السبت, 2 ذو القعدة 1442 هجريا, 12 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

“مستشار قانوني” يوضح وضع المعلمين والمعلمات الذين تقل خدمتهم عن 25 سنة في برنامج التخصيص

أخبار عامة

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف إدارية وأكاديمية شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية” تعلن شمول أصحاب اللوائح التعليمية وأعضاء هيئة التدريس في نظام التحول والتخصيص

أخبار عامة

“التعليم”: زيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة.. وتطبيق “التعليم المدمج”

أخبار وزارة التعليم

“الموارد البشرية”: السماح للمعلمين بالعمل بمدارس أخرى.. و”100″ ريال للحصة الزائدة

أخبار عامة

بالأسماء.. “تعليم مكّة” يعتمد حركة تنقلات القيادات المدرسية

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 6104
التعليقات: 0

الثانوية العامة.. وماذا بعد؟

الثانوية العامة.. وماذا بعد؟
https://almaydanedu.net/?p=709748

طوى طلاب الصف الثالث الثانوي صفحة اثني عشر عامًا من حياتهم في ميدان التعليم العام، بذلوا خلالها الجد والعرق والمواظبة على الحضور، والالتزام بالتعليمات المدرسية؛ حتى نالوا ما كانت تصبو إليه نفوسهم، وتهفو إليه أرواح أولياء أمورهم، وذلك بحصولهم على شهادة إتمام الثانوية العامة.

ومع أن شمس الأفراح في نهاية كلِّ عام تشرق، وتغمر بيوت الأسر التي تخرَّج أبناؤها من التعليم العام، إلا أن هذه الإشراقة قد يصاحبها سحاب، على هيئة هاجس وتوتر وقلق عند اقتراب مواعيد القبول الجامعي! فقد يجد الطالب في نهاية المشهد عبارة أشد مرارة من طعم العلقم: “عزيزي الطالب لم تقبل.. حظًّا أوفر” عندها تتبدَّد أحلامه، وتسفك على باب القبول والتسجيل طموحاته التي ظل يبني فيها سنوات طوال! خاصة الطلاب الذين لم يوفَّقوا في الحصول على معدَّلٍ موزونٍ يتوافق مع شروط الجامعة، ويمكنهم من الانضمام إليها!

ولا شك أن الطالب الذي لا يجد شيئًا يشغل فيه وقته سيكون حبيس منزله، أو يكون صديق الشارع، ترمقه أعين المارة! وكلا الأمرين يشكل خطرًا على الشباب؛ لأن في أحضان الفراغ تولد السلوكيات السلبية! لذلك فإني أقترح أن تستوعب الجامعات والكليات في كل منطقة ومحافظة أبناءها الذين لم تنطبق عليهم شروط القبول، على أن يدرس الطالب سنته الأولى دون مكافأة مالية، يثبت الطالب خلالها مدى حرصه على إكمال دراسته.. وفي حال حصوله على معدَّل معين تحدده الجامعة، فإنه يُمنح المكافأة أسوة بزملائه الآخرين، ومن لم يحصل على المطلوب، فإنه يعطى فرصة في السنة التالية، وفي حالة عدم استثماره الفرصتين السابقتين التي منحت له، فإن عليه أن يدفع مبلغًا رمزيًّا لما تبقى من فصول دراسية، إن أراد مواصلة مشواره التعليمي، حتى نبني جيلًا متعلمًا، يحافظ على وطنه، ويسهم في تطويره.. فكم من شخص فشل بداية حياته الدراسية، ولكنه عندما تجرَّع حسرة وألم عدم اهتمامه بالدراسة في سني شبابه الأولى، عاد مجددًا وأكمل تعليمه حتى صار عبقريَّ زمانه، ولنا في إسحق نيوتن وألبرت أينشتاين وتوماس أديسون خير شاهد ودليل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>