم أداة لنشر الوعي بين الطلاب بما يقوم به من أعمال فالمدرسة الابتدائية ثم المتوسطة هي الأصعب، داعياً إلى نظافة المقصف وتنظيم عمليات الأفطار التي يفضل أن تكون في طرف الدرس بدون خروج، وعلى كل طالب احضار الفسحة معه ما امكن.

وذكر الحسين، أن من الأولويات نظافة دورات المياة حيث إنها تمثل مصدر قلق مع توفير الصابون الجيد، مقترحاً بأن المواد السهلة أو ذات الحركة يمكن تحويلها إلى أنشطة منزلية وتقليل وقت الدوام الرسمي مثل التربية الفنية والرياضية وتكون عن بُعد في المنزل، ومضيفاً بأن مشكلة الكتب والأدوات أيضاً، ويمكن في المرحلة الثانوي توظيف البريد الإلكتروني بدلاً من كراسات الواجب.

وودعا د.الحسين، بتوظيف أدوات التقويم البديل، وكذلك الاختبارات تكون عن بُعد، مختتماً حديثه لفت الحسين النظر إلى موضوع حال الطلاب المستجدين.. وكيف يمكن التعامل معهم؟.. مقترحاً بأن يكون جلوسهم في منازلهم خير لهم، وينبغي التركيز في هذه النقطة على تعاون المنزل مع المدرسة، كأن يتم القبول مع اختصار المواد في البداية، ويركز على مواد الحفظ والسلوك وتعلم الحروف والأرقام، وفي حال تحسن الأزمة وانفكاكها يعود الطلاب إلى المدرسة، ويزداد عمق المحتوى ويتحقق إيقاف الضرر، مع التدرج المعرفي.

كما التقينا الدكتور إبراهيم بن مقحم المقحم أستاذ مشارك في المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث ذكر بأن التعليم (في حال استمرار جائحة كورونا بوضعها الحالي أو حتى أقل أو ما بعدها) سيتغيّر أسوة بمتغيرات نتجت عنها؛ وأعتقد أن وزارة التعليم ستنطلق من الرؤية التي انتهجتها في الفصل الدراسي الثاني من العام المنصرم وفق خطة استراتيجية تستند على الإمكانات البشرية والمادية، وتعتمد على تطوير المحتوى والكوادر البشرية بالدرجة الأولى.

ووأضاف د.المقحم، بأنه سيتم التركيز على التعليم الإلكتروني والتعليم المدمج أكثر من التعليم التقليدي بدءً من رأس الهرم وهو التعليم العالي فالجامعي فالثانوي فالمتوسط فالابتدائي، وكلما اقتربت الوزارة من قاعدة التعليم زاد الاعتماد على التعليم التقليدي وهو شيء متوقع في المرحلة الحالية.

وأضاف د.إبراهيم، بأن الوزارة وربما تجد حلولاً في تقليل الأعداد داخل الفصول الدراسية وتقديم التعليم عن بعد للفئات التي يتم تصنيفها في خانة المطبقين للتعلم الإلكتروني لمقررات معينة ومناطق محددة تتوافر بها آليات الاتصال وأبرزها الإنترنت والوسائط والحاسب وشبكاته ووسائطه، والبدء بالمرحلة الثانوية ثم ما قبلها تدريجيًا.

وأردف قائلاً، بأنه يعتقد لاغنى للوزارة عن تحديد أيام من اليوم الدراسي لأجزاء من المنهج (المقررات) تقدم عن بعد لجميع الطلاب والطالبات، وتكون أساسًا يُبنى عليه لتطوير يشمل نمط التعليم وطريقة تقديمه في السنوات المقبلة من الرؤية السعودية 2030.

واختتم د.المقحم حديثه، داعياً الوزارة إلى للاستفادة من الأبحاث العالمية في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي وبروز اللجوء إليه في الدول المتقدمة في ظل الجائحة؛ لصناعة تجهيزات ذكية تسهم في التعلم وتعزيزه عبر الإنترنت والأجهزة الذكية والتطبيقات المرنة التي تحقق التفاعل الذي يخدم التعليم بالمملكة ويخدم منسوبيه والدارسين بشكل خاص داخل القاعات الدراسية وخارجها.

