السبت, 28 شعبان 1442 هجريا, 10 أبريل 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

الجامعة الإسلامية تعلن توفر وظائف شاغرة في كلياتها.. تعرّف على التفاصيل

أخبار الوظائف

استمرار العملية التعليمية خلال فترة الاختبارات للمراجعة وتسديد الفاقد التعليمي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” تقرر إدخال مادة “التفكير الناقد” للطلاب والطالبات العام القادم

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة تحتفي بخمسين عامًا على تأسيس كلية التربية

أخبار الجامعات

تطعيم طلاب وطالبات الجامعات والمدارس ضد كورونا قبل بدء العام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

“خالد الفيصل” يتوج عادل الجبير بـ”جائزة الاعتدال” في دورتها الرابعة

أخبار الجامعات

بالفيديو.. خطوات رفع بطاقة الترقية للإداريين والإداريات في نظام فارس

الفيديو

اعتماد “8” برامج أكاديمية جديدة بجامعة بيشة.. وإعفاء أبناء الشهداء والمصابين من الرسوم

أخبار الجامعات

“باحثون” يوصون بضرورة بناء منظومة مرتكزات لذوي الإعاقة وفقاً لرؤية 2030

أخبار الجامعات

فتح بطاقة الترقية على ‎نظام فارس لمنسوبي التعليم.. غدًا

أخبار وزارة التعليم

رسمياً.. انتظام العملية التعليمية في المدراس والجامعات للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

“تعليم الرياض” يعلن فتح باب الترشح لتعليم الكبار للعام القادم

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 3264
التعليقات: 0

سيدة الوظائف والمهن

سيدة الوظائف والمهن
https://almaydanedu.net/?p=708467

قبل عشرة أعوام من الآن، علمت بخبر تعييني الحكومي محملاً بالبشرى، ليس لمجرد الظفر بوظيفة للحصول على “لقمة العيش”؛ بل إن الوظيفة التي سألتحق بها، هي “سيدة الوظائف”، التي تخرّج الطبيب والمهندس والضابط وجميع المهن والوظائف الأخرى، إنها وظيفة “المعلم”.

قد علمتني هذه المهنة العظيمة -ولا تزال- الكثير من أسمى معاني البذل والعطاء، فكل يوم نلتقي فيه مع طلابنا في مدارسنا لينهلوا من مختلف العلوم والمعارف، ويا لها من أجور عظيمة -إن صدقت النية- للمعلمين والمعلمات وهم يؤدون مهنتهم التي اختصهم بها الله، وبشرف حمل رسالة العلم، فكم يتخرج من بين أيديهم آلاف الطلاب والطالبات طوال خدمتهم الوظيفية!

من هنا، أوجه رسالة تقدير لزملائي في الوسط التعليمي من المعلمين والمعلمات على كل ما يقدمونه من جهود مخلصة في أداء مهنتهم، خصوصاً ما سطروه من قصص نجاح كبيرة خلال هذه الجائحة “كورونا” عبر العملية التعليمية عن بُعد، التي حظيت بتقدير كبير من جميع أطياف المجتمع، ولا غرابة في ذلك، وقد تأكد لهم دورهم العظيم الذي كانوا وما زالوا يقومون به في تعليم أبنائهم وتحمل المشاق والمتاعب من أجل ذلك.

وكم أتمنى أن تحظى مهنة التعليم بمزيدٍ من الامتيازات التي تكون على قدر رسالتهم الكبيرة، كإقرار تأمين طبي للمعلمين والمعلمات يوفر لهم رعاية طبية لهم ولأسرهم، وقد قامت وزارة التعليم بالبدء في هذا المشروع في وقتٍ سابق، ومن ثم توقف ولم يُكتب له الاستمرار، فيُحسن حالياً إعادة طرحه مع تلافي الملاحظات المرصودة من الميدان، ومواصلة تقديمه مع البحث عن أفضل الحلول والطرق التي تؤدي فاعليته المرجوة من تخفيف أعباء المراجعات الطبية للمعلمين والمعلمات لدى القطاع الصحي الخاص.

كما أن هناك تساؤلاً لم أجد له إجابة حتى اللحظة، ويتكرر مع كل احتفاء بيوم المعلم العالمي (5 أكتوبر)؛ ألا وهو: لماذا لا نرى دوراً بارزاً وحقيقياً من قبل القطاع الخاص يقدمه لرُسل العلم؟ بل حتى في الإشادة المعنوية لا دور لهذا القطاع فيها يمكن ذكره! ألا يستحق المعلم (مثلاً) تقديم خصومات له تليق بمهنته من قِبل رجال الأعمال الذين تخرجوا (بلا شك) من بين أيدي معلميهم، فكان حقاً عليهم رد الجميل ولو بالقليل؟

أخيراً..

تنفيذ هذه المقترحات وغيرها، يسهم في منح هذه المهنة العظيمة رفعة ومكانة أكثر لمن تشرف بها، فهم يستحقون ذلك وأكثر، فالحمد لله على لسان كل معلم ومعلمة أن خصنا بهذا الفضل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>