الأحد, 10 صفر 1442 هجريا, 27 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وماذا بعد اليوم الوطني السعودي 90؟

المقالات

“استشاري” يقترح استمرار التعليم عن بُعد إلى نهاية الفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

بالصور.. “التعليم” تعلن جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل من الأسبوع الخامس

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ تقييمها للنظر في مدى عودة الطلاب إلى المدارس.. الأسبوع القادم

أخبار وزارة التعليم

بالرابط.. جامعة أم القرى تعلن بدء التسجيل في عددٍ من الدورات التدريبية المجانية

أخبار الجامعات

“تعليم الرياض” يحدد مواعيد الحصص الدراسية لجميع المراحل في منصة مدرستي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 3114
التعليقات: 0

الوسط التعليمي يطالب “التعليم” بحسم آلية العام الدراسي الجديد

الوسط التعليمي يطالب “التعليم” بحسم آلية العام الدراسي الجديد
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=707013
صحيفة الميدان التعليمي
متابعات

أدى عدم حسم آلية بدء العام الدراسي الجديد وتناقض التصريحات والأخبار حياله لإرباك الوسط التعليمي وأولياء الأمور، ففيما دعت شركة تطوير للنقل التعليمي أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم بالنقل المدرسي مقابل 200 ريال للعام الدراسي، أعلنت وزارة التعليم عن بدء تسجيل المواد الدراسية تلفزيونياً لجميع المراحل وذلك لاستخدامها في التعليم عن بُعد.

بينما لا تزال الأمور غير واضحة حول آلية بداية العام الدراسي، تتصاعد الانتقادات الموجهة لوزارة التعليم والجهات المعنية، وارتفعت الأصوات المطالبة بحسم الأمر والإعلان عن آلية واضحة تنهي الجدل حول الموضوع، خصوصا أن الموعد المحدد لبدء العام الدراسي لم يتبق عليه سوى أسابيع معدودة، في وقت تفاوتت فيه آراء السعوديين سواء العاملون في الميدان التعليمي أو أولياء الأمور والمتابعون حول الآلية المناسبة لبدء العام الدراسي، فهناك من يفضل بدء الدراسة حضورياً، بينما يرى آخرون أن في ذلك مجازفة تسبب انتشار فيروس كورونا الجديد بين الطلاب.

قال الدكتور خالد جزاء الحربي: «تأخر ‫وزارة التعليم‬ أربك أولياء الأمور، خاصة أن بعضهم أبناءه في مدارس أهلية وغالبيتهم إذا كان التعليم عن بعد‬ سوف ينقل أبناءه لمدارس حكومية والمبلغ الذي يدفعه للمدرسة الأهلية يحضر به مدرسين خصوصيين». ‏

وأضاف: «التعليم عن بعد‬ هو أفضل حل قبل اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، ‬فالتباعد مستحيل تطبيقيه في غالبية مدارسنا لزيادة أعداد الطلاب في كل صف، المرحلة الابتدائية صعب جداً السيطرة عليهم فكيف إذا كانت أعدادهم كبيرة، وكان الله في عون أولياء أمور طلاب الصفوف الأولية، فقد أصبحت استعانتهم بمدرس خصوصي في ظل التعليم عن بعد ضرورة».

وأضافت الدكتورة نورة القحطاني: «يجتمعون في قاعات المناسبات، والاستراحات، والمطاعم والأسواق التجارية وبأعداد لا يتحقق معها حتى التباعد المطلوب، ثم يطالبون بأن تكون الدراسة عن بعد خوفاً من انتشار العدوى التدريس عن بعد له سلبيات كثيرة ولا يحقق الهدف من التعليم خاصة في المراحل الأولية والمتوسطة».

أما إبراهيم السهلي فقال: «كورونا وضعت وزارتي الصحة والتعليم في موقف صعب جداً، فإما أن تبدأ الدراسة بشكل منتظم كالمعتاد، وهذا سيؤثر سلباً على النظام الصحي في حال انتشار الفيروس وقد تكون مغامرة خطيرة، وإما أن تكون الدراسة عن بعد، وهذا سيؤثر سلباً على التحصيل العلمي خاصة على طلاب الصفوف الأولية».

واعتبر سفر المالكيـ أن البداية بالعام الدراسي في المدارس مغامرة خطيرة، فربما تزداد الحالات لعدم الالتزام بالتباعد والاستهتار بلبس الكمامة وخاصة المرحلة الابتدائية، ولفت إلى أن الأفضل إما تأخير العام الدراسة شهرا لعل وعسى الأمور تتحسن والجائحة تبدأ تتلاشى وهذا الأفضل، أو البدء عن بعد وهنا لن نصل إلى الأهداف المنشودة.

ويقول بدر السهلي: «أرى بعد الاضطرار لتجربة التعليم عن بعد للتعليم العام في منتصف الفصل الدراسي الثاني، تم حصر ودراسة الإيجابيات والسلبيات المتحققة ‏والآن أرى أنها فرصة للوزارة لن تتكرر ولن تفرط فيها لتطبيق التعليم عن بعد في الفصل الدراسي الأول، وأعتبرها التجربة الحقيقية»، وفي وقت يرى مجاهد النصيري أن المجتمع والطلاب غير قادرين على تطبيق التعليم عن بعد، خصوصاً المرحلة الابتدائية، عبر إبراهيم العيدي عن تمنيه عودة الدراسة لطبيعتها، معتبراً أنه لا حياة إلا بالتعليم، أما أمونة فخاطبت وزير التعليم قائلة: «نحتاج قراراً صارماً في موضوع العودة إلى المدارس التي أعتقد أنه يجب أن تؤجل لمدة شهرين، التعليم عن بعد للمرحلة الجامعية يفيد، أما المراحل الأخرى فأكثر المتضررين هم طلاب وطالبات التعليم العام».

وخاطب عبدالله الأحمد وزير التعليم‬ قائلاً: «جائحة ‫كورونا‬ لا تزال موجودة والفيروس لا يزال نشطا، فقرار عودة الدراسة (حضورياً) لملايين الطلاب والطالبات ربما ينقلنا لكارثة صحية كبرى، والحل هو التعليم عن بعد أو تأجيل الدراسة لحين اعتماد لقاح للفيروس، فحياة الطلاب وصحتهم أهم من أي شيء»، وفقاً لـ”الوطن”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>