الأحد, 10 صفر 1442 هجريا, 27 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وماذا بعد اليوم الوطني السعودي 90؟

المقالات

“استشاري” يقترح استمرار التعليم عن بُعد إلى نهاية الفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

بالصور.. “التعليم” تعلن جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل من الأسبوع الخامس

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ تقييمها للنظر في مدى عودة الطلاب إلى المدارس.. الأسبوع القادم

أخبار وزارة التعليم

بالرابط.. جامعة أم القرى تعلن بدء التسجيل في عددٍ من الدورات التدريبية المجانية

أخبار الجامعات

“تعليم الرياض” يحدد مواعيد الحصص الدراسية لجميع المراحل في منصة مدرستي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 979
التعليقات: 0

تطور التعليم في العهد الزاهر

تطور التعليم في العهد الزاهر
https://almaydanedu.net/?p=707070
صحيفة الميدان التعليمي
أ.د.أحمد بن محمد الحسين

للتعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكاية طويلة تبدأ بالإلهام وتنتهي بالواقع، رحلة طويلة ثرية بالدعم والشواهد والأحداث والمنجزات، رحلة متصلة ترتبط بالملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن -طيب الله ثراه- عندما بدأ بتنظيم التعليم وعملياته المختلفة في قرارات مهمه في بداية التأسيس للدولة السعودية الحديثة، وهو استمرار متصل لما يوليه حكام المملكة العربية السعودية من اهتمام وتقدير يلمس في كل تجمع سكاني حضري.

تبدأ هذه الرحلة باهتمام خادم الحرمين -حفظه الله- بالتعليم، فتجده حريصًا عليه شخصيًا، ولأفراد أسرته، ثم المجتمع الذي كلف بإدارته، ولذلك نجد العمق العلمي في نفس الملك والعائلة والمدينة التي هي جوهرة المملكة.

اهتمام الملك -حفظه الله- بالتعليم ملحوظ منذ صغره، ويُعرف بتملكه لمكتبة نادرة الكتب، وذاكرة علمية وتاريخية رفيعة، واهتمامه الوطني بدأ مع تدرجه الوظيفي في حكم مدينة الرياض.

يصعب على كل خبير تتبع تطور الرياض العلمي، وتدرجها المعرفي، مدينة تشهد تعدد مراكز العلم والمعرفة كل صباح، تحت إشراف أميرها.

بداية التطور في التوسع في فتح المدارس في مدن وقرى وأحياء مدينة الرياض، حتى لا تكاد تجد حي صغير أو كبير إلا وفيه محضن تعليمي، ثم التوسع في مجال تعليم الكبار ومحو الأمية، وهو جانب تعليمي مميز في بدايات الرياض، وكانت الزيارات التفقدية للمدن والقرى التابعة تتضمن زيارات للمدارس والمعاهد وكل قطاع تعليمي، وعشق للتراث والآثار.

ونذكر لخادم الحرمين الشريفين فكرة مكتبة الملك فهد الوطنية وهي بمناسبة احتفال أهالي الرياض بعودة الملك فهد من رحلة العلاج، وكذلك جامعة سلطان بمناسبة عودة الأمير سلطان من رحلة علاجية، وهي شواهد ثقافية وتعليمية.

وتتسارع السنوات وتتسارع، وتتعدد وتتكاثر المدارس والمعاهد والكليات والجامعات الحكومية العامة، أو الأهلية الخاصة، وواحات الملك سلمان للعلوم المنتشرة في الرياض، وتتنوع بشكل يتسق مع خطط المدينة، ومجلس المنطقة لتصل إلى خطط الدولة.

وبنفس الرؤى والاحلام، متبوعة بحسن التخطيط والإحكام، يستمر النهج الملكي الكريم ليشمل في نظرة واسعة كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، بعد أن تولى خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.

تسارعت الأفكار وتنوعت وتوسعت سبل التنمية لتلحق بالتحول الوطني، ثم برؤية المملكة العربية السعودية 2030 الحالمة التي تسير بخطى ثابتة وفق متابعة دقيقة من ولي العهد الكريم الأمير محمد بن سلمان –حفظة الله- الذي يسير على نهج خادم الحرمين في الاهتمام بتطوير التعليم، وتأسيس جيل واعد منتج.

تطور التعليم بجامعات وكليات علمية وإنسانية، تطورت المناهج والكتب المدرسية، توسع التدريب والابتعاث والمشاركات الدولية، شارك الطلاب في المحافل العالمية، والاختبارات المعيارية.

تحول التعليم في العهد الزاهر إلى مفتاح للتنمية والازدهار في كافة أرجاء المملكة، تساوت الفرص، وصل التعليم إلى كل عتبة وباب، وشقّ الطلاب أعالي البحار للوصول إلى الريادة والتميز.

كانت المتابعة الملكية للتعليم في المملكة العربية السعودية تعبد كل طريق، وتيسر وتنير الطريق لطلاب العلم، توجه وتحسن وتيسير.

تقدمت المملكة العربية السعودية في مجالات عديدة، ونافست كبريات الدول في العالم، تقدمت في توظيف التقنية وبناء الإنسان السعودي النبيل، ازدهرت الأسر بمجانية ودعم التعليم، تطورت وارتقت المجتمعات، بارك الله في كل الجهود.

يحسب لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز في العهد الزاهر، تجويد وإصلاح التعليم، وتحديث اللوائح والأنظمة والقوانين، في وطن المؤسسات، بدأً من التعليم العام ووصولًا إلى التعليم العالي الجامعي، مرورًا بالتعليم الخاص، والتعليم المخصص الموازي وللأحداث ونزلاء السجون والإصلاحيات، وللموظفين وعلى رأس العمل، وللشباب عبر المراكز والصناديق المختلفة. في العهد الزاهر الجميع يدرس ويتعلم.

ومن الشواهد الخارجية لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتعليم ما جاء في الزيارة الملكية لجمهورية مصر العربية من مشاريع كان على رأسها المشروع التطويري الداعم ضمن برنامج الملك سلمان لتنمية سينا تأسيس جامعة، وقد سعدنا في 202م بقرار فخامة رئيس الجمهورية بالموفقة على إنشاء جامعة الملك سلمان الدولية بثلاثة فروع وخمس عشرة كلية في مدن الطور وشرم الشيخ ورأس سدر.

وفي زمن جائحة كورونا وهي الجائحة التي عطلت العالم، كانت المؤشرات والعلامات الفارقة للنجاح لم يختل طرف، ويتأثر طالب كانت الجاهزية قوية، نظرًا للبنية التحتية تميزت المملكة العربية السعودية في زمن كورونا بتوظيف التقنية وتنوع أنماط التعليم من تقليدي إلى مدمج إلى عن بعد.

في زمن جائحة كورونا فشلت دول متقدمة عديدة في تقديم التعليم للطلاب، ولم تستطيع تحقيق نجاحات تذكر، ولازال الطلاب حتى الآن في دوامة كبيرة، أما في المملكة ونتيجة للتوجيهات الملكية الداعمة استمر التعليم بجودة رفيعة وحقق معدلات رائعة، -بحمد الله وتوفيقه–، واليوم نحن على موعد جديد لعام دراسي قادم مشرق ومبهج، مليء بالعطاء، ثري بالخير والسعادة۔

في زمن جائحة كورونا برز مبتعثي التخصص الطبي في دول العالم المتقدم، وقد لوحظ تواجدهم في الصفوف الأولى في المستشفيات، ولوحظ وجود كفاءات سعودية عالمية تدير وتشارك في صنع النجاحات الطبية.

ويمكن حصر بعض ملامح التطور في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز في المحاور التالية:

  1. الاهتمام بالإنسان وهو هنا الطالب والمعلم وكل من يعمل في قطاع التعليم.
  2. تحقيق التنمية المستدامة۔
  3. التطور اللائحي ويشمل النظم والقوانين والقواعد والإجراءات والأسس الهيكلية والمعايير والحوكمة.
  4. التطور النوعي في البرامج التعليمية في التعليم العام والخاص والجامعي.
  5. ارتفاع معدلات تحصيل الطلاب، وكفاءة التعلم، والإدارة.
  6. الاهتمام بضمان ومراقبة الجودة والإتقان، والارتباط بالمنظمات وبيوت الخبرة الدولية.
  7. التحسن الرتبي للتعليم في المملكة في التقارير الدولية، والتصنيف الدولي.
  8. مراجعة المناهج والتحول الرقمي للكتاب المدرسي، والتجهيزات المدرسية.
  9. ظهور البوابات التعليمية والتدريبية، والتوسع في التجريب.
  10. ارتفاع كفاءة الجامعات والبحث العلمي والتأليف والنشر، والشركات العلمية.
  11. التصدي للفساد والتعليم الوهمي، وارتفاع مؤشرات النزاهة، والشفافية والعدالة في التعليم.
  12. البحث عن تعليم جامعي نوعي عبر نظام الجامعات الجديد، وتطوير أعضاء هيئة التدريس، والاستفادة من دعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
  13. تحسين الإنفاق والتمويل الجامعي، وفتح مراكز الإبداع والموهبة.
  14. التوسع في التعليم الدولي، وقبول طلاب المنح.

إن كل ما قدِّم من إنجازات وشواهد ملموسة يؤكد على تطور التعليم في المملكة العربية السعودية في العصر الزاهر، عصر سلمان الحزم والإرادة، ويؤكد دعم الدولة وفقها الله لتنمية الإنسان السعودي ليكون لبنة صالحة في بلده، ومساهمًا فعالًا في هذا العالم المترامي الأطراف، ويؤكد التقدير العالمي للدور الرائد للمملكة العربية السعودية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>