الأحد, 10 صفر 1442 هجريا, 27 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وماذا بعد اليوم الوطني السعودي 90؟

المقالات

“استشاري” يقترح استمرار التعليم عن بُعد إلى نهاية الفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

بالصور.. “التعليم” تعلن جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل من الأسبوع الخامس

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ تقييمها للنظر في مدى عودة الطلاب إلى المدارس.. الأسبوع القادم

أخبار وزارة التعليم

بالرابط.. جامعة أم القرى تعلن بدء التسجيل في عددٍ من الدورات التدريبية المجانية

أخبار الجامعات

“تعليم الرياض” يحدد مواعيد الحصص الدراسية لجميع المراحل في منصة مدرستي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 1364
1 تعليق

التدريب الصيفي للمعلمين.. حقيقة أم زيف؟!

التدريب الصيفي للمعلمين.. حقيقة أم زيف؟!
https://almaydanedu.net/?p=707054
صحيفة الميدان التعليمي
سامي الغامدي

لا تخفى عليك عزيزي القارئ أهمية التطوير والتدريب في مجال العمل وخصوصاً إذا ما تحدثنا عن قطاع التعليم وتحديداً عن شاغلي الوظائف التعليمية من المعلمين والمعلمات، حيث يساعد التطوير المهني على رفع كفاءة الأداء وتحسين الممارسات التعليمية مما ينعكس إيجاباً على تجويد نواتج التعلم.

ومؤخراً اختتمت وزارة التعليم المرحلة الثالثة من مشروع التطوير المهني التعليمي الصيفي والتي عقدت خلال الفترة مابين السابع عشر من شهر ذو القعدة وحتى الثاني من شهر ذو الحجة، طبقت خلالها وزارة التعليم أسلوب التدريب الإلكتروني (التدريب المتزامن) عملاً بالتدابير الاحترازية لمنع انتشار فايروس كورونا.

ومن خلال ماشاهدته من تنظيم ومتابعة من المسؤولين في الوزارة على إنجاح هذا المشروع ليحقق أهدافه المنشودة إلا أنني أظن أنه على وزارة التعليم أن تكون أكثر صدقاً وإخلاصاً فيما يتعلق بهذا المشروع الوطني الذي يستهدف ثاني أكبر شريحة من موظفي القطاع الحكومي في السعودية.

حيث أشارت في إحصائية قدمها المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي أن عدد المستفيدين من البرامج المقدمة خلال المرحلة الثالثة من مشروع التطوير المهني التعليمي الصيفي بلغ أكثر من 430 ألف معلم ومعلمة شاركوا في اكثر من 3700 برنامج تدريبي توزعت على 28 مجالاً مختلفاً من البرامج النوعية. فيما شاركت ستة جامعات سعودية في تقديم 97 برنامجاً تدريبياً تطبيقاً لمفهوم الشراكة المجتمعية.

وبلا أدنى شك أن كل هذه الإحصائيات دقيقة وصحيحة 100%، لكن ومن وجهة نظري أنها لاتعكس الواقع، فالأهم من تلك الأرقام هو أن تسعى وزارة التعليم والقائمين على هذا المشروع الضخم على تحقيق أهدافه فهل هذا العدد الهائل من المعلمين والمعلمات قاموا بالتسجيل في هذه البرامج بغية الإستفادة الفعلية منها؟ أم أنها كانت مجرد فرصة مقدمة على طبق من ذهب لجمع اكبر عدد ممكن من الساعات التدريبية؟ خصوصاً في ظل تهافت وجشع منقطع النظير (على حد علمي) من معاهد ومراكز التديب على (بيع) دورات تدريبية معظمها (أي كلام!) مستغلة بذلك حاجة المعلمين والمعلمات لإستيفاء متطلبات الترقية في لائحة الوظائف التعليمية التي نفذتها وزارة التعليم مؤخراً، حيث يستلزم حصول المعلم الذي يحمل مؤهل البكالوريوس على 150 ساعة تدريبية والمعلم الذي يحمل مؤهل الماجستير 125 ساعة تدريبية بينما يلزم المعلم الذي يحمل شهادة الدكتوراة حصوله على 100 ساعة تدريبية كحد أدنى.

وأنا لست هنا بصدد الخوض في نوايا زملائي المعلمين والمعلمات أو التشكيك في حرصهم على التطور والنمو المهني، فقد لمست ذلك من خلال مشاركتي في هذا المشروع مدرباً ومتدرباً، لكنني ضد وضع مقابل (يتعلق بأمور جوهرية بالنسبة للمعلمين والمعلمات) لحضور البرامج التدريبية لأن فيه استغلال لحاجاتهم مما ينمي لدى البعض حالة عدم الشعور بالرضا الوظيفي.

بالإضافة إلى أن الوزارة لن تستطيع تمييز المعلم المجتهد والحريص على النمو المهني من المعلم الكسول غير المهتم، فالأول نجده ينتقي البرامج التي يشارك بها ويتوقع أن تساعده على اكتساب المعارف والمهارات التي يحتاجها في مسيرته المهنية ويحضر ويتفاعل ويناقش بكل فاعلية واهتمام، فيما يحرص الأخير على حضور وهمي لهذه البرامج فقط للوصول لعدد الساعات المطلوبة منه دون أن تتحقق أي فائدة من فوائد هذا المشروع.

فيما سيبدوان في نظر وزارة التعليم سيان بمجرد تطابق أعداد الساعات التدريبية المكتسبة خلال هذا المشروع بل والأسوأ من ذلك أن المعلم (الكسول) سيستطيع الحصول على الترقية دون حدوث تقدم فعلي وحقيقي في نموه المهني مما يعني أن متطلب نقاط التطوير المهني أصبح بلا أهمية ولا قيمة وهذا بإعتقادي خطأ إداري فادح!

هذا النهج المتبع من وزارة التعليم ليس بجديد فقد صدر في مرحلة سابقة قرار (ألغي فيما بعد) بإعطاء أفضلية في المفاضلة على حركة النقل الخارجي لمن يحصل على ساعات تدريبية أكثر وأذكر وقتها إشادة وزارة التعليم بتسابق المستفيدين على برامج تلك المرحلة وحرصهم على إستغلال الإجازة الصيفية فيما ينمي مهاراتهم التدريسية ووو… وكأن الوزارة الموقرة تطبق المثل الشعبي (كذّب الكذبة وصدقها!).

ومن هنا يتبادر إلى ذهني تساؤل.. ماذا لو طرحت وزارة التعليم هذا المشروع ولم تجعل له هنالك مايترتب على الإلتحاق بمثل هذه البرامج التدريبية من متطلبات للترقية أو الحصول على العلاوة أو ماشابه، هل سنشاهد هذا الكمّ من الإقبال؟

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    وبالمثل ذلك ربط علاوة سنويه باختبار ورخصه

    وحصر علاوته واستحقاقه لحقه باجتياز اختبار…

    يقيم عمله خلال عام كامل …قد يجتازه المعلم الغير

    المتفاني والمتكاسل والذي لا يطور ادواته

    وقد لا يتجازه المعلم المتميز فربط علاوه باختبار للتقيم

    استحقاق المعلم لعلاوته تماما كالدورات وربطها باشياء

    جوهرين ومهمه للمعلم كالترقيه والنقل