الجمعة, 4 رمضان 1442 هجريا, 16 أبريل 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تحدد موعد حوافز منسقي ومنسقات الأمن والسلامة بالمدارس

أخبار إدارات التعليم

طالب ثانوي يطور تقنية لكشف التطفل الفيروسي على الأجهزة الإلكترونية

أخبار المدارس

“التعليم” تقرر تعديل سن القبول في مرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

جامعة الأمير سطام تعلن فتح باب الترشيح لبعض المناصب القيادية

أخبار الجامعات

تحديد مواعيد إجازة المعلمين والمعلمات المكلفين بالندب جزئياً وكلياً

أخبار إدارات التعليم

وزير التعليم: نعمل على دراسة اعتماد هيكلة الجامعات.. والاهتمام بالتحوّل الرقمي

أخبار الجامعات

“التعليم”: استبعاد المرشد الطلابي من التكليف بأعمال الاختبارات

أخبار إدارات التعليم

متى تكون اختبارات طلاب وطالبات المدارس حضورياً؟.. “التعليم” توضح

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تتابع المشاكل التقنية خلال الاختبارات عن بُعد عبر لجان مختصة

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. مبتعث سعودي يكشف تفاصيل إنقاذ جاره الأسترالي من حريق كبير

أخبار الابتعاث

“تعليم القنفذة” يُكرم “1526” متفوقاً ومتفوقة عن بُعد

أخبار إدارات التعليم

بالرابط.. “التعليم” تدعو أولياء الأمور لتقييم العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 3144
1 تعليق

كيف نعالج مشكلاتنا التعليمية؟!

كيف نعالج مشكلاتنا التعليمية؟!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=709367

فلطالما كان التعليم من أهم القضايا التي تشغل بال التربويين, بل وتشغل المجتمع بأكمله, وذلك أن العملية التعليمية ركيزة من ركائز تقدم المجتمعات وازدهارها، فلا يمكن إغفال أهميتها، ولا غض الطرف عن ايجابياتها وسلبياتها؛ فالمجتمع الواعي يولي جل اهتمامه لهذه العميلة تطويرا وتحديثا؛ فتقدم الأمم مرتبط بمدى جودة التعليم.

ولأنه لا يوجد نظام تعليمي يتصف بالكمال, فلابد وأن تواجه العملية التعليمية بعضا من المشكلات التي تحتاج لدراسة علمية تمهيدا لوضع الحلول المناسبة لها.

ورغم المحاولات الكثيرة لإصلاح التعليم في وطننا العربي ورفع المستوى التعليمي للطلاب، والتي تمثل هدفًا أساسيًا للدول بشكل عام, ولوزارات التعليم بشكل خاص, إلا أن الكثير من تلك الحلول تكون بعيدة عن حل تلك المشكلات، والسبب في ذلك من وجهة نظر التربويين يرجع إلى أن عملية التطوير تتم بشكل غير علمي, ودون أن يسبق ذلك تشخيص صحيح للمشكلة.

ولكي نستطيع من وضع الحلول المناسبة لابد من تحليل المشكلات بشكل صحيح ودقيق, إذ إن العملية التعليمية عملية معقدة, متعددة الجوانب, متشابكة في العناصر, متنوعة في مكوناتها وفي الأنشطة والعمليات المتعلقة بها, لذلك ينبغي قبل محاولة التصحيح لتلك المشكلات من اتخاذ بعض الخطوات, ومن أهمها:

1- جمع المعلومات الضرورية حول المشكلة والتي تساهم في تفهم جوانب المشكلة وأبعادها، وجمع المعلوماتٍ الدقيقةٍ عنها، مثل: زمن حدوثها، وأضرارها وهذه الخطوة تنفّذ في جميع مراحل تحليل وحل المشكلة لظهور متغيراتٍ بين مرحلةٍ وأخرى؛ مما يساعد في تحديد المشكلة بمعرفة وصفها، وأسبابها، وظروف حدوثها الزمانية والمكانية، والأشخاص المعنيين بحدوثها وحلّها، فالفهم الصحيح يزيد من إمكانية حلها.

2- تحليل البيانات والمعلومات التي تمّ الحصول عليها في الخطوة السابقة للحصول على صورةٍ أوضح وأشمل حول المشكلة, ولعدم الخلط بين المشكلة الرّئيسة، وما يترتّب عليها من مشاكل فرعيّة.

3- البحث والتقصّي عن الحلول المُتاحة؛ للتخلُّص من هذه المشكلة، وبيان المزايا والعيوب لكلّ حلٍّ أو بديلٍ مُقترَح؛ ولإنجاح هذه الخطوة على الباحث الاستعانة بخبرات الآخرين وتجاربهم؛ لجمع أكبر قدر مُمكن من المعلومات التي يحتاجها في اتّخاذ قراره, ولاختيار طريقة لحل المشكلة، بمنهجية واقعية, قليلة المخاطر، قابلة للتطبيق.

4- وضع خطة لتنفيذ القرار المتخذ بشأن حل المشكلة، بتوضيح السياسات والإجراءات الجديدة، والفترة الزمنية المطلوبة للتطبيق، وما النتائج المتوقعة، ومن المسؤول عن متابعتها.

5- تقييم النتائج، وهي خطوةٌ مهمةٌ من أجل معرفة مدى نجاح الحل أو القرار المتخذ, فبعد البدء بالتنفيذ تتطلب الخطة عملية مراقبة وتتبع لتفادي أي خلل، والتأكد من نجاح تنفيذ الحل, وواقعية النتائج نظرياً وعملياً, للحصول على تغذية راجعة لذلك الحل.

كما ينبغي التنبيه على أمور يجب تجنُّبها والابتعاد عنها في حلّ المشكلات التعليمية، والتي من أبرزها:

1- الهروب من المشكلة، وعدم التّصدي لها ومواجهتها، أو اللجوء إلى الحلول المُسكِّنة لها.

2- الخلط بين المشكلة الرّئيسة، وما يترتّب عليها من مشاكل فرعيّة.

3- التسرُّع وعدم التروّي في إصدار الحلّ للمشكلة، وعدم أخذ الوقت الكافي لدراسة المشكلة وأبعادها، وطُرق معالجتها.

4- النّظر إلى المشكلة من جانب واحد، واغفال الشّمولية.

5- الاكتفاء بأول حل مُتاح للمشكلة، وترك البحث والتقصّي عن بدائل أخرى، قد يكون وجودُها أنسب وأنجح في حلّ المشكلة.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    بارك الله فيك ياأبو محمد