الأربعاء, 13 ذو القعدة 1442 هجريا, 23 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم

جامعة حائل تعلن نتائج التحويل الداخلي للطلاب والطالبات بين مختلف التخصصات

أخبار الجامعات
المشاهدات : 4624
التعليقات: 0

مدرستي.. تُعلمنا

مدرستي.. تُعلمنا
https://almaydanedu.net/?p=707836
لطالما سمعنا بالمثل الدارج في ثقافتنا السائدة “البعيد عن العين، بعيد عن القلب” في اشارة على أن بُعد الشيء عن الإنسان يقلّل من قيمته وأهميته وبالتالي تأثيره وثمرته.
ولعل النظرة للتعليم قبل ظروف جائحة كورونا لم تكن إستثناء من رواسب هذا التصور العام، فحين أخذت وزارة التعليم بزمام المبادرة في العمل على منصة مدرستي كخيار استراتيجي للمستقبل؛ استبق البعض -وللأسف- النتائج وشككوا وربما راهنوا على عدم جدوى ونجاح منصة مدرستي وتجربة التعليم عن بُعد!
ورغم كل شيء انطلقت وزارة التعليم بدعم كبير ورعاية وثقة كريمة من قيادتنا الرشيدة في مسار التعليم عن بُعد.
وانتهجت سياسة التحسين والتطوير المستمر، وتجاهلت كل أصوات الإنتقادات السلبية والأحكام المسبقة المتشائمة، ولم تُغفل في نفس الوقت أي نقد أو ملاحظة بنائه تُسهم في نهج التحسين والتطوير الدائم لخيارات التعليم عن بعد عموما ومنصة مدرستي على وجه الخصوص.
حتى حقق تعليمنا نجاحات شهدت بها منظمات وجهات دولية كمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وجامعة هارفارد، وتقدمت فيها المملكة في أكثر من 13 مؤشرا من أصل 16 حول استجابتها المتعلقة بالتعليم أثناء جائحة كورونا من بين 37 دولة.
لقد كان سر نجاح قصة منصة مدرستي هو الإصرار على التحسين والتطوير والتحديث الدائم، وجعل الأرقام تتحدث عن مُنجزاتٍ أبطالها وزير طموح وفرق عمل مميزة ومعلمون ومعلمات مخلصون وأولياء أمور واعين وطلاب وطالبات مثابرون.
منصة مدرستي تجربة تعلمنا أن التفائل والطموح عمل واستمرار واصرار وفقا لرؤية واضحة المعالم، وليست ادعاء أو مكابرة أو ركونا للجمود، ولا اشتغالا بالردود على كل تعليق سلبي أو رأي متشائم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>