السبت, 13 ربيع الآخر 1442 هجريا, 28 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

أمير عسير: إحالة قضية إغلاق برامج التربية لمكافحة الفساد وإعادة عدد من المدارس إلى ما كانت عليه

أخبار المدارس

جامعة شقراء تعلن إجراء الاختبارات النهائية للفصل الأول عن بُعد باستثناء بعض التخصصات

أخبار الجامعات

“مؤسسة التقاعد”: المعلمون والمعلمات على رأس قائمة التقاعد المبكر بنسبة “81%”

أخبار عامة

“التعليم” لمنسوبيها: الإعفاء والتفريغ من الدوام أثناء فترة الالتحاق بالبرامج التدريبية

أخبار إدارات التعليم

بالأسماء.. “20” من أساتذة جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل علماء العالم

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم”: منح الرخصة المهنية لمن اجتاز اختباري كفايات المعلمين والمعلمات

أخبار عامة

“التعليم” تفتح باب إيفاد ترشيح المعلمين للتدريس بالخارج للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: التواصل مع المبتعثين والرد على استفساراتهم يمثّل أولوية لعمل كل ملحقية

أخبار الابتعاث

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبار “القدرة المعرفية” للفترة الثانية

أخبار عامة

الدمام.. وفاة “مُعلم” أمام طلابه عبر منصة مدرستي

أخبار المدارس

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات

طالبة سعودية تخترع مخدة تقلص أضرار الأجهزة الذكية عند النوم

أخبار المدارس
المشاهدات : 1509
1 تعليق

نظرة حول الرخصة المهنية للمعلم

نظرة حول الرخصة المهنية للمعلم
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=707812
صحيفة الميدان التعليمي
هند بنت محمد القحطاني

الرخصة هو تصريح من قبل الجهة الحكومية المخولة بالسماح للمعلم بممارسة مهنة التدريس عندما يستوفى المعلم معايير مهنية عامة وخاصة بالمهنة لقياس توافر وجودة الاداء المعرفي والمهاري والتربوي والمهني للمعلم المتقدم للمهنة أو المزاول للمهنة لاصدارها وتجديدها بستمرار.

فالرخصة تعد وسيلة لتشجيع ودعم النمو المهنى الذاتي للمعلم بشكل مستمر وفق متغيرات العصر ومتطلبات الميدان التعليمي كما انها وسيلة ايضاً لتمايز المعلمين واصدار أحكام حول كفاءاتهم وقدراتهم من اجل الارتقاء بمعلم.

فتقوم الرخصة المهنية للمعلم على معايير محوكمة مققنة يتم فيها تقييم أداء المعلم التخصصي والتربوي والمهنى لمواكبة متطلبات العصر وسوق العمل ومتطلبات الميدان التعليمي على وجة الخصوص.

إن الرخصة قد تعد وسيلة لسد الفجوة إن وجدت بين برنامج إعداد المعلم وبين الواقع والمتطلبات الحديثة للقرن 21.

ومن الجدير بالذكر أن من أهم أهداف الرخصة المهنية أنها ليست فقط قياس ما يمتلك المعلم من معارف ومهارات حول عمليات التدريس والتخصص الذي يقوم بتدريسة انما من اجل قياس مايفعلة المعلم داخل الفصل من خلال طرح مواقف تعليمية يقاس فيها ردات فعل المعلم وكيفية تجاوبة للمواقف وهذا يعني قياس كفاة المعلم التدريسية والمهنية وفق كفايات ومعايير مقننة.

فالهدف الاسمى من الرخصة المهنية في اصدارها للمتقدمين لمهنة التعليم أو للمزاولين لمهنة التعليم ما هو الا لرفع من الكفاءة والقدرات والمهارات لكل معلم ورفع جودة العملية التعليمة بشكل عام ولتحسين قدرات المعلم الممارس لمهنة التعليم وفق المستجدات والتأكد من أن المعلم يمتلك الكفايات التدريسية لتدريس أبناء القرن 21 بطريقة تتماشى مع التطورات الحديثة الحاصلة في الميدان التعليمي.

فمن المهم جداً النظر إلى الترخيص للمهنة نظرة إيجابية لما تعود بالفائدة على المعلم والطالب والعملية التعليمة من ارتقاء وتجويد ينتهى بارتقاء الوطن وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

فتجديد الرخصة أمر مهم وذلك يعود بسبب التسارع المعرفي والتطور التقني وتكنولوجيا المعلومات أما ما يخص ربط العلاوه السنوية بالرخصة المهنية من وجهة نظري يعد وسيلة لضمان التحاق المعلم واستعدادة لإداء اختبار الرخصة المهنية فأن كانت الرخصة اختياراً أو كانت فقط من اجل الترقية أو التمايز وليس اجباراً لما اخذ بمحمل الجد وقد يصرف الكثير عن اداء الاختبار فمطلب التعليم هو محاولة اصلاح التعليم بشكل عام ورفع كفاءة جميع المعلمين في الميدان بدون استثناء.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كتابة التعليق