ثم تحدث الدكتور عبدالله بن عبد المحسن الربيقي عضو هيئة تدريس بالجامعة الإسلامية، قائلاً: بالنسبة للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية أثبت أن بنيته التحتية جيدة ولله الحمد، ولكن هناك بعض المقترحات التي ينبغي الأخذ بها وهي: وضع مزيد من الإجراءات لضبط حضور الطلاب فعلياً للمحاضرات من خلال تشغيل الكاميرات ويكون أمر أساسي وخصوصاً في الاختبارات لمنع حالات الغش، والتأكد من أن الطالب فعلاً هو من دخل قاعة المحاضرة أو الاختبار الافتراضي، داعياً الجامعات بتدريب أعضاء هيئة التدريس على مهارات التعامل مع التقنية للحد من المشكلات التي قد تؤثر على تحصيل الطلاب.

ومن جانبه ذكر الدكتور محمد المطوع عضو هيئة تدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بأن التعليم عن بعد يعد حل مؤقت في ظل استمرار جائحة كورونا، متمنياً إيقافه فور إنتهاء الجائحة لكونه يحتاج إلى تقنيات شاملة وهذه قد لا تتوفر في آلاف القرى والهجر المنتشرة في ربوع بلادي الواسعة وذكر د.محمد بأن خبراء التعليم والتقنية لديهما المقترحات والحلول لبدء التعليم حتى لا يتأثر أبناءنا الطلاب في مختلف المراحل.

وأقترح الدكتور عبد السلام محسن آل عيسى عضو هيئة تدريس بالجامعة الإسلامية، بأن تستأنف الدراسة الاعتيادية كما كان عليه الوضع قبل جائحة كرونا، مع العمل بالإجراءات الوقائية في قاعات الدراسة بالتباعد بين الطلاب ولبس الطلاب للكمامات ومعرفة درجة حرارة الطلاب ومراقبة أي أعراض مرضية أخرى، مع القيام بالتطهير والتعقيم المستمر للمنشئات التعليمية.

وأضاف د.آل عيسى للمقترحات تقليص ساعات الحضور من الساعة السابعة إلى العاشرة، وكذلك مدة المحاضرة لئلا يحتاج الطلاب إلى دورات المياه، مع استمرار التعليم عن بعد في بعض المواد التي لا ضرورة قصوى لحضور الطلاب فيها والعمل على تطوير التعليم عن بعد وزيادة خبرات المعلمين والطلاب فيه، مقترحاً عند إنصراف الطلاب لابد من إخراجهم على دفعات تحقيقاً للتباعد، وكذلك توزيع الكتب على الطلاب للدراسة في منازلهم، مع الاستعاضة عن الكتب الورقية في المنشئات التعليمية بأجهزة الحاسب الآلي لكل طالب مع لبس الكفوف أو القلفز عن التعامل معها.

كما أقترح الدكتور نصار حميد الدين عضو هيئة تدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة تنفيذ التعليم على مستويين اختياريين المستوى الأول التعليم التقليدي، ويكون عدد الطلاب في الشعبة لا يزيد عن عشرين، مع الالتزام بقواعد التباعد، والمستوى الثاني التعليم عن بُعد للطلاب الذين يناسبهم هذا النوع، موضحاً بأن إداريي الوزارة لديهم التصور الأمثل.

وقال المعلم عوض سعد المطيري بأنه ينبغي تقليص عدد الطلاب في الفصل والتباعد مما يساهم في عدم اننتقال الفيروس وكذلك يساعد توصيل المعلومة، ويزيد من تركيز الطالب، واقترح بأن يكون التعليم فى ظل استمرار الجائحة عن بعد هو الافضل وتفعيل البوبة المستقبل.

