الجمعة, 6 ربيع الأول 1442 هجريا, 23 أكتوبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن موعد بدء تسجيل طلاب وطالبات الـ”منازل” للعام الحالي

أخبار إدارات التعليم

“تعليم الرياض” يفتح التسجيل في البرامج التدريبية الصباحية لشاغلي الوظائف التعليمية

أخبار إدارات التعليم

وزير التعليم يُعلن تعيين “3” رؤساء جامعات جُدد بعد صدور موافقة المقام السامي

أخبار الجامعات

“التعليم”: قائدو المدارس مسؤولون عن رصد غياب الطلاب في منصة مدرستي

أخبار وزارة التعليم

جامعة الباحة تفتح باب التقديم على برامج الدرسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات القبول في برنامج المنح الداخلية والخارجية

أخبار الجامعات

“التعليم”: متابعة التزام المعلمين والمعلمات تدريس جميع الوحدات والموضوعات بالمناهج

أخبار وزارة التعليم

رسمياً.. “التعليم” تعلن آلية الاختبارات الفترية لطلاب وطالبات المدارس

أخبار وزارة التعليم

مشتتات بيئة التعلم عن بُعد

المقالات

“العيسى”: جودة التعليم ستتراجع عالمياً بسبب عدم حضور الأطفال للمدارس

أخبار عامة

“التعليم” تطالب قادة المدارس برصد غياب الطلاب يومياً في نظام نور

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب المدربين عن بُعد.. الأحد القادم

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 844
التعليقات: 0

في يومه العالمي: عن المعلم لا بديل

في يومه العالمي: عن المعلم لا بديل
https://almaydanedu.net/?p=707592
صحيفة الميدان التعليمي
د.أحمد العُمري

يستحق المعلم الاحتفاء به كل يوم، وهو أقل ما يمكن تقديمه له، وفعلياً يتم تنظيم اليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر من كل عام منذ 1994، لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966، بشأن أوضاع المدرسين، وهذا نوع من التقدير الذي يجب أن يقدمه المجتمع بشكل عام للمعلم، كونه أحد أهم مرتكزات العملية التعليمية، وهو من يقع على عاتقه بناء الأجيال معرفياً وسلوكياً.

وفي هذا العام تحديداً (2020)، وفي ظل جائحة كورونا وما ترتب عليها من احترازات صحية ووقائية، أدت إلى تغييرات كبيرة في المظاهر التنموية على المستويات كافة، ومنها التعليم، فقد برزت الحاجة إلى وجود حلول استثنائية لضمان الصحة العامة واستمرار الحياة الطبيعية للمجتمعات، وفي وطننا العظيم ومجال التعليم تم تعليق الدراسة منذ الأيام الأولى من بدء انتشار وتفشي المرض، وكان ذلك قراراً استثنائياً، نجحت فيه وزارة التعليم بامتياز تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة –حفظها الله– وضمانا لسلامة الطلاب والطالبات والمجتمع التعليمي بأكمله، وشرعت وزارة التعليم في إيجاد المنصات التقنية والحلول البديلة مباشرة.

مع هذا كل تبرز أدوار المعلم التي لم تتغير، بل تضاعفت وتناغمت مع التطورات التي حدثت على مستوى العالم، وخاصة في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم عند بُعد، وأصبح لزاما على كل معلم أن يطور من نفسه ومن أدواته ومهاراته التقنية، لكي يكون على قدر الحدث.. وهذا فعلياً ما حدث!! فقد طور المعلمون من أنفسهم والتزموا بواجباتهم ومسؤولياتهم، وسبروا كل بحور المعرفة التقنية، وتنوعت أساليب أدائهم وتواصلهم مع طلابهم، وكذلك طرق تقييمهم بناء على مقتضيات المناهج الدراسية.

وبالعودة إلى المتعلمين، وعلى الرغم من تعدد مصادر المعرفة والتقنيات الحديثة التي تدعم التعلم الذاتي وتسهم في النمو المعرفي والمهاري، وإلى كل النظريات التي تدعو إلى اعتماد المتعلم على نفسه، وتؤكد زيادة فرص التعليم والتعلم من خلال النوافذ والوسائط التعليمية المتعددة، وعلى الرغم من نجاح العديد من التجارب في هذا الاتجاه، فإن دور المعلم المهم في حياة طلابه وإسهامه في تعليمهم وقيادة رحلتهم التعليمية لا بديل عنه، وتأثيره المباشر وغير المباشر يعطي مؤشرات يمكن قياسها والاتكاء عليها.

لذلك نقول لكل معلم على أرض هذا الوطن: إن دورك مهم ومؤثر وحاسم، وإن ما تقوم به من عمل يومي مع طلابك سيكون له دور في سد الثغرات التعليمية ومعالجة الفاقد التعليمي، وسيسهم في تأهيلهم ليكونوا قادة للمستقبل ومساهمين في التنمية، ومحققين لمستهدفات رؤيتنا الطموحة وتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>