الأربعاء, 4 ربيع الأول 1442 هجريا, 21 أكتوبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم”: قائدو المدارس مسؤولون عن رصد غياب الطلاب في منصة مدرستي

أخبار وزارة التعليم

جامعة الباحة تفتح باب التقديم على برامج الدرسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات القبول في برنامج المنح الداخلية والخارجية

أخبار الجامعات

“التعليم”: متابعة التزام المعلمين والمعلمات تدريس جميع الوحدات والموضوعات بالمناهج

أخبار وزارة التعليم

رسمياً.. “التعليم” تعلن آلية الاختبارات الفترية لطلاب وطالبات المدارس

أخبار وزارة التعليم

مشتتات بيئة التعلم عن بُعد

المقالات

“العيسى”: جودة التعليم ستتراجع عالمياً بسبب عدم حضور الأطفال للمدارس

أخبار عامة

“التعليم” تطالب قادة المدارس برصد غياب الطلاب يومياً في نظام نور

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب المدربين عن بُعد.. الأحد القادم

أخبار وزارة التعليم

جامعة الملك خالد تفتح باب التسجيل في “17” دورة تدريبية مجانية لجميع أفراد المجتمع

أخبار الجامعات

“الشورى” يطالب بإلغاء شرط الـ”5″ سنوات لقبول الطلاب في الجامعات السعودية

أخبار عامة

الجامعة الإلكترونية تعلن توفر وظائف شاغرة بفروعها في مختلف المناطق

أخبار الوظائف
المشاهدات : 3442
1 تعليق

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟

هل ستنجح خصخصة التعليم في السعودية؟
https://almaydanedu.net/?p=707435
صحيفة الميدان التعليمي
د.خليل الشريف

إن التعليم أحد الأسس المهمة لتطور الأمم، حيث يؤثر مستوى التعليم في التنمية من أصغر مشاريعها حتى أكبر الموارد التي تعتمد عليها الدولة، لذلك تخصص الحكومات نسبة من ميزانيتها للإنفاق على التعليم ذلك أن الإنفاق على التعليم له مردود كبير على الدولة حين يؤدي الغرض منه في تنمية وتطوير الأجيال المتعاقبة ما ينعكس على المجتمع وتنميته اقتصادياً، ونظراً لتزايد الإنفاق على التعليم وزيادة متطلباته حيث بلغ الإنفاق الحكومي على التعليم في المملكة العربية السعودية ما يصل إلى 35% من إجمالي إنفاق الميزانية في عامي 2018-2019م أي ما يعادل ثلث النفقات الحكومية والتي تقدر 364 مليار ريال للعام الواحد.

هذا التزايد في الإنفاق يضع قطاع التعليم أمام تساؤلات عديدة حول مدى تحقيق غاياته وأهدافه ومردود هذه النفقات على جودة الخدمة التعليمية ومستوى مخرجات التعليم ومناسبتها لتطلعات سوق العمل السعودي، إن التحديات الكبيرة التي تواجه التعليم والتطورات العالمية في جميع المجالات ومن أهمها مجال تمويل التعليم وتزايد كلفته، حيث أصبح الإنفاق على التعليم يشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانيات الدول، مما جعل خيار خصخصة التعليم أحد الخيارات التي تستحوذ على اهتمام معظم الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، ولكن هل خيار خصخصة التعليم يعد دائماً من الخيارات الناجحة لحل مشكلات تمويل التعليم؟

في الحقيقة نحن بحاجة لخصخصة التعليم ليس من أجل حل مشكلات تمويل التعليم فحسب، فما يعانيه التعليم العام -على سبيل المثال- من تضخم إداري كبير وبيروقراطية في اتخاذ القرارات وتعثر في تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع وتدني في نتائج الاختبارات الدولية التي تقيس مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات في بعض المواد، لذا قد يكون لخصخصة التعليم دور جوهري في حل هذه المشكلات ومعالجتها بعقلية القطاع الخاص التي تبحث دائماً عن رفع كفاءة الأداء والحد من البيروقراطية والسرعة في اتخاذ القرارات وتنفيذها، لكن تجارب دول عظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية في مجال خصخصة التعليم لم تحقق الطموحات التي كانت تعول عليها، والسؤال الذي يفرض نفسه في تجربتنا المنتظرة كيف يمكن خصخصة قطاع كبير بهذا الحجم؟ وما الجهة الخاصة القادرة على إدارته وتمويله؟ وما المردود المالي (الأرباح) التي يمكن أن تجنيها تلك الجهات؟

ما يلوح في الأفق أن التوجه لخصخصة التعليم يتجه باتخاذ بعض المبادرات في تشجيع القطاع الخاص للمساهمة في إدارة بعض الخدمات التعليمية: مثل إنشاء المباني وصيانتها، طباعة الكتب الدراسية، النقل المدرسي ،أي أن التعليم العام لن يتحول بالكامل للقطاع الخاص بل ستكون الخصخصة جزئية بمشاركة القطاع الخاص.

وقد وصف الخبير الاقتصادي في التعليم 2009م (Tilak)، ظاهرة خصخصة التعليم على أساس نوعين رئيسين:

الأول وهي الخصخصة القصوى حيث ينظر إلى التعليم على أنه عمل تجاري تقوم به المؤسسات الخاصة بهدف الربح وهذا النموذج في رأيي مستبعد في واقع التعليم السعودي.

الثاني وهي الخصخصة بنظام الاستعارة التي تشمل مؤسسات تدار بشكل خاص من القطاع الخاص ولكن يمول معظمها من الحكومة وهذا النموذج الأقرب للتطبيق في مؤسساتنا التعليمية، والذي يتمثل في غالب اتجاهاته الحديثة على شكلين أحدهما (التعاقد) ويتمثل في تقديم القطاع الخاص لخدمات إدارية وتعليمية ونشاطات مختلفة تشمل هذه الخدمات التعليم، خدمات التغذية، النقل المدرسي، المرافق الرياضية، الاستشارات التربوية والتعليمية، ومثل هذه الخدمات يمكن أن يقدمها القطاع الخاص للقطاع الحكومي عن طريق التعاقد، والشكل الآخر (نظام القسائم أو الكوبونات التعليمية) وهو النظام الأكثر شيوعاً في عمليات الخصخصة وقد طبق بشكل جزئي في دول مثل أمريكا وبشكل كلي في دولة مثل تشيلي وبشكل متفاوت في الصين، حيث يتلقى الآباء في هذا النظام قسيمة لإرسال أبنائهم إلى مدرسة من اختيارهم ويتوقف المال الذي تتلقاه المدرسة من الحكومة على عدد القسائم التي يقدمها الوالدان لتعليم أبنائهم، مما يؤدي إلى تحسين جودة التعليم والمنافسة التي ترفع كفاءة الخدمات التعليمية بالمدارس.

ولكن في نموذج التعليم السعودي تقع معضلتان تشكل أكبر التحديات لبرنامج خصخصة التعليم، أولاهما أن منسوبي التعليم من المعلمين والمعلمات يشكلون أعداداً ضخمة تتحمل الدولة صرف رواتبهم مما يجعل أكثر تحديات التمويل للتعليم تتلخص في ميزانيات الرواتب إذ تصل نسبتها في الإنفاق على التعليم ما يقارب 85% من ميزانية التعليم وأي مشروع للخصخصة لن يتحمل مثل هذه النفقات، والامر الآخر أن سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية قامت واستمرت على مبدأ التعليم المجاني وتحمل الدولة نفقات التعليم للأجيال من المواطنين والمقيمين على أراضيها، وبالتالي فإن واضعي السياسات التعليمية وأصحاب القرار اليوم عليهم أن يدركوا أهمية مكتسبات المواطنين في الحصول على التعليم المجاني وكذلك الاهتمام بمكانة المعلم الاجتماعية ووضعه المادي وإعطائه كامل حقوقه في حال الانتقال لنظام العقود إذ ليس هناك من طريق لإصلاح التعليم لا يبدأ من إصلاح وضع المعلم، ونحن في انتظار ما تخرج به توصيات الجهات المسؤولة عن خصخصة التعليم ونأمل أن تكون خطوة موفقة من أجل تحسين التعليم في وطننا الغالي.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    محاور للخصخصة – اثاث مدرسي واثاث مختبرات ومعامل وصيانتها – مستلزمات تعليمي بمجالات التعليم وصيانتها – الاجهزة الرقمية بملحقاتها وصيانتها – النظافة والتعثيم عمال وعاملات – صبانة المبانى – تكييف وتدفئة المباني والكهرباء والغاز – الامن والسلامة المدرسية – التغذية والمعيشة – فريق ميدانية طبية وصحية – اجهزة وتجهيزات المختبرات العملية – اجهزة وتجهيزات الحاسب العملي – مراكز التدريب التربوي والاداري – مراكز الانشطة – مراكز المسرح – مراكز الكشافة – المراكز الثقافية – مراكز الفنون – خصخصة – ليبقى عمل المعلم المنهج و تقنياته الرقمية والانشطة الا صفية ويكون معلم ومرشد في قاعته وتخصصة – وادعوا الله بالتوفيق واستقلالية المهام عند الخصخصة – فاحيانا نجد خصخصة والمهام يقوم بها موظفي الحكومة دون مقابل للاسف