وأقترح المعلم عبد الله الجاسم، بتطبيق ما حصل في نهاية العام الدراسي 1440هـ، حيث تم إكماله عن بعد ولقد رأينا نجاحه، حيث تنوعت وسائل التعليم عن بعد للطالب مثل التعلم عن طريق قنوات عين او عن طريق بوابة المستقبل أو بوابة التعليم الموحد، واستفادوا الطلاب والطالبات كثيراً منها، وكان هذا النجاح بجهود المعلمين والمعلمات الذين استمروا مع طلابهم في بوابة المستقبل بتقديم كل الدروس والواجبات والاختبارات، أما المقترح الثاني فهو يتعلق بالدوام الجزئي للطلاب بحكم الأعداد الكبيرة داخل الفصول قد تتجاوز الأربعين طالب داخل الفصل الواحد، مما قد يسهم في نشر العدوى لاسمح الله بين الطلاب بشكل كبير وسريع، مقترحاً بان يكون دوام الطلاب مقسم على جزئين جزء انتظام وجزء عند بعد، كمثال مجموعة الأولى، يكون دوامهم الاحد انتظام ويوم الاثنين عن بُعد وهكذا يوم ويوم، أما المجموعةالثانية يكون دوامهم الأحد عن بُعد والاثنين انتظام (عكس المجموعة الأولى)، وكذلك المعلمين يتم قسمهم إلى جزئين لعدم المخالطة داخل غرفة المعلمين أو غرفة الإدارة، ويجب توفر المعقمات وفريق عمل يعمل على التعقيم طوال فترة الدوام داخل الفصول ودورات المياه والفناء الخارجي والداخلي، مختتماً حديثه مبتهلاً إلى الله تعالى أن يزيل الغمه عن الأمه عاجلاً غير أجلاً وان يرحمنا برحمته.

واقترح المشرف التربوي محمد راضي العنزي، بأنه في حالة استمرار جائحة كورونا حتى بداية العام الدراسي لاقدر الله، ومن منطلق أهمية التعليم في الصفوف الأولية تحديداً الآتي:

1- استمرار التعليم النظامي للصفوف الأولية والاستفادة من جميع المباني المدرسية للمتوسطة والثانوية والهيئات الإدارية والتعليمية، بحيث لايتجاوز عدد الطلاب في الفصل 10 طلاب، والتركيز على المقررات الأساسية مع تدريب الكوادر التعليمية على التعامل مع طلاب هذه المرحلة.

2- استمرار التعليم عن بعد في بقية الصفوف العليا والمتوسطة والثانوية بنفس الطريقة السابقة مع تجويدها وتخفيف الأعباء على المعلمين تماما ويكون التقويم الكتروني مع استقطاب فريق لكل مقرر على مستوى إدارة التعليم لإدارة ومتابعة التقويم.

وأضاف المشرف التربوي مسفر الأسمري، بأن المملكة كسائر دول العالم مرت بأزمة مواجهة فيروس كرونا، ولله الحمد ضربت حكومتنا الرشيدة أروع الأمثلة في إدارة الأزمة على كافة الأصعدة، ففي التعليم انبرت وزارة التعليم بفريق يقوده معالي الوزير؛ لمواجهة مشكلة إتمام المناهج التعليمية لتلافي أي فقد قد يواجه الطلاب والطالبات، وقد سابق هذا الفريق الرائع الزمن وعمل أفراده خلف الكواليس، فحققوا النجاح بفضل الله.

وأضاف الأسمري، بأن التقنية أصبحت عامل مهما جداً في مثل هذا الظرف، فجميل أن يكون التعلم عن بعد (المتزامن) مدمجاً في أيام التعليم العادية، بحيث تتم تهيئة البيئة والطالب والمعلم، فيصبح لدينا يوم من أيام الأسبوع (يوماً إلكترونياً) يبقى الطالب بمنزله، ويتلقى تعليماً متزامناً مع تأمين ما تحتاجه مدارسنا وطلابنا ومعليمنا لإنجاح فكرة (اليوم الإلكتروني) استعداداً لتعميمها لتصبح أكثر من يوم.

وأقترح المعلم هلال هادي العصيمي، ثلاثة اقتراحات، بدأها بالأهم من وجهة نظره اولها رجوع الدراسة في المدارس مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والاستفادة من تجارب الدول في ذلك وثانيها رجوع الدراسة بشكل جزئي يومين في الأسبوع مع تقسيم الطلاب لمجموعات أو صباحاً ومساءً، ثالثها وهو الخيار الأقل جدوى وهو التعليم عن بُعد.

واختتم العصيمي، حديثه سائلاً الله أن يرفع هذه الجائحة وأن يجزي حكومتنا ووزارة التعليم على ما تقومان به من جهود عظيمة في ظل هذه الجائحة فلهما منا الدعاء بأن يكشف الله الغمة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>