الأربعاء, 14 جمادى الآخر 1442 هجريا, 27 يناير 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة شقراء تعلن بدء التسجيل في دوراتها التدريبية “عن بُعد” لأفراد المجتمع

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم” للمشرفين وقادة المدارس: اختبارات التخصص أولاً!

أخبار عامة

نائب أمير المدينة يرعى ختام برنامج سفراء الوسطية “5” بجامعة طيبة

أخبار الجامعات

جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تفتح باب الالتحاق ببرامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

“التعليم”: منصة مدرستي مشروع وطني مستمر وليس لمرحلة مؤقتة

أخبار وزارة التعليم

إنفوجرافيك.. مواعيد صرف رواتب موظفي الدولة 2021هـ

الصور

بالفيديو.. “التعليم” تعلن رسمياً: التعليم عن بُعد سوف يستمر حتى بعد انتهاء كورونا

الفيديو

“تقويم التعليم”: تخصصات اختبارات الرخصة المهنية رُوعي في بناء معاييرها المهنية التخصصية

أخبار عامة

توفر وظائف تعليمية وفنية شاغرة للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

أخبار الوظائف

“التعليم” تدعو منسوباتها للتسجيل في المنصة الوطنية للقيادات النسائية.. هنا الرابط

أخبار وزارة التعليم

شقيق المعلم المتوفى أثناء درسه بمنصة مدرستي: لم يكن يعاني أي أمراض

أخبار المدارس

“التعليم”: حصر إلكتروني لشاغلي الوظائف على بندي العمال والمستخدمين

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 1099
التعليقات: 0

سيدة الوظائف والمهن

سيدة الوظائف والمهن
https://almaydanedu.net/?p=708467
صحيفة الميدان التعليمي
عماد بن حمزه الشريف

قبل عشرة أعوام من الآن، علمت بخبر تعييني الحكومي محملاً بالبشرى، ليس لمجرد الظفر بوظيفة للحصول على “لقمة العيش”؛ بل إن الوظيفة التي سألتحق بها، هي “سيدة الوظائف”، التي تخرّج الطبيب والمهندس والضابط وجميع المهن والوظائف الأخرى، إنها وظيفة “المعلم”.

قد علمتني هذه المهنة العظيمة -ولا تزال- الكثير من أسمى معاني البذل والعطاء، فكل يوم نلتقي فيه مع طلابنا في مدارسنا لينهلوا من مختلف العلوم والمعارف، ويا لها من أجور عظيمة -إن صدقت النية- للمعلمين والمعلمات وهم يؤدون مهنتهم التي اختصهم بها الله، وبشرف حمل رسالة العلم، فكم يتخرج من بين أيديهم آلاف الطلاب والطالبات طوال خدمتهم الوظيفية!

من هنا، أوجه رسالة تقدير لزملائي في الوسط التعليمي من المعلمين والمعلمات على كل ما يقدمونه من جهود مخلصة في أداء مهنتهم، خصوصاً ما سطروه من قصص نجاح كبيرة خلال هذه الجائحة “كورونا” عبر العملية التعليمية عن بُعد، التي حظيت بتقدير كبير من جميع أطياف المجتمع، ولا غرابة في ذلك، وقد تأكد لهم دورهم العظيم الذي كانوا وما زالوا يقومون به في تعليم أبنائهم وتحمل المشاق والمتاعب من أجل ذلك.

وكم أتمنى أن تحظى مهنة التعليم بمزيدٍ من الامتيازات التي تكون على قدر رسالتهم الكبيرة، كإقرار تأمين طبي للمعلمين والمعلمات يوفر لهم رعاية طبية لهم ولأسرهم، وقد قامت وزارة التعليم بالبدء في هذا المشروع في وقتٍ سابق، ومن ثم توقف ولم يُكتب له الاستمرار، فيُحسن حالياً إعادة طرحه مع تلافي الملاحظات المرصودة من الميدان، ومواصلة تقديمه مع البحث عن أفضل الحلول والطرق التي تؤدي فاعليته المرجوة من تخفيف أعباء المراجعات الطبية للمعلمين والمعلمات لدى القطاع الصحي الخاص.

كما أن هناك تساؤلاً لم أجد له إجابة حتى اللحظة، ويتكرر مع كل احتفاء بيوم المعلم العالمي (5 أكتوبر)؛ ألا وهو: لماذا لا نرى دوراً بارزاً وحقيقياً من قبل القطاع الخاص يقدمه لرُسل العلم؟ بل حتى في الإشادة المعنوية لا دور لهذا القطاع فيها يمكن ذكره! ألا يستحق المعلم (مثلاً) تقديم خصومات له تليق بمهنته من قِبل رجال الأعمال الذين تخرجوا (بلا شك) من بين أيدي معلميهم، فكان حقاً عليهم رد الجميل ولو بالقليل؟

أخيراً..

تنفيذ هذه المقترحات وغيرها، يسهم في منح هذه المهنة العظيمة رفعة ومكانة أكثر لمن تشرف بها، فهم يستحقون ذلك وأكثر، فالحمد لله على لسان كل معلم ومعلمة أن خصنا بهذا الفضل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>