الأربعاء, 18 ذو الحجة 1442 هجريا, 28 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

أخبار الجامعات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

أخبار الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

أخبار الجامعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 3182
التعليقات: 0

“أكاديمي”: الدراسة الحضورية لن تكون أسلوبًا وحيدًا للطلاب والمعلمين في العام القادم

“أكاديمي”: الدراسة الحضورية لن تكون أسلوبًا وحيدًا للطلاب والمعلمين في العام القادم
https://almaydanedu.net/?p=710428
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
منصور الجريشي

أوضح الأستاذ المشارك في المناهج وطرق التدريس، الدكتور إبراهيم بن مقحم المقحم، أن الدراسة الحضورية لن تكون أسلوبًا وحيدًا للطلاب والمعلمين في العام الدراسي القادم، حيث سيتخللها تنظيمات تجعل بعض المقررات وبعض المراحل يتفاوت حضورهم للمدرسة.

وتفصيلاً، قال الدكتور المقحم، لـ”الميدان التعليمي”: أن الحياة في المملكة تعود إلى طبيعتها تدريجيًا رغم ما يطرأ على جائحة كورونا من تحول للفايروس ظهر في عدد من دول العالم، وفي ظل هذا التحول يتساءل الكثيرون عن الدراسة في العام المقبل 1443هـ هل هي حضورية كالمعتاد أم حضورية مع شيء من التنظيم يعطي للتعليم عن بعد دوره الذي كان هو عماد الدراسة في العام المنصرم وبخاصة أن الدراسة من فصولٍ ثلاثة؟

وتابع: وحيث أعلنت وزارة التعليم أن الدراسة في العام المقبل ستكون بشكل حضوري وهذا هو الأصل؛ لأن التعليم والتعلم عملية متزامنة بين الطالب والمعلم والمقرر وبيئة المدرسة ولما في ذلك من مواقف بناءة تسهم في بناء شخصية الفرد ونمو عقله وبناء فكره وتطوير مهاراته كما ينبغي أصلاً.

وأردف: وهنا أتساءل ويتساءل غيري كيف سيكون شكل الدراسة فعلاً؟ وكيف سيتم تجاوز مرحلة عن بعد ذهنيًا وعمليًا؟ وما الترتيبات الأسرية لهذه النقلة وما حالة المباني المدرسية وأجهزتها التي تجاوز الزمن بعضها وأصبحت من الماضي؟ وكيف ستكون العودة في ظل الإجراءات والاحترازات التي نعيشها يوميًا؟ وما وضع كل طالب مع تطبيق توكلنا الذي اعتادوا على حمله لضرورته في كل وقت، وكيف سيتم تنظيم الدخول به للمدارس؟ ومن سيتولى مراقبة ذلك؟ هل هي الإدارة أم المعلمين وما الوقت اللازم لذلك يوميًا! وما أثره على انتظام الدخول ووقت الدراسة؟ وأضف إلى ذلك أثر العودة على ازدحام الطرقات والمواقف وتغيير رتابة الحياة اليومية في ظل الجائحة في العام الماضي.. إلخ.

وأستطرد الدكتور المقحم قائلاً: أسئلة عديدة ومهمة وضرورية في وقت تواصلت فيه استعدادات الوزارة للعام الجديد والتي شملت المباني المدرسية وطباعة الكتب الجديد منها والسابق وتوزيعها على إدارات التعليم والمدارس، والتعليمات الإدارية والتعليمية وغير ذلك من الجهود التي لا تتوقف.

وتابع: وفي ضوء ما صدر من تصريحات سابقة من الوزارة بشأن الدراسة في العام المقبل 1443هـ وفي ضوء ما أشرت إليه آنفًا فإنني -من وجهة نظر شخصية- أرى أن الدراسة الحضورية لن تكون أسلوبًا وحيدًا للطلاب والمعلمين وأنه سيتخللها تنظيمات تجعل بعض المقررات وبعض المراحل يتفاوت حضورهم للمدرسة لكونهم يأخذون بعض المقررات عن بعد وبعضها الآخر حضوريًا وأن الوزارة وعبر إدارات التعليم ومدارسها وضعت في الحسبان جميع التوقعات والحلول الملائمة لها بما في ذلك سرعة الانتقال بين الدراسة الحضورية والدراسة عن بعد حسب المستجدات الصحية وأن التنسيق بين وزارة التعليم ووزارة الصحة سيكون بشكل أكثر وأشمل وأن التوعية بالمرحلة المقبلة للأسر والمجتمع ستكون أدق في نوعيتها وجهودها وإجراءاتها أيضًا.

مختتماً حديثه قائلاً: وأيًا كان التنفيذ من الوزارة لعامها الدراسي المقبل فإنه من المؤكد أن لا نجاح بدون تكامل الإجراءات من كل الجهات والأطراف من رأس هرم الوزارة إلى أصغر الطلاب وكذلك التعاون والتكامل مع الجهات ذات العلاقة والمؤثرة في المرحلة وعلى رأسها وزارة الصحة والوزارات والهيئات الخدمية الأخرى، وكذلك استشعار الأسر بدورها التوعوي ودورها التعليمي الذي قامت به في ظل الجائحة، وفق الله الجميع لكل خير وحفظ هذا الوطن وقيادته الرشيدة، وجعل عامنا المقبل عام خير لأبنائنا وبناتنا بما يحقق أهداف وطنهم بوصفهم أهم لبنات بنائه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>