الأحد, 19 صفر 1443 هجريا, 26 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن موعد فتح باب التقديم على ترقية شاغلي الوظائف التعليمية وفق هذه الشروط

التعليم العام

“التعليم”: تحصين المخالطين لطلاب وطالبات الابتدائية شرط لعودتهم الحضورية

التعليم العام

“التعليم” تحدد آلية احتساب المعدل والتقدير العام لجميع الصفوف.. هنا التفاصيل

التعليم العام

معاملة الطلاب والطالبات المستثنين من لقاح كورونا كـ”المحصنين” في الحضور إلى المدارس

التعليم العام

سعودية حد الفخر

المقالات

وزير التعليم يهنئ القيادة الرشيدة باليوم الوطني.. ويؤكد: تطوير التعليم عملية مستمرة

التعليم العام

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر وظائف أكاديمية وتعليمية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

أهم الاخبار

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

رسمياً.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

أهم الاخبار

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة
المشاهدات : 6800
التعليقات: 0

الثانوية العامة.. وماذا بعد؟

الثانوية العامة.. وماذا بعد؟
https://almaydanedu.net/?p=709748

طوى طلاب الصف الثالث الثانوي صفحة اثني عشر عامًا من حياتهم في ميدان التعليم العام، بذلوا خلالها الجد والعرق والمواظبة على الحضور، والالتزام بالتعليمات المدرسية؛ حتى نالوا ما كانت تصبو إليه نفوسهم، وتهفو إليه أرواح أولياء أمورهم، وذلك بحصولهم على شهادة إتمام الثانوية العامة.

ومع أن شمس الأفراح في نهاية كلِّ عام تشرق، وتغمر بيوت الأسر التي تخرَّج أبناؤها من التعليم العام، إلا أن هذه الإشراقة قد يصاحبها سحاب، على هيئة هاجس وتوتر وقلق عند اقتراب مواعيد القبول الجامعي! فقد يجد الطالب في نهاية المشهد عبارة أشد مرارة من طعم العلقم: “عزيزي الطالب لم تقبل.. حظًّا أوفر” عندها تتبدَّد أحلامه، وتسفك على باب القبول والتسجيل طموحاته التي ظل يبني فيها سنوات طوال! خاصة الطلاب الذين لم يوفَّقوا في الحصول على معدَّلٍ موزونٍ يتوافق مع شروط الجامعة، ويمكنهم من الانضمام إليها!

ولا شك أن الطالب الذي لا يجد شيئًا يشغل فيه وقته سيكون حبيس منزله، أو يكون صديق الشارع، ترمقه أعين المارة! وكلا الأمرين يشكل خطرًا على الشباب؛ لأن في أحضان الفراغ تولد السلوكيات السلبية! لذلك فإني أقترح أن تستوعب الجامعات والكليات في كل منطقة ومحافظة أبناءها الذين لم تنطبق عليهم شروط القبول، على أن يدرس الطالب سنته الأولى دون مكافأة مالية، يثبت الطالب خلالها مدى حرصه على إكمال دراسته.. وفي حال حصوله على معدَّل معين تحدده الجامعة، فإنه يُمنح المكافأة أسوة بزملائه الآخرين، ومن لم يحصل على المطلوب، فإنه يعطى فرصة في السنة التالية، وفي حالة عدم استثماره الفرصتين السابقتين التي منحت له، فإن عليه أن يدفع مبلغًا رمزيًّا لما تبقى من فصول دراسية، إن أراد مواصلة مشواره التعليمي، حتى نبني جيلًا متعلمًا، يحافظ على وطنه، ويسهم في تطويره.. فكم من شخص فشل بداية حياته الدراسية، ولكنه عندما تجرَّع حسرة وألم عدم اهتمامه بالدراسة في سني شبابه الأولى، عاد مجددًا وأكمل تعليمه حتى صار عبقريَّ زمانه، ولنا في إسحق نيوتن وألبرت أينشتاين وتوماس أديسون خير شاهد ودليل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>