الثلاثاء, 5 صفر 1442 هجريا, 22 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم

وزارة التعليم: سيتم الرفع للمقام السامي للتوجيه بمدى استمرار الدراسة عن بُعد

أخبار وزارة التعليم

بالصور.. طلاب أوفياء في الليث يهدون معلمهم سيارة فاخرة

أخبار المدارس

حب الوطن مفهوم راسخ

المقالات

جامعة طيبة تدعم الطلبة لشراء أجهزة ذكية عبر منصة الخدمات الإلكترونية

أخبار الجامعات

النيابة العامة تحقق مع شخص استغل أحد الأطفال في الإساءة للتعليم

أخبار عامة

التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات التعليمية يربط “التخصصات بالفرص الوظيفية”

أخبار عامة
المشاهدات : 1140
التعليقات: 0

بنفاقهم.. شوهوا ذلك الشكر الجميل!

بنفاقهم.. شوهوا ذلك الشكر الجميل!
https://almaydanedu.net/?p=706772
صحيفة الميدان التعليمي
مرزوق بن ربيع البشري
جميلة لغة الشكر عندما نتداولها فيما بيننا وجميلة أيضا في ميدان العمل فهي بشكل عام محفزة وتصنع بيئة سليمة ومستقرة، لذلك ما أجمل بأن نسطر أجمل باقة شكر، لكل مسؤول يقضي جل وقته الثمين، في خدمة الوطن والمواطنين، ولكل مسؤول يعمل خلف الكواليس، للرقي بالعمل وتطويره، وإلى كل مسؤول يحمل على عاتقه مسؤولية تقديم كل ما يخدم المواطنين.
لكن علينا أن نميز بين شكر من يستحق بحق؛ وبين المجاملة (أحياناً) لكسب القلوب والتحفيز؛ وبين المبالغة والنفاق وماشابه ذلك.
ففي حياتنا ومعاملاتنا (ربما) نحتاج قليلاً من المجاملة، ونشكر المقصر من أجل التحفيز والتشجيع؛ حتى مستقبلاً يتجاوز السلبيات، ويتضاعف العمل ويتطور؛ لكن بشكل متوازن، فإذا أتى الشكر بنتيجة إيجابية، فليكن الشكر هو ديدننا، وهذه هي حال النفس البشرية، تحتاج إلى من يروح عنها، وتحتاج إلى من يحترمها، ويرفع من معنوياتها ويشجعها.
في المقابل أرى أن المبالغة بالشكر، يضعف من قيمة (شكراً)، وخصوصاً عندما يكون الشكر لمسؤول أو موظف، لايسع لتطوير نفسه، ولايعترف بتقصيره، ويسلب جهد زملائه، ويرمي فشله على الآخرين، هنا تكون (شكراً) لاقيمة لها.
ومما يضعف من قيمة (شكراً)، عندما يشكر الموظف نفسه أمام الناس، بطريقة غير مباشرة، بحيث يشكر الدائرة التي ينتمي لها، أو يشكر مديره المباشر، أو زميله بالعمل.
جميل أن تكون (شكراً) صادرة من المستفيد (المراجع)، فالموظف ومديره والدائرة التي يعلمون بها في خدمة هذا المستفيد، فإن رضي المستفيد وشكر، كانت (شكراً) لها صدى وقيمة.
وهناك من هو محسوب من الإعلام، ترك مهمته الأساسية، وصار يطارد المسؤولين ويقتنص الفرصة لشكرهم، فأصبحت مادته الإعلامية في معظمها تمجيد للأشخاص، بينما صميم العمل يتطرق عنه باستحياء، أيها الزميل العزيز إذا تريد شكر المسؤول فعلاً، كن عونا له في خدمة الناس، وتلمس احتياجاتهم، ودع المواطن المستفيد هو الذي يشكر، أنت مهمتك فقط حمل رسالة الناس وتقديمها للمسؤولين.
يجب أن ندرك هناك جهات مستهدفة في أي عمل حكومي أو تجاري: في الصحة هناك المريض، وفي التعليم هناك الطالب، وفي المعاملات الحكومية هناك المستفيد (المراجع)، وفي المهرجانات السياحية هناك الزائر وهلم جرا، لذلك الهدف المنشود هو خدمة المواطن.
فالمسؤول يريد من (الموظف) أن يركز على عمله وأن يتقنه، ولايريد منه إحراجه بكثرة الصور وتسطير المعلقات والقصائد، لدرجة قد تستنزف الميزانيات، وطاقة الموظف في شئ ليس من صميم عمله، لذلك أيها الموظف نجاحك في عملك، واستغلالك لكل دقيقة عمل بخدمتك للمستفيدين، هو التكريم الحقيقي للمسؤول.
واخيراً.. فلتكن (شكراً) نابعة من القلب، ولانشوهها ونضعها في غير مكانها الصحيح، حتى تشرح الصدور، وتسعد القلوب، وترسم البسمة على الوجوه، وتلمع لها العيون، ويفوح عبيرها في كل مكان؛ حينها تؤثر بالنفوس للأفضل، ويتطور العمل، ويتضاعف الإنتاج، ويدوم الحب بين الجميع؛ بكل مودة واحترام، بدون أي نفاق أو تملق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>