الأحد, 10 صفر 1442 هجريا, 27 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وماذا بعد اليوم الوطني السعودي 90؟

المقالات

“استشاري” يقترح استمرار التعليم عن بُعد إلى نهاية الفصل الدراسي الأول

أخبار عامة

بالصور.. “التعليم” تعلن جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل من الأسبوع الخامس

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تبدأ تقييمها للنظر في مدى عودة الطلاب إلى المدارس.. الأسبوع القادم

أخبار وزارة التعليم

بالرابط.. جامعة أم القرى تعلن بدء التسجيل في عددٍ من الدورات التدريبية المجانية

أخبار الجامعات

“تعليم الرياض” يحدد مواعيد الحصص الدراسية لجميع المراحل في منصة مدرستي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” توضح آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في الأول الابتدائي

أخبار وزارة التعليم

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

المقالات

“التعليم”: الموافقة على مشروع “مسارات الثانوية”.. وتدريس التربية الرقمية من “الرابع الابتدائي”

أخبار وزارة التعليم

مدير تعليم ينبع يدشن انطلاق احتفالات اليوم الوطني الـ”90″ في المدارس

أخبار إدارات التعليم

توفر وظائف شاغرة بنظام العقود السنوية في الجامعة الإلكترونية

أخبار الوظائف

وزير التعليم: لو عادت الدراسة حضورياً ستكون هناك اشتراطات محددة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 540
التعليقات: 0

التعلم عن بُعد.. فرصة استثمار إن تركنا “تمنع”!

التعلم عن بُعد.. فرصة استثمار إن تركنا “تمنع”!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=707352
صحيفة الميدان التعليمي
د.سعاد بنت عبدالرحمن الفهيد

في خضم التجربة الجديدة للتعليم، التي أُغرقنا فيها إغراقاً، سواءً المتفائل منّا أو الناقم؛ ماذا عسانا أن نفعل؟!

كيف نتكيف مع تحول تعليمي مفاجىء وسريع لم يكن يخطر لنا في البال؟!

أوصيكم ونفسي بترك أربعٍ، هي مجموعة في كلمة: (تمنع)!

أولها ت؛ التدليل أو الإهمال:

لنبتعد عن تدليلهم والقيام عنهم بأعمال الدراسة عن بعد، ولا نقلق عنهم ونحمل همهم أكثر مما يحملونه أو حتى يدركونه! فالحماية الزائدة تجعله متكلاً، وعكسها إهمالهم وتركهم دون عون؛ فهذه تولد المحبط اليائس، كلاهما غير محمودي العواقب؛ فالزيادة كما النقصان.

ثانيها م؛ المقارنة:

لننتهي عن مقارنة الابن بقرين له! ظناً منّا أنه أسلوب سحري للتحفيز وإثارة دافعية التعلم! أعاذنا الله من سوء عاقبته.

ثالثها ن؛ النقد السلبي:

لنترك النقد السلبي عن التعليم أمام ابننا الطالب، ونكف عن ركل كرة فشل محاولات التعليم داخل المنزل وخارجه تملصاً من المسؤولية!

ورابعها ع؛ العقاب:

لنبتعد عن العقاب بأنواعه من زجر وتوبيخ وتخويف وضرب؛ فمفعوله لحظي، هذا إنْ نفع!

كل ما سبق ذكره بعض من الأسباب التي قد تزيد الطين بلة!

فلا تزيدنا إلا قلقاً وتوتراً، ولن نجني إلّا تأخرًا دراسياً، والأدهى أن هذا الطالب سينشأ – لا محالة- مقلداً لقلقنا في مواقف الحياة العادية، وتوترنا في الأزمات الطارئة.

التعلم عن بعد فرصة استثمار غير عادية؛ لِنغتنمها في تعويد الطالب على تحمل مسؤولية تعلمه، ويدرك عواقب فعله، بما يناسب مستوى قدرته مرونة وتفرداً.

ولنطوع مشاعره على الإحساس بحاجات من حولنا وتقديم المساعدة ما استطاع سبيلاً، فننمي ذكائه العاطفي الذي يصقل مهاراته الاجتماعية في درب طلب العلم.

ولنكسبه مهارات إدارة الوقت، وتعيين احتياجاته وتحديد أولوياته، ولنبذر فيه شجاعة أدبية تميز النقد الهادف وتقبله.

وفي محيط العالم الافتراضي نُعلي بناء الشخصية الإيجابية ذات المهارات الرقمية فيسهم في تقدم بلادنا، وهذا حق الوطن.

وقبل كل شيء نزيد ارتباطه بخالقنا ورازقنا ومدبر أمورنا؛ لنملأ قلبه طمأنينة ورضا بما قدره لنا، ونذكره جواب سؤال: (لماذا نتعلم؟) ليسأل نفسه بنفسه: (ماذا أتعلم؟ وكيف أتعلم؟ ومتى أتعلم؟ وماذا لو أعاقني عائق؟!)؛ لتتسع طاقة المثابرة، ويزداد رضاً بما قسم، ويقنع بما أُعطى.

وبذلك نحقق الهدف الأهم: “تعزيز صحته النفسية”، التي تكسبه مرونة نفسية يقاوم بها ضغوط الحياة في المجتمع الأكبر من محيط المدرسة.

وأخيراً، وخير ختام نسأل الله أن يهب لنا من لدنه رحمة ويهيئ لنا من أمرنا رشدنا